ارشيف من :أخبار لبنانية
نصرالله لـ "الانتقاد.نت" : مواقف البعض حول المقاومة تأتي في سياق الرهان على العدو الاسرائيلي بامكانية ضرب المقاومة
رداُ على تصريحات كلا من كتلة "القوات" اللبنانية وحزب "الكتائب" بشأن بند المقاومة في البيان الوزاري، قال الاعلامي رفيق نصرالله في حديث لـ"الانتقاد.نت"، انه "من الطبيعي ان تعمد هذه القوى الى تسجيل هذه المواقف خصوصا وأنها كانت ولا زالت في موقع معاد للمقاومة، ولكل الدعوات الآيلة لأن يكون بمقدور لبنان مواجهة العدو الاسرائيلي".
واستغرب نصرالله كيفية انخراط هذه القوى في حكومة تتمثل فيها قوى سياسية دخلت في توافق مع المعارضة، على أساس إعطاء الشرعية الكاملة لعمل المقاومة، معتبرا انه كان على هذه القوى ان تحسم خيارها، بدل من ان تستفز بعض غرائز جمهوها لاسباب معينة، فإما ان تشارك في هذه الحكومة طالما انها حكومة موافقة على شرعية المقاومة، وإما ان تخرج حتى من صف بعض القوى التي هي اساساً في صلب المعارضة.
ولفت نصرالله الى ان القوى التي تقف ضد المقاومة اليوم، "كان بعضها ضمن المشروع الاسرائيلي يوماً ما، وصمن المشروع الشرق أوسطي وضمن خيار ضرب المقاومة".
واعتبر مدير مركز الدراسات الاعلامية:" انه من الطبيعي ان يتخذ هؤلاء مثل هذه المواقف، وان يعملوا للالتفاف على شرعية المقاومة، وعلى القوى التي ترى ان مواجهة العدو الاسرائيلي لا تتم إلا من خلال المقاومة والمواجهة".
واشار نصر الله الى ان :"المرحلة اليوم تستوجب منا التنبؤ الى ان هذه الاطراف في انخراطها داخل الحكومة قد لا يجري التوافق معها على ملفات اخرى، وهي حتى موضوع إلغاء الطائفية السياسية عمدت الى ربطته بموضوع المقاومة"، خالصا الى القول انه :" علينا ان لا نقف طويلاً امام هذه القوى المحدودة التمثيل اساساً في الانتخابات الاخيرة".
واضاف نصرالله قائلا : " لا اتصور ان هذه القوى ستعمد الى الانسحاب من الحكومة او عدم اعطاء الثقة، بل هي ستعطي الثقة وتكون جزءً من الحكومة ولكن هي مضطرة لتقديم هذا الموقف ربما لحسابات ضيقة".
وحول نية القوات اللبنانية والكتائب في شل التوافق الحاصل في البلد اجاب نصرالله في ختام حديثه لموقعنا الالكتروني، قائلاً:" من غير شك هذا موقف مبكر ومتقدم ويراد له ان يكون فزاعة لكل الخطوات التي تنوي القوى السياسية القيام بها، بدليل انه ما ان طرح رئيس مجلس النواب موضوع إلغاء الطائفية السياسية، حتى رفض هؤلاء هذا الطرح ومن ثم ربطوه بموضوع المقاومة، ولذلك علينا ان نتوقع من هؤلاء ليس فقط العرقلة، وايضاً الرهان على الاسرائيلين في امكانية ضرب المقاومة".
"الانتقاد.نت" - علي مطر
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018