ارشيف من :أخبار لبنانية
جمعية عمومية لطلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية دعما للقضية الفلسطينية
"الانتقاد.نت"
في الذكرى الـ62 لتقسيم فلسطين، وفي أجواء حملات التضامن الجارية مع الشعب الفلسطيني، عقد طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في الحدث جمعية عمومية، اليوم الأربعاء، تخللتها كلمات للمنظمات الشبابية والطالبية في الكلية.
وبعد دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة الإسلامية والوطنية، تحدث ممثل مجلس فرع الطلاب حسن ابراهيم مذكّرا بأن "إسرائيل ما زالت مستمرة في تهجير الفلسطينيين والحفر في المسجد الأقصى بحجة البحث عن الهيكل وشن الحروب ذات الطابع النازي والعنصري على الشعب الفلسطيني"، مضيفاً "نحن كطلاب مقاومون في هذه الكلية التي خطب من على منبرها الإملم السيد موسى الصدر نؤكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية واستعدادنا للمشاركة في كل ما تتطلب ترسيخ القضية الفلسطينية"، معلناً باسم المجلس العام الدراسي الحالي "عاماً للقدس".
وألقى كلمة "الحزب التقدمي الإشتراكي" فراس حمدان الذي قال إن "منظمة الشباب التقدمي قدمت الشهيد كمال جنبلاط شهيد فلسطين والعروبة"، مبديا أسفه "للإنقسام بين حركتي فتح وحماس"، داعياً إلى "المصارحة والصمود فالوحدة والإنتصار".
بدوره، ألقى كلمة "الحزب الشيوعي" محمد نصر الله، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة "سهّلت العدوان الأخير على غزة ليكون ساتراً على فشل الرأسمالية في القطاع العام"، ومنتقداً "الشعوب التي تتناطح من أجل كرة القدم ولا تتوحد من أجل فلسطين". وإذ ذكر نصر الله أن "الأوروبيين يطالبون بدولة فلسطينية بحدود عام 1967، أشار إلى ان العرب "يطالبون بزيادة حصة إسرائيل في أراضي فلسطين".
أما كلمة "حزب البعث العربي الإشتراكي" فالقاها حسين حسين، معتبراً أن "السلام لا يأتي بالمفاوضات التي هي خطأ تاريخي مع العدو ولا تؤدي إلا إلى المزيد من التنازلات". وأكد أنه "كما ساند الريس السوري الراحل حافظ الأسد المقاومة سنبقى ندعمها"، فـ"الصراع مع الصهيونية صراع مصيري ولا نقبل الحلول الوسط".
من جهته، شددت كلمة حزب الله التي ألقاها أحمد قطايا على أن "فلسطين أصبحت قضية منسية وأصبحت مجسمات بأشكال مختلفة توضع في البيوت للزينة، وتبيّن للأمم امتحدة أن المريض هو من اعتدى على المرض وصار عليها أن تقتلع سبب العلة وهو الشعب الفلسطيني فوصلنا إلى هذا الخطر وهو فكرة الإنعاش لأرض فلسطين الطاهرة". وفيما قال قطايا إن الدول العربية قامت بالهجوم على المقاومة الفلسطينية للتعمية على تخاذلها عنها اكد أن الوحدة للشعب الفلسطيني يمكن إعادتها "بدليل ما حصل في لبنان من مقاومة الوحش الصهيوني وطرده وإذلاله".
كما رأى رامي حلاوي في كلمة "الحزب السوري القومي الإجتماعي" أن "غياب الوعي القومي هو الذي أدى إلى التجمع اليهودي القائم حالياً"، موضحاً "ما ينقصنا ليس الشجاعة والقوة إنما البناء الداخلي في وجه كل تشرذم وفي وجه الطائفية والإقطاع، ولا يتحقق ذلك إلا ببناء الدولة العادلة اللاطائفية والدولة المقاومة".
وكانت كلمة لـ"حركة أمل" ألقاها علي بزي الذي ذكّر بأقوال الإمام الصدر الداعية إلى مواجهة "إسرائيل" كقوله "للقدس طريق واحد هو البندقية".
في الذكرى الـ62 لتقسيم فلسطين، وفي أجواء حملات التضامن الجارية مع الشعب الفلسطيني، عقد طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية في الحدث جمعية عمومية، اليوم الأربعاء، تخللتها كلمات للمنظمات الشبابية والطالبية في الكلية.
وبعد دقيقة صمت عن أرواح شهداء المقاومة الإسلامية والوطنية، تحدث ممثل مجلس فرع الطلاب حسن ابراهيم مذكّرا بأن "إسرائيل ما زالت مستمرة في تهجير الفلسطينيين والحفر في المسجد الأقصى بحجة البحث عن الهيكل وشن الحروب ذات الطابع النازي والعنصري على الشعب الفلسطيني"، مضيفاً "نحن كطلاب مقاومون في هذه الكلية التي خطب من على منبرها الإملم السيد موسى الصدر نؤكد تمسكنا بالقضية الفلسطينية واستعدادنا للمشاركة في كل ما تتطلب ترسيخ القضية الفلسطينية"، معلناً باسم المجلس العام الدراسي الحالي "عاماً للقدس".
وألقى كلمة "الحزب التقدمي الإشتراكي" فراس حمدان الذي قال إن "منظمة الشباب التقدمي قدمت الشهيد كمال جنبلاط شهيد فلسطين والعروبة"، مبديا أسفه "للإنقسام بين حركتي فتح وحماس"، داعياً إلى "المصارحة والصمود فالوحدة والإنتصار".
بدوره، ألقى كلمة "الحزب الشيوعي" محمد نصر الله، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة "سهّلت العدوان الأخير على غزة ليكون ساتراً على فشل الرأسمالية في القطاع العام"، ومنتقداً "الشعوب التي تتناطح من أجل كرة القدم ولا تتوحد من أجل فلسطين". وإذ ذكر نصر الله أن "الأوروبيين يطالبون بدولة فلسطينية بحدود عام 1967، أشار إلى ان العرب "يطالبون بزيادة حصة إسرائيل في أراضي فلسطين".
أما كلمة "حزب البعث العربي الإشتراكي" فالقاها حسين حسين، معتبراً أن "السلام لا يأتي بالمفاوضات التي هي خطأ تاريخي مع العدو ولا تؤدي إلا إلى المزيد من التنازلات". وأكد أنه "كما ساند الريس السوري الراحل حافظ الأسد المقاومة سنبقى ندعمها"، فـ"الصراع مع الصهيونية صراع مصيري ولا نقبل الحلول الوسط".
من جهته، شددت كلمة حزب الله التي ألقاها أحمد قطايا على أن "فلسطين أصبحت قضية منسية وأصبحت مجسمات بأشكال مختلفة توضع في البيوت للزينة، وتبيّن للأمم امتحدة أن المريض هو من اعتدى على المرض وصار عليها أن تقتلع سبب العلة وهو الشعب الفلسطيني فوصلنا إلى هذا الخطر وهو فكرة الإنعاش لأرض فلسطين الطاهرة". وفيما قال قطايا إن الدول العربية قامت بالهجوم على المقاومة الفلسطينية للتعمية على تخاذلها عنها اكد أن الوحدة للشعب الفلسطيني يمكن إعادتها "بدليل ما حصل في لبنان من مقاومة الوحش الصهيوني وطرده وإذلاله".
كما رأى رامي حلاوي في كلمة "الحزب السوري القومي الإجتماعي" أن "غياب الوعي القومي هو الذي أدى إلى التجمع اليهودي القائم حالياً"، موضحاً "ما ينقصنا ليس الشجاعة والقوة إنما البناء الداخلي في وجه كل تشرذم وفي وجه الطائفية والإقطاع، ولا يتحقق ذلك إلا ببناء الدولة العادلة اللاطائفية والدولة المقاومة".
وكانت كلمة لـ"حركة أمل" ألقاها علي بزي الذي ذكّر بأقوال الإمام الصدر الداعية إلى مواجهة "إسرائيل" كقوله "للقدس طريق واحد هو البندقية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018