ارشيف من :أخبار لبنانية

خاص الانتقاد.نت: للعيد رهجة في سوق "الكندرجية " الطرابلسي

خاص الانتقاد.نت: للعيد رهجة في سوق "الكندرجية " الطرابلسي
محمد الحاج حسين
خاص الانتقاد.نت: للعيد رهجة في سوق "الكندرجية " الطرابلسي كثيرون هم الناس الذين يقصدون سوق "الكندرجية", ليس للتبضع وشراء الأحذية فحسب بل لإصلاحها. فالسوق الذي يقع في قلب طرابلس هو محط رحال الناس على مختلف فئاتهم ومشاربهم. القاصدون له يأتون من طرابلس ومن أقضية الشمال المختلفة, من أجل شراء الأحذية المصنوعة بأيد وطنية من جهة ومن أجل إصلاح وتجديد أحذيتهم من جهة أخرى.
السوق الذي أسسه القاضي" خليل أوغلي" في العصر العثماني يشهد حركة مستمرة لمحاله لإثنا عشر المتوزعة على أطراف السوق من أكثر من نصف قرن. لكن "العيد إلو رهجة" حسب تعبير "الكندرجي" يبقى ليلة العيد لغاية الواحدة بعد منتصف الليل في محله من أجل إنهاء عمله. الوافدون إلى السوق يضعون ما يريدون إصلاحه عنده ويذهبون لإكمال مسيرة التسوق الطويلة. فالأسواق  الشعبية المجاورة تعج بقاصديها من أجل شراء الألبسة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
أما بالنسبة للحال والأحوال وصف حسون الحالة بكلمة واحدة : "مستورة". 
الحاجة "أم محمد" تحمل ما يقارب سبع أحذية من أجل إصلاحها. تعبر الحاجة أم محمد عن إحترامها لأصحاب هذه المهنة الشريفة, قائلة :" كيف كان فينا نعيش بلا هل الأوادم ؟". فالأوضاع الإجتماعية الصعبة ترغم أصحاب الدخل المحدود على التوجه إلى سوق الكندرجية مع إقتراب وقت العيد من أجل إصلاح  أحذية أولادهم.
عبدالله حيدر, الكندرجي العتيق في السوق, يعتبر أن مختلف الشرائح الإجتماعية تقصد سوق الكنرجية. قائلا بأن الغني كما الفقير يقصد صاحب الأنامل السحرية من أجل إصلاح حذائه. وأكد حيدر على أنه لا غنى عن الإسكافي, معتبرا أن دوره في المجتمع أساسي مثل التاجر والصيدلي ...
2009-11-30