ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: تحفظ بعض القوى على بند المقاومة مزايدة إعلامية والبند السادس مكرس في شرعة الأمم المتحدة وهو الحق بتحرير الأرض
أعلن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل أنه لاحظ في الموازنة تغييرات ايجابية خرجت عن الروتين العادي خاصة فيما يتعلق بأولويات للتنفيذ وما يتعلق بالتحول نحو الاقتصاد المنتج بدل الاقتصاد الريعي، مشيرا الى انه سيترك التفاصيل الآخرى للمناقشة بمجلس النواب فيما بعد.
وشكر عون البطريرك الماروني نصر الله صفير على استقباله اليوم مشيرا الى ان اللقاء "كتير جيد" على المستويين المسيحي واللبناني ومؤكدا ان الاجتماع كان لبنانيا معتبرا ان المهم هو الفائدة من الاجتماع على المستوى الوطني.
واعتبر عون ان هناك مواضيع كثيرة في السياسة تترجم خطأ، مشيرا الى ان نقل هذه المواضيع احيانا يتم بشكل خاطئ، لافتا الى ان أفضل شيء كان اللقاء المباشر مع أصحاب العلاقة الذين يشكلون الإكليروس المسيحي الماروني على المستوى الأعلى، معتبرا انه ليس لديه شيء يخفيه وكل ما قام به لمصلحة الوطن "وهم يهمهم مصلحة الوطن أيضا، ولكن أحيانا المفاهيم تختلف وبالنتيجة يتم التلاقي بين الصح والصح وليس بين الغلط والغلط".
وفي ما يتعلق بالوثيقة السياسية لحزب الله تمنى عون على الإعلاميين أن يعلقوا هم على وثيقة حزب الله ويعلقوا على مدى التغيير الذي حصل ومدى التأقلم مع الأجواء اللبنانية مشيرا الى انه يتقبلها بغبطة وانشراح.
واعتبر عون ان لبنان يشكو على المستوى السياسي والاجتماعي من صراع حول تناقضات ومواضيع ليست مفتوحة في محلهامشيرا الى ان التكتل بخطابه السياسي وشرحه للمواضيع يعيد الموضوع الى محتواه الايجابي وليس محتواه التصادمي، "وكل موضوع نضعه ضمن معطياته الأساسية بوضوح يخلق نوعا من التضامن بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني".
واكد عون ان أن الوحدة الوطنية هي خير وسيلة للدفاع عن لبنان والمجتمع مشيرا الى انه كل ما ساهمنا بالتقارب نساهم في تقوية المجتمع في البنية والتفكير.
واشار عون الى انه لا يوجد أصعب من انسان لا يريد أن يفهم مؤكدا ان ما كتبه عن المقاومة ودورها ودور الجيش كاف لمن يريد أن يفهم، معتبرا ان دور المقاومة ليس متقدما عن الجيش اللبناني ولكن قوة تستعمل إذا حصل اعتداء على حدودنا، لافتا الى ان المقاومة تمارس على الأراضي المحتلة وليس الأراضي المستقلة، والجيش اللبناني ليس رديفا ودوره أساسي لمحاربة الإرهاب ودعم قوى الأمن على الأرض اللبنانية، وقبل أن تزايد بعض الناس عليهم أن يتثقفوا قليلا.
واكد عون ان من يدافع عن النظام القائم يحمي الفاسدين بطريقة غير المباشرة، أي لا يقصد حمايتهم، مشيرا الى انه لم يقضد أن البطريرك صفير يحمي الفاسدين مباشرة خلال تصريح سابق معتبرا ان من يقول ذلك أضع النية السيئة في أنه يريد إثارة المشاكل، معتبرا انه عندما يحدث اجتماع على المستوى الذي عقد اليوم للبحث في المجتمع اللبناني وثقافته وامتداده وحضارته مشيرا الى ان هذه هي المواضيع التي تُطرح على مستوى الكنيسة التي هي سلطة معنوية كبرى قائمة.
اما في ما يتعلق بطرح رئيس "اللقاء الديمقراطي " النائب وليد جنبلاط المداورة في الرئاسات، فاعلن ان كل ما يتفق عليه اللبنانيين جيد شرط طرحه من دون نية عاطلة، مشيرا الى انه اليوم هناك أولويات، "هل أوقفنا الفساد في الدولة، هل ربينا الناشئة على الانفتاح على الآخر وجعلنا من الانسان قيمة بحد ذاته، علينا أن نفهم ما هي أولوياتنا أولا نحن نختلف على التاريخ نخسر الحاضر والمستقبل، ونختلف طائفيا في السياسة سنخسر الدنيا والآخرة، هذه سياسة وضع مشاكل لا حلول لها للتغطية على المشكل الأساسي وهي الفساد، كل واحد يأخذ وزارة يستفيد منها ولا يشعر بأنه متضرر في 21 وزارة آخرى والمستفيد هو الفساد الكبير وليس الصغير الذين يصبحون كبش المحرقة في النهاية".
واعتبر عون ان تحفظ بعض القوى على بند المقاومة مزايدة إعلامية لا أكثر ولا أقل،مشيرا الى انه لا يستطيع أن يكون الشخص في الحكومة ويعترض على بيانها، "فعندما يصدر مرسوم وزاري يلتزم به الوزير حتى لو صوت ضده، ونفس الشيء في البيان الوزاري عليهم أن يلتزموا به".
وسأل عون الذين تحفظوا على ماذا تحفظوا؟، مشيرا الى ان البند السادس مكرس في شرعة الأمم المتحدة وهو الحق بتحرير الأرض، معتبرا انهم بتحفظهم إما ينكرون الشرعة أو ينكرون أن لدى لبنان أرضا محتلة، معتبرا الى ان لبنان بلد المزايدات.
واشار عون الى انه في دولة صغيرة كلبنان لا تستطيع أن يكون لها جيش كبير فأن المقاومة والجيش يكملون بعضهم، لافتا الى ان الجيش هو الذي يطلق الرصاصة الأولى عند الاعتداء على الوطن وإذا استطاع أن يقاوم كان به وإذا لم يستطع تتدخل المقاومة.
وكالات+المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018