ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب فضل الله: مقبلون على حكومة جديدة ستنال الثقة في المجلس النيابي في الاسبوع المقبل

النائب فضل الله:  مقبلون على حكومة جديدة ستنال الثقة في المجلس النيابي في الاسبوع المقبل

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د.حسن فضل الله اننا في لبنان عندما نتفاهم ونتوافق يمكن لنا ان نلتقي على العناوين الكبرى كما التقينا في الحكومة على العنوان الابرز والاساس وهو المقاومة.

النائب فضل الله خلال احتفال تأبيني في بلدة عيتا الشعب قال: "هناك في لبنان من يصر على التغريد خارج سرب التوافق والتفاهم لكن القوى والكتل الوازنة تفاهمت وتوافقت فيما بينها على انجاز البيان الوزاري ونحن ذاهبون الى مناقشته بروح التفاهم والتوافق بمعزل عن اصوات تصدر من هنا وهناك تريد ان تخرج من هذا المناخ التوافقي والتفاهمات الكبرى التي اكد اغلب اللبنانيين مرة اخرى من خلال ممثليهم في المجلس النيابي وفي الحكومة على ان هذه المقاومة هي حق للبنان وان من واجبنا ان نقوم بدورنا في هذه المقاومة حماية للارض ودفاعا عنها".

فضل الله لفت الى انه كما كان في الداخل من يحاول ان يحدد اولويات غير الاولويات التي تفاهمنا عليها كقوى اساسية ووازنة، فهناك في الخارج من حاول ان يفرض جدول اعمال على اللبنانيين، مشيراً الى ان التهديدات الاسرائيلية قبل اقرار البيان الوزاري في مجلس الوزراء واطلاق المواقف التصعيدية ضد لبنان هدفت الى حرف الانظار والمسار لكن التفاهم والتوافق اللبناني احبط ذلك ولم يسمح بفرض املاءات اسرائيلية على لبنان وهذا كله بفضل المقاومة وصمودها، لافتا الى ان الادارة الاميركية عبرت وتعبر بمواقف وتصريحات عن عدم ارتياحها لهذا التوافق والتفاهم اللبناني.

ورأى فضل الله ان حكومة الوحدة الوطنية التي عُطلت في الماضي عطلت بفيتو اميركي واننا عندما استطعنا ان نتوافق وضعنا كوابح للاملاءات وللشروط الاميركية، مضيفاً انه "نحن لا نتعاطى بثقة مع أي تعاون اميركي مع لبنان لاننا لا نعتبر ان الادارة الاميركية حريصة على المصلحة والسلم والاستقرار والازدهار والانتعاش الاقتصادي في لبنان.

وتابع النائب فضل الله "لسنا على استعداد للتلاقى مع هذه الادارة الاميركية اوللتعاون معها ما دامت هي الداعم الاساسي للعدوان الاسرائيلي وهي التي تحيك المؤامرات وتدس الدسائس ضد بلدنا".

النائب فضل الله لفت الى اننا مقبلون على حكومة جديدة ستنال الثقة في المجلس النيابي في الاسبوع المقبل، آملاً ان تعكس المناقشات المناخ التوافقي والتفاهم الذي تم داخل الحكومة، وقال "ان كنا ندرك سلفا ان هناك من يريد ان يجر لبنان الى سجالات واولويات ونقاشات جديدة لكن في النهاية الحكومة ستبدأ عملها بمعزل عن الاعتراضات والتحفظات، مضيفا بانه "نريد ان تكون اولويات هذه الحكومة انمائية على مستوى كل لبنان وبالتحديد على مستوى منطقة الحدود التي اعزت الوطن واعادت اليه الهيبة والعنفوان والكرامة"، مشيراً الى ان هذه البلدات تحتاج الى جهد مضاعف وخاصة بعد عدوان تموز 2006.

"الانتقاد.نت"

2009-12-05