ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قبلان رداً على صفير: الجيش والمقاومة خلقا من رحم الوطن
رد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان على قول البطريرك الماروني نصرالله صفير بأنه يرفض وجود جيشين في لبنان، حيث شدد على أن "الجيش والمقاومة خلقا من رحم الوطن"، لافتاً الى أنه "لا نفرق بين المقاومة والجيش اللبناني لان هم الجيش حفظ لبنان كما هم المقاومة حفظ لبنان".
الشيخ قبلان أكد ان الجيش والمقاومة هما ""فريقا عمل يكمل كل منهما الآخر وهما يعملان لحفظ الوطن وشعبه"، مشدداً على أن "كل فريق عنده غاية شريفة تصب في مصلحة حفظ لبنان ومحاربة المعتدي الإسرائيلي، فلا يجوز ان يخاف احد من تلاحم المقاومة والجيش، فكلاهما عملة واحدة لغاية واحدة هي حفظ لبنان"، معتبراً أن "الجيش والمقاومة هم من أولادنا وإخواننا، وكما نرفض ان يقاتل الجيش الشعب فإننا نرفض ان تقاتل المقاومة الشعب".
ولفت قبلان الى أننا "لا نريد ان نحل محل احد ولا نستأثر بمكاسب وامتيازات ومغانم احد، إنما نريد لبنان بلدا محبا منصفا لأبنائه، ولتكن التغيرات في لبنان نحو الأفضل بما يحقق التعاون الأكيد بين اللبنانيين فنحن في خدمة لبنان ونحن الدرع الأساسي لحفظ الموارنة في لبنان، من هنا فان الهواجس من المقاومة صناعة غير لبنانية، وعلينا كلبنانيين ان نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لنحمي الوطن ولا سيما ان عدونا الوحيد هو إسرائيل".
وأشار الى أنه "نريد من سيد بكركي ان يحتضن جميع اللبنانيين ولا يكون ضد المقاومة بل يحفظها لان المقاومة فصيل من فصائل الجيش وهي وجدت لحماية لبنان وهي درع تحمي الوطن، فالمقاومة هي للدفاع عن لبنان".
وطالب الشيخ قبلان "جميع اللبنانيين بالهدوء والبعد عن الحساسيات فنحن لا نفرق بين بكركي ودار الفتوى ومشيخة العقل، لأننا نعتبر ان كل اللبنانيين أخوة، ونريد ان يكون الجميع في خدمة الوطن واذا كان هناك من وسيلة للدفاع عن لبنان غير المقاومة والجيش فليتفضل أصحاب الرأي ليتقدموا بها وخاصة أننا عرضة لاعتداءات إسرائيل لأكثر من ستين عاما دون ان يحمينا احد".
واستنكر الشيخ قبلان "القتل غير المبرر في العراق فهذه الأعمال الإرهابية يدينها الإسلام وهو بريء منها لان الإسلام يستنكر قتل الأبرياء والاعتداء عليهم، ولا يجوز قتل الناس بأي شكل من الإشكال، وعلى جامعة الدول العربية ان تستفيق من كبوتها وتحفظ امن العراق وتدعم الشعب العراقي في مواجهة الظالم".
المحرر المحلي + وكالات
الشيخ قبلان أكد ان الجيش والمقاومة هما ""فريقا عمل يكمل كل منهما الآخر وهما يعملان لحفظ الوطن وشعبه"، مشدداً على أن "كل فريق عنده غاية شريفة تصب في مصلحة حفظ لبنان ومحاربة المعتدي الإسرائيلي، فلا يجوز ان يخاف احد من تلاحم المقاومة والجيش، فكلاهما عملة واحدة لغاية واحدة هي حفظ لبنان"، معتبراً أن "الجيش والمقاومة هم من أولادنا وإخواننا، وكما نرفض ان يقاتل الجيش الشعب فإننا نرفض ان تقاتل المقاومة الشعب".
ولفت قبلان الى أننا "لا نريد ان نحل محل احد ولا نستأثر بمكاسب وامتيازات ومغانم احد، إنما نريد لبنان بلدا محبا منصفا لأبنائه، ولتكن التغيرات في لبنان نحو الأفضل بما يحقق التعاون الأكيد بين اللبنانيين فنحن في خدمة لبنان ونحن الدرع الأساسي لحفظ الموارنة في لبنان، من هنا فان الهواجس من المقاومة صناعة غير لبنانية، وعلينا كلبنانيين ان نضع أيدينا بأيدي بعضنا البعض لنحمي الوطن ولا سيما ان عدونا الوحيد هو إسرائيل".
وأشار الى أنه "نريد من سيد بكركي ان يحتضن جميع اللبنانيين ولا يكون ضد المقاومة بل يحفظها لان المقاومة فصيل من فصائل الجيش وهي وجدت لحماية لبنان وهي درع تحمي الوطن، فالمقاومة هي للدفاع عن لبنان".
وطالب الشيخ قبلان "جميع اللبنانيين بالهدوء والبعد عن الحساسيات فنحن لا نفرق بين بكركي ودار الفتوى ومشيخة العقل، لأننا نعتبر ان كل اللبنانيين أخوة، ونريد ان يكون الجميع في خدمة الوطن واذا كان هناك من وسيلة للدفاع عن لبنان غير المقاومة والجيش فليتفضل أصحاب الرأي ليتقدموا بها وخاصة أننا عرضة لاعتداءات إسرائيل لأكثر من ستين عاما دون ان يحمينا احد".
واستنكر الشيخ قبلان "القتل غير المبرر في العراق فهذه الأعمال الإرهابية يدينها الإسلام وهو بريء منها لان الإسلام يستنكر قتل الأبرياء والاعتداء عليهم، ولا يجوز قتل الناس بأي شكل من الإشكال، وعلى جامعة الدول العربية ان تستفيق من كبوتها وتحفظ امن العراق وتدعم الشعب العراقي في مواجهة الظالم".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018