ارشيف من :أخبار لبنانية

الكتائب والقوات يغردان خارج سرب التهدئة والتوافق

الكتائب والقوات يغردان خارج سرب التهدئة والتوافق

تواصلت امس تصريحات بعض القوى غير الوازنة معلنة تحفظها على البيان الوزاري الذي سيقر يوم الاربعاء المقبل، في وقت صدرت فيه العديد من المواقف وردود الفعل المنتقدة للمساس بالمقاومة ودورها الوطني.

وفي هذا السياق، اعتبرت كتلة القوات اللبنانية ان ايراد كلمة المقاومة في البند السادس من البيان الوزاري هو التفاف على طاولة الحوار واستباق لمقراراتها ونقضا مباشرا لمبدأ التوافق الوطني واتفاق الطائف، وطالبت الكتلة في بيان لها تلاه النائب ايلي كيروز اثر اجتماعها برئاسة سمير جعجع الحكومة بتصحيح هذا البند من البيان او حذفه حفاظا على مصداقيتها وهيبتها .

من جهته ـ اعلن النائب سامي الجميل ان حزب الكتائب  سيتحفظ او يعترض على البند المتعلق بالمقاومة ، وخلال عشاء للحزب في المتن الشمالي طالب الجميل كتابة كتاب التاريخ بجزئين جزء اساسي مشترك لكل اللبنانيين والآخر يتم الاعداد له في نطاق اللامركزية الموسعة حيث تحترم خصوصية كل منطقة على حدة .

بدوره، هنأ عميد الكتلة الوطنية كارلوس إده في تصريح اليوم "حزب الله ومناصريه ومؤيديه بإنجاز البيان الوزاري بعد مخاض استمر عشر جلسات متتابعة حقق خلالها الحزب انتصارا واضحا وتشريعا لدوره السياسي والعسكري في لبنان. وراى اده ان أكثر ما يستحق التهنئة هو أن البيان جاء نسخة منقحة عن البيان السابق لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة والذي كانت قيادات 14 آذار قبلت به يومها مرغمة كما أعلنت على أمل أن يقول الشعب اللبناني كلمته في الإنتخابات النيابية ".

وقال اده "لقد أصبح لزاما على كل منا أن يسأل نفسه لماذا كانت الإنتخابات النيابية ولماذا كان كل هذا التجييش لمناصري 14 آذار إذا كنا سنصل وبفضل تراجع ممثلي 14 آذار في الحكومة عن وعودهم السيادية وقبولهم الدخول في البازار السياسي المعروف".

في المقابل، استغرب النائب قاسم هاشم ان يستمر البعض في اعتباره زيادة بعض المفردات على البيان الوزاري وكأنه إنجاز تاريخي من زاوية مقاربته المقاومة ومن نظرة أحادية لا تقدم أو تؤخر في جوهر ومضمون البيان الذي أكد على المقاومة وحقها في تحرير الأرض والدفاع عن الوطن وكرامته، مشددا على ان المقاومة لا تنتظر عطفا ومنة من فريق أو جهة لها رؤيتها وتوجهاتها الخاصة. لأن المقاومة هي تعبير عن ارادة شعبية وطنية تعرف دورها ووظيفتها التي لم ولن تتخلى عنهما ما دام هناك ارض محتلة او عدو طامع".

وفي السياق ذاته، رد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير على النائب السابق فارس سعيد الذي هاجم المقاومة في تصريحات له ، وسأل الخير  سعيد متى استطاع ما يسمى بالمجتمع الدولي حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية ولمصلحة من في الخارج تريد ان تعكر اجواء الوفاق الوطني ، وراى الخير ان الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار اصبحت ظاهرة صوتية لا تملك سوى الصراخ في وادي الضياع .

المحرر المحلي

2009-11-29