ارشيف من :أخبار لبنانية
باسيل: لبنان يؤكد على حقه بجيشه وشعبه ومقاومته في تحرير أرضه
اعتبر وزير الطاقة جبران باسيل ان "ما يشاع في الصحف حول البيان الوزاري هو غير حقيقة ما كان حاصل في المناقشات"، موضحا بانه ما ظهر للاعلان بان العشر جلسات كانت جميعها متمحورة حول موضوع المقاومة وسلاحها فهذا غير صحيح ابداً، لافتا الى ان موضوع المقاومة كان من اقل المواضيع التي اخذت نقاش لانه وبكل بساطة كان هذا الموضوع مطروح في البيان الحكومي السابق وكان الكل يعلم انه كان هناك نوع من الاتفاق عليه، مشيرا الى ان الذي حصل هو ضجيج إعلامي وصل الى حد التحفظ والاعتراض لاسباب سياسية وغيرها، انما في الحقيقة لم يحصل اي نقاش فعلي وكانت كل الناس تعرف حدود الموضوع".
وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في وزارة الطاقة قال باسيل ان: "لبنان يؤكد على حقه بجيشه وشعبه ومقاومته في تحرير أرضه، وكلنا معترفين بانجازاتها وحقها في ظل المنظومة الدفاعية او الاستراتجية الدفاعية في تحرير الارض والدفاع عنها، وبالتالي هذا كلها كان ضجيج اعلامي".
واشار باسيل الى ان "الموضوع الثاني الذي في الحقيقة اخذ اكبر قدر من النقاش وهو الموضوع الفلسطيني، لانه موضوع متشعب في قضية التوطين ورفضه وفي حق العودة والعمل على مواكبته على طاولة الحوار، ولذلك اخذ حيزا كبيرا من النقاش، مؤكدا ان بعض الاطراف ترفض ان يتم التداول على طاولة الحوار في موضوع آخر غير سلاح المقاومة، مشددا علىرفضه لهذا الطرح، مضيفا بانه "هل احد يستطيع ان يشرح للشعب اللبناني لماذا موضوع في اهمية التوطين لا يدخل الى طاولة الحوار".
واضاف الوزير باسيل بانه "حصل نقاش في الاعباء المالية والاقتصادية الموجودة على لبنان والتي منها نتيجة الوجود الفلسطيني كضرورة اعمار مخيم نهر البارد ويجب على المجتمع الدولي ان يتحمل ذلك لانه هو من ادى الى الوجود الفلسطيني في لبنان".
واكد ان "اكثر ما استحوذ على النقاش في البيان الوزاري هو موضوع اعطاء الجنسية لاولاد المتزوجة من الاجانب باستثناء الفلسطينين لانها شكل من اشكال التوطين في حال حصولها، فلا يكفي ان نقول بعدم التوطين وبعدها نعطي الجنسية لاولاد امراة متزوجة من رجل فلسطيني".
واعتبر وزير الطاقة ان "البيان الوزاري بالشق السياسي لا يختلف بمضمونه عن البيان السابق فلا يدّعي البعض بانه احدث تغيراً جديداً في البيان".
اما عن وزارة الطاقة فاعتبر باسيل ان "حق الناس بالطاقة وتامين المياه للناس هو حق بديهي لهم"، مشيرا الى ان موضوع وزرارة الطاقة استحوذ على 3 صفحات من البيان الوزاري، ووضعنا مسودة خطة يوجد فيها نظرة شاملة لكل القطاعات، ففي الكهرباء تحدثنا عن حقوق الناس في الحصول على كهرباء 24 ساعة متواصلة، وتم وضع مخطط توجيهي عام، معلنا بان الحكومة تعهدت بتأمين ما لايقل عن 10 الاف ميغاوات في عام 2010 وعن موضوع المياه فتم الاتفاق في العمل على التوفير في استخدام المياه وبناء السدود والبحيرات، وتحسين الصرف الصحي وتخفيف الهدر في الشبكات".
ولدى سؤاله عن اذا كانت زيارة العماد عون الى بكركي للطمأنة على سلاح المقاومة اجاب باسيل "اذا كان يجب اعتبار ان تكون الناس مطمأنة لسلاح المقاومة والعماد عون باستطاعته المساهمة في هذه الطمأنة فلما لا".
ونفى باسيل لدى سؤاله عن دور التيار الوطني الحر في وثيقة حزب الله "ان يكون للتيار اي دور فالتيار اطلع على الوثيقة فقط مثله مثل اي احد ولدينا ارتياح لدى هذا الخطاب الذي اخذ يتدرج ومن واجبنا ان نعبر عن ارتياحنا ونشجع لهذا الموضوع الذي يشجع على التلاحم الوطني والوحدة الوطنية وإرادة التوافق".
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018