ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق: التقدم في الوفاق يُضيقُ الخناق على المتضررين من حكومة الوفاق الوطني
رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "ما يجري في القدس من العدوان المستمر على المسجد الأقصى والمقدسات لا يعني المقدسيين أو الفلسطينيين وحدهم، وإنما هو اعتداء على كل كرامة الامة"، سائلاً "إلى متى تصبر الامة على المهانة والمذلة".
وخلال احتفال تأبيني للفقيد الراحل يوسف دقماق، والد المسؤول الإعلامي لحزب الله في الجنوب حيدر دقماق، بحضور شخصيات سياسية واعلامية وفعاليات من المنطقة وحشد من الأهالي، أكد الشيخ نبيل قاووق أنه "أمام الخطر المتجدد على المقدسات فإن الامة لا تملك إلا أن تتمسك باستراتيجية المقاومة، وشدد على ضرروة الرد "على الاستفزازات الاسرائيلية بتعميم استراتيجية المقاومة على مستوى المنطقة، لأن "إسرائيل" لا تخشى القرارات الدولية ولا بيانات الاستنكار من الدول العربية، وهي تخشى فقط قوة المقاومة التي أثبتت قدرتها وجدواها ونجاحها عامي 2000 و2006 وفي التصدي للعدوان الأخير على قطاع غزة".
واعتبر الشيخ قاووق أن "سياسة تهويد المدينة المقدسة وبناء المستوطنات في القدس وضواحيها وتدمير بيوت المقدسيين، تعجل في المخاطر التي تجر المنطقة الى انتفاضة وحروب جديدة".
ولفت الشيخ قاووق إلى أن "على اللبنانيين أن يدركوا مجدداً عظيم فعل المقاومة لأنها الضرورة الوطنية التي تردع اسرائيل عن أي عدوان محتمل".
الشيخ قاووق نبه إلى دور الإدارة الأميركية في هذا المجال، ولفت إلى أن واشنطن "شريكة بالكامل مع سياسة نتنياهو العدوانية، التي تضع المنطقة كلها على طريق المخاطر، وأن هذه المقاومة في لبنان هي التي تشكل العائق الحقيقي أمام أي عبور اسرائيلي الى داخل الوطن" ، وأضاف "إن المقاومة نجحت في تعزيز حضورها السياسي، كما نجحت في تعزيز قوتها العسكرية وهذا ما أصاب العدو الاسرائيلي والسياسية الاميركية بالصدمة والهلع والاحباط".
وأكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله "أن ما هالهم هو أن المقاومة تكسب تأكيداً رسمياً على دورها في الدفاع والتحرير من خلال البيان الوزاري في الحكومة الجديدة، وهناك خيبة أميركية وصدمة "اسرائيلية" معلنة، لأنهم راهنوا على الانقسامات الداخلية لاستنزاف المقاومة سياسيا وشعبياً".
الشيخ قاووق طمأن إلى أن "المقاومة باتت اليوم أقوى سياسياً من أي مرحلة مضت، منذ تأسسيها" ولفت إلى انه من غير المفاجئ أن يعمل المتضررون في الداخل والخارج "على زرع الألغام في طريق الحكومة، لأنهم فشلوا في إبعاد تمثيل حزب الله في الحكومة الجديدة، ولأنهم فشلوا في إبعاد تأييد المقاومة في البيان الوزاري للحكومة الجديدة".
وأشار مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله "إلى أن هناك اصوات لأقلية متضررة في الداخل، تحاول أن تعوض اخفاقاتها وتحاول ان تجر البلد الى سجالات وتوترات لكن الجديد الذي حصل في المرحلة الجديدة ان الكتل النيابية الكبيرة في لبنان قد تفاهمت مع بعضها البعض على القضايا الكبيرة مما جعل المتضررين في مأزق".
ورأى الشيخ قاووق في تصريحات المعترضين على المقاومة "كشفاً لإفلاسهم وتعميق لعزلتهم"، مؤكداً أن "حزب الله مع الأطراف الاساسية في الوطن، طووا صفحة الماضي وبدؤوا مرحلة جديدة تتعزز فيها قوة المقاومة وتحمي فيها الوحدة الوطنية"،لكي يخرج الجميع "من حالة الإنقسامات ليكون في لبنان خندق ومتراس واحد في وجه العدو الاسرائلي"، وأضاف قاووق أن حزب الله حريص جداً "على انجاح تجربة الحكومة وأنه مع التقدم في الوفاق يضيق الخناق على المتضررين من حكومة الوفاق الوطني".
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018