ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود: وثيقة حزب الله تحمل معان ومدلولات ذات أهمية بالغة يجدر التوقف عندها بتأن وجدية

الرئيس لحود: وثيقة حزب الله تحمل معان ومدلولات ذات أهمية بالغة يجدر التوقف عندها بتأن وجدية

رحّب الرئيس العماد إميل لحود أمام زواره بالوثيقة السياسية التي أعلنها حزب الله على لسان سماحة أمينه العام السيد حسن نصرالله.

كما تقدم بالتهنئة من القيادة الجديدة لهذا الحزب المقاوم، ورأى الرئيس لحود أن هذه الوثيقة تحمل معان ومدلولات ومقاربات ذات أهمية بالغة يجدر التوقف عندها بتأن وجدية .
واعتبر الرئيس لحود انه ليس من باب الخفة أو ردة الفعل السياسية، أن المقاومة الرائدة قاربت مشروع الدولة التي نطمح إليها بالشكل والمضمون الذي يطمئن إليه اللبنانيون جميعاً، وهي إستظلت هذه الدولة المرجوة متعهدةً بواقعية فريدة للعمل على قيامها مع جميع الشركاء في الوطن دون خوف أو غبن أو إستئثار.

واشار لحود الى ان هذه الوثيقة الجريئة تقارب القضية العربية الكبرى مقاربة ترفع جبين العرب عالياً، إذ أنها لا تتخلى عن فلسطين، وهي القضية المركزية التي تدور حولها وبشأنها التجاذبات كافة وطنياً وإقليمياً ودولياً.

كما رحب العماد إميل لحود بإقرار مجلس الوزراء للبيان الوزاري بشبه إجماع، وهو بالواقع إجماع، طالما أن الإعتراض والتحفظ لا يصحان على البيانات الوزارية كون الحكومة تمثل مجتمعة ومتضامنة أمام مجلس النواب لنيل الثقة على أساس بيان وزاري واحد لا تحفظات تفسيرية فيه أو إعتراضات مبدأية.

واضاف لحود انه من المعلوم أن التعبير الأمثل والجدي عن أي رفض لأي موقف جامع بهذه الأهمية ومعبر عن سياسة الحكومة العامة وخياراتها الكبرى، يدعى الإستقالة.

ورحب لحود أيضاً بأجواء المصالحة والمصارحة السائدة حالياً في البلد، آملاً بأن لا تكون ستاراً للمحاصصة السياسية، التي لا ينتج عنها إلا تخريب للدولة ومؤسساتها.

ولفت الرئيس لحود في هذا الصدد إلى أهمية الإلتفات إلى آفة الفساد ومكافحتها في جميع مرافق الدولة، وإلى ضرورة الحفاظ على المال العام والملك العام وعدم التفريط بهما وإهدارهما تحت عناوين سياسات إقتصادية ثبت فشلها كونها لا تصب في الصالح العام، وطالب المسؤولين على جميع الصعد بالرجوع إلى المسوّغات التي إرتكزت عليها القرارات المندّدة بهذه السياسات الإقتصادية العقيمة والخطيرة في آن، فيسهل على المسؤولين مقاربة هذه المسألة مقاربة علمية حفاظاً على الدولة وأملاكها وثرواتها في زمن الأعاصير المالية الدولية.

المحرر المحلي

2009-12-03