ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: مخيمات اللاجئين.. وأقبل العيد ملفوفا بالمعاناة
الشمال ـ فادي منصور
ترى هل بدأت تلوح بوادر حلول نهائية لقضية إعادة إعمار مخيم نهر البارد؟
... تساؤل ظل يؤرق مسامع أهالي المخيم في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية على الأرض أن لا شيء يوحي بقرب الإعمار "اللهم الا تلك الزيارات والجولات المكوكية التي تقوم بها بعض الشخصيات السياسية لطمأنة المواطن الفلسطيني الى ان مرحلة الاعمار ستبدأ اليوم، هذا في وقت يستقبل فيه نازحو مخيم نهر البارد عيد الاضحى المبارك بغصة في القلب" فهذا يقول: عيد بأية حال عدت يا عيدُ، وذاك هو أشبه بمأتم منه إلى العيد"وآخر: "لا عيد لنا إلى بإتمام إعمار منازلنا"، فيما لسان بعضهم كما الحاجة ام نضال جبر التي تمتمت بشفاه مرتجفة أرهقها طول الأمل: "العيد الحقيقي يوم نعود الى فلسطين".
القضايا المعيشية والأوضاع الإنسانية هي الهاجس الوحيد عند خليل موعد، فما عاد باستطاعته شراء أحذية لأولاده الخمسة ويعبر عن سخطه بالقول: "الآن وبعد مضي ما يقارب ثلاثة أعوام على انتهاء العمليات العسكرية ما زلنا نعاني الامرّين"، ... وعن زيارات وفود المجتمع الدولي الى مخيم نهر البارد..يضيف: "المجتمع الدولي ما زال حتى الان يعمل لاستعادة الثقة المفقودة وترميم العلاقة مع ابناء مخيم نهر البارد بعد التعثرات الكبيرة التي واجهت انطلاق العمل والتأخر في معالجة العديد من المسائل الملحة".
ام علاء غنيم تقاطع خليل صارخة: "وفد الدول المانحة زار المخيم وكانت له استقبالات واحتفالات لكننا بصراحة، مللنا منهم وزيارتهم لنا ضحك على الذقون، ولا تجدي نفعا، فهذا الوفد الصبياني جاء ليأخذ صورا تذكارية.. ومثله مثل السياح الذين يجولون على مناطق الآثار في لبنان".
"نهر البارد اليوم كما شبهه طلاب المخيم، بأنه بات معلما سياحيا يقصده الجميع للنزهة وأخذ الصور التذكارية بينما المطلوب منهم الاسراع في دفع الاموال التي تعهدوا بها، والله أعلم أين ذهبت تلك الاموال؟".
محمد بهلول الذي لا يزال مشردا مع عائلته علق على تعيين تشارلي هيغنز مدير مكتب الانروا في لبنان بالقول: "يا أخي ليش ما عنا نحنا الفلسطينية مثقفين لحتى يجيبوا ناس من خارج لبنان ويعينوهم علينا..." وتابع: "من هنا تأتي المذلة". وطالب بضرورة إيجاد الحلول السريعة للمشاكل التي يعاني منها النازحون والاسراع في الاعمار، كما دعا الحكومة اللبنانية الى الالتزام بوعودها وتأمين الأموال اللازمة لمواكبة مشاريع العمل التي وعدوا بها منذ سنتين.
زيارة المخيم والاطلاع على اوضاع النازحين المقيمين في البراكسات والمخازن تخلق لديك انطباعا عاما بأنه لا عيد داخل مخيم نهر البارد، ولا في مخيم البداوي، فالجميع متفق على أن المعاناة التي يتكبدونها جعلتهم لا ينسون أن العيد على الأبواب فقط، ولكن جعلتهم ينسون كل ما ليس له علاقة بقضيتهم حيث هم في العراء في المنازل المؤقتة التي لا تقي حرا ولا قرا، حيث هم ما فتئوا يطالبون بضرورة ايجاد الحلول لآلاف الأسر التي تعاني ظروفا صعبة وغير إنسانية.
ترى هل بدأت تلوح بوادر حلول نهائية لقضية إعادة إعمار مخيم نهر البارد؟... تساؤل ظل يؤرق مسامع أهالي المخيم في وقت تشير فيه المعطيات الميدانية على الأرض أن لا شيء يوحي بقرب الإعمار "اللهم الا تلك الزيارات والجولات المكوكية التي تقوم بها بعض الشخصيات السياسية لطمأنة المواطن الفلسطيني الى ان مرحلة الاعمار ستبدأ اليوم، هذا في وقت يستقبل فيه نازحو مخيم نهر البارد عيد الاضحى المبارك بغصة في القلب" فهذا يقول: عيد بأية حال عدت يا عيدُ، وذاك هو أشبه بمأتم منه إلى العيد"وآخر: "لا عيد لنا إلى بإتمام إعمار منازلنا"، فيما لسان بعضهم كما الحاجة ام نضال جبر التي تمتمت بشفاه مرتجفة أرهقها طول الأمل: "العيد الحقيقي يوم نعود الى فلسطين".
القضايا المعيشية والأوضاع الإنسانية هي الهاجس الوحيد عند خليل موعد، فما عاد باستطاعته شراء أحذية لأولاده الخمسة ويعبر عن سخطه بالقول: "الآن وبعد مضي ما يقارب ثلاثة أعوام على انتهاء العمليات العسكرية ما زلنا نعاني الامرّين"، ... وعن زيارات وفود المجتمع الدولي الى مخيم نهر البارد..يضيف: "المجتمع الدولي ما زال حتى الان يعمل لاستعادة الثقة المفقودة وترميم العلاقة مع ابناء مخيم نهر البارد بعد التعثرات الكبيرة التي واجهت انطلاق العمل والتأخر في معالجة العديد من المسائل الملحة".
ام علاء غنيم تقاطع خليل صارخة: "وفد الدول المانحة زار المخيم وكانت له استقبالات واحتفالات لكننا بصراحة، مللنا منهم وزيارتهم لنا ضحك على الذقون، ولا تجدي نفعا، فهذا الوفد الصبياني جاء ليأخذ صورا تذكارية.. ومثله مثل السياح الذين يجولون على مناطق الآثار في لبنان".
"نهر البارد اليوم كما شبهه طلاب المخيم، بأنه بات معلما سياحيا يقصده الجميع للنزهة وأخذ الصور التذكارية بينما المطلوب منهم الاسراع في دفع الاموال التي تعهدوا بها، والله أعلم أين ذهبت تلك الاموال؟".
محمد بهلول الذي لا يزال مشردا مع عائلته علق على تعيين تشارلي هيغنز مدير مكتب الانروا في لبنان بالقول: "يا أخي ليش ما عنا نحنا الفلسطينية مثقفين لحتى يجيبوا ناس من خارج لبنان ويعينوهم علينا..." وتابع: "من هنا تأتي المذلة". وطالب بضرورة إيجاد الحلول السريعة للمشاكل التي يعاني منها النازحون والاسراع في الاعمار، كما دعا الحكومة اللبنانية الى الالتزام بوعودها وتأمين الأموال اللازمة لمواكبة مشاريع العمل التي وعدوا بها منذ سنتين.
زيارة المخيم والاطلاع على اوضاع النازحين المقيمين في البراكسات والمخازن تخلق لديك انطباعا عاما بأنه لا عيد داخل مخيم نهر البارد، ولا في مخيم البداوي، فالجميع متفق على أن المعاناة التي يتكبدونها جعلتهم لا ينسون أن العيد على الأبواب فقط، ولكن جعلتهم ينسون كل ما ليس له علاقة بقضيتهم حيث هم في العراء في المنازل المؤقتة التي لا تقي حرا ولا قرا، حيث هم ما فتئوا يطالبون بضرورة ايجاد الحلول لآلاف الأسر التي تعاني ظروفا صعبة وغير إنسانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018