ارشيف من :أخبار لبنانية

إحتفالية شعرية بمناسبة " عيد الغدير الأغر " نظمها مركز الإمام الخميني الثقافي بمشاركة باقةٍ من الشعراء والمثقفين

إحتفالية شعرية بمناسبة " عيد الغدير الأغر " نظمها مركز الإمام الخميني الثقافي بمشاركة باقةٍ من الشعراء والمثقفين

من وحي عيد الغدير، أقام مركز الإمام الخميني (قدس سره) الثقافي إحتفاليةً شعرية تحت عنوان " الغدير...بعد طول مسير " في قاعة الجنان - الغبيري بحضور لفيفٍ من علماء الدين من مختلف الطوائف والمذاهب بالإضافة الى حشدٍ من المثقفين والمهتمين.

وبعد تلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم، استهلت الاحتفالية بكلمة مدير مركز الإمام الخميني الثقافي الدكتور أمين الساحلي، الذي بارك للأمة الاسلامية هذه المناسبة العظيمة وشكر الشعراء على مشاركتهم في هذه الاحتفالية.

وتوالى على المنبر كلٌ من الشاعر المير طارق ناصر الدين فالشاعر والسياسي رشاد سلامة نجل رئيس حزب الكتائب السابق بولس سلامة. الشعراء مدحوا في قصائدهم هذه المحطة التاريخية الجليلة، فرسموا بكلماتهم لوحاتٍ أكدت أن الكلام في هذه المناسبة " لا يصبح إعتيادياً ، فالمسألة ليست مسألة مراسم ولا حفاوةً بالطقوس وإنما هي تعابير يفرضها على الوجدان هذا الحدث الإلهي الجليل " .

بدوره، عضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ مصطفى ملص، وجه قصيدةً الى روح الأمام الخميني (قدس سره) أعاد فيها الى الأذهان القيم التي كان الإمام عليه السلام دؤوباً على ترسيخها في وعي وذهن الأمة .

وفي السياق ذاته، القى الشيخ فضل مخدر والشيخ فادي سعد  شعراً عاتبا فيه قصور الكلمات والوجدان عن التعبير عن حقيقة حيدر، وعن الأبعاد المعنوية لعيد الغدير الأغر، فأسهبا وأطنبا في كلامهما بما عزفا من أبياتٍ بحق أمير النحل علي بن أبي طالب (عليه السلام).

متفرداً، إستعمل الشاعر جوزيف عون الشعر الشعبي ليعبر عن المناسبة العظيمة، مازجاً ما تحمله المناسبة من بركات وأبعاد ومفاهيم بالوضع السياسي الحالي فأضفى على الأجواء نكهةً من المرح زادت الاحتفالية جمالاً وروعة.

"الانتقاد.نت" - محمد نسر

2009-12-10