ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم : زيارة العماد عون الى سوريا تخطف الاضواء .. وجلسات الثقة تستمر لليوم الثاني على التوالي

بانوراما اليوم : زيارة العماد عون الى سوريا تخطف الاضواء .. وجلسات الثقة تستمر لليوم الثاني على التوالي

هبه عباس

خطفت زيارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون المفاجئة الى دمشق عبر طائرة سورية رئاسية الأضواء التي تركزت منذ أمس الاول على جلسات الثقة للحكومة، التي استمرت لليوم الثاني على التوالي في سياق مناقشة البيان الوزاري للحكومة، حيث تواصلت الحملة المنسقة على سلاح حزب الله، ما استدعى ردودا من العيار الثقيل من النائب نواف الموسوي الذي استرعت كلمته انتباه الحاضرين فأنصتوا لها دون تململ، اضافة الى الخروقات التي سجلت خلال الجلسة، حيث تبادل النائبان سامي الجميل ونواف الموسوي أطراف الحديث بعدما انتقل الاول الى جوار الثاني، كما استكمل النائب علي عمار السجال الذي دار بينه وبين النائب ايلي كيروز في الجلسة بشكل ودي في الخارج.

ضمن هذا الاطار كتبت صحيفة "السفير" تقول: "بينما كانت الاهتمامات منصبة على متابعة التحضيرات الجارية لزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق وسط حديث عن إمكان حصولها مطلع الأسبوع المقبل، وفيما كان السجال المستهلك حول المقاومة، مستمرا في مجلس النواب، خطف رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون مجددا الأضواء وحط رحاله فجأة في العاصمة السورية، حيث التقى الرئيس بشار الأسد في زيارة ستخضع للكثير من التأويلات والاستنتاجات، خاصة أنها تأتي بعد مرور قرابة عام على زيارته التاريخية الأولى إلى سوريا... وعلى مسافة زيارة عائلية بحتة يحل فيها العماد عون وعائلته ضيوفا على الرئيس الأسد وعائلته في الأسابيع القليلة المقبلة.

ولفتت "السفير" الى ان زيارة عون تأتي قبيل الزيارة المنتظرة للحريري، والأهم أنها تأتي قبل أيام قليلة من توجه الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى واشنطن، وذلك على مسافة قصيرة جدا من القمة التي كانت قد جمعته بالرئيس السوري، ما حمل بعض "الخبثاء" على التساؤل عما إذا كانت دمشق تريد من خلال استقبال عون إعطاء إشارة الى انها تتعاطى مع سليمان بصفته الرسمية كرئيس للجمهورية، بينما تتعاطى مع عون بصفته الزعيم المسيحي والماروني الأول في لبنان.

واشارت "السفير" الى الحفاوة العالية التي عومل بها العماد عون وتمثلت بتخصيص طائرة رئاسية لكي تقله ذهابا وإيابا من وإلى بيروت، واستقبال الاسد له "صديقا" من خلال حلوله ضيفا في الجناح غير الرسمي في القصر الرئاسي السوري، حيث جلسا على أريكة واحدة أمام عدسات المصورين الصحافيين، في استثناء بروتوكولي غير مسبوق في لقاءات الرئيس السوري مع زواره وضيوفه... حيث استهل الرئيس السوري حديثه مع عون مقدرا له دوره الوطني الكبير في تحقيق الوحدة الوطنية اللبنانية وإخراج لبنان من مأزقه الرئاسي والانتخابي والحكومي ومقاربته المميزة للعلاقات بين البلدين وموقفه من سلاح المقاومة.

صحيفة "الاخبار" وفي افتتاحيتها لهذا اليوم علقت على جلسات الثقة معتبرة ان الجلسات الاربع لبرلمان الـ 2009 لم ترق الى مستوى "قفشات" و"خناقات" والجدال الدستوري لجلسات "أيام زمان"، والتزم النواب - مع تنويعات خفيفة - بموقف الكتلة والزعيم ورئيس الحزب، مما أصبح معروفاً و"معلوكاً" في شأن البند السادس والمشاركة والخصخصة، مشيرة الى تلوين عدد من النواب، اليوم الثاني من جلسات مناقشة البيان الوزاري، بمفاجآت بعضها من العيار الخفيف، من حيث تميّز النائب عن موقف كتلته، أو تطوير آخر موقفاً تاريخياً لحزبه، إضافة إلى تبادل الأدوار بين الداخل والخارج، فخلاف الخارج حلت مكانه الابتسامات بين النائبين سامي الجميّل ونواف الموسوي بعدما انتقل الأول إلى جوار الثاني. والسجال بين النائبين علي عمار وإيلي كيروز، في الداخل، استكمل ودياً في الخارج.

صحيفة "النهار" وفي معرض تعليقها على جلسات الثقة رأت انه على الرغم من أن السجال المباشر بين "القوات اللبنانية" و"حزب الله" في موضوع سلاح الحزب ومسألة المقاومة جرى تحت عباءة "الاعتراض بالنظام"، الا ان هذا السجال كاد يختصر الانقسام العمودي الحاد الذي برز في اليوم الثاني من جلسات مناقشة البيان الوزاري للحكومة أمام مجلس النواب، معتبرة ان المواجهة الكلامية حول سلاح "حزب الله " قد رفعت حرارة الجلسة.

وقالت أوساط نيابية لـ"النهار" ان مناخ المناقشات عكس ازدواجية كبيرة ولافتة بين مقتضيات التسوية السياسية وحقيقة مواقف القوى السياسية المنخرطة في هذه التسوية، ما لا يمكن معه تجاهل الصعوبات التي ستعترض عمل الحكومة وخصوصا لدى مقاربتها الملفات الحساسة الكبيرة.

واعتبرت "النهار" ان ما شهدته المناقشات في جلسة البارحة تحديدا بدا كفيلا بتظهير الانقسام العميق حول مسائل السلاح والمقاومة والغاء الطائفية السياسية وانتهاك النظام الدستوري بأعراف قسرية، وكلها عناوين تناوب نواب من الغالبية والاقلية على اثارتها بما يثبت هشاشة التسوية السياسية على مشارف نيل الحكومة الثقة. ومع ذلك توقعت الاوساط نفسها ان تنال الحكومة ثقة قياسية دلالة على ثبات التسوية والتزام أطرافها المضي فيها بعدما شكلت جلسات المناقشة تثبيتاً للفصل بين المواقف و"موجبات الضرورة".

على صعيد آخر لفتت صحيفة "النهار" الى بيان للناطقة باسم المدعي العام للمحكمة الخاصة بلبنان راضية عاشوري كشفت فيه ان المدعي العام دانيال بلمار زار خلال مهمته في بيروت عددا من عائلات ضحايا التفجيرات التي استهدفت لبنان خلال المرحلة الماضية.
ويشار في هذا السياق الى ان موضوع الاستنابات القضائية السورية انتقل امس من وزارة الخارجية الى وزارة العدل التي تسلمت احالة من الاولى بهذه الاستنابات.

من جهة اخرى، لفتت "النهار" الى زيارة غير معلن عنها قام بها النائب سليمان فرنجية صباح أمس للرئيس الحريري في بيت الوسط علم انها تناولت هذا الموضوع.

بدورها، ركزت صحيفة "الديار" في افتتاحيتها على السابقة الاولى من نوعها والتي تمثلت بارسال دمشق طائرة رئاسية لتنقل زعيماً لبنانياً للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرة ان اللقاء الذي جمع العماد عون مع الرئيس السوري شكل مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني، إن لناحية توقيته او في تفاصيل المحادثات التي تناولت اكثر من محور، واللافت أن بيانا رئاسيا صدر من دمشق عقب انتهاء اللقاء، وهذا من النادر حصوله، خصوصا مع زعيم وليس رئيس دولة، كما شكل استقباله على باب القصر الرئاسي علامة فارقة، بالاضافة الى تكريم مميز تجاوز الاطار البروتوكولي في الجلوس معه.

وأشارت "الديار" الى ان زيارة النائب وليد جنبلاط اصبحت "تحصيل حاصل" وستحدد في الوقت المناسب، لافتة الى وجود تواصل مباشر بدأ من قبل الاخير مع القيادة السورية.

من جهتها، صحيفة اللواء وفي اطار تحليلها لزيارة العماد عون الى دمشق رأت أن هذه الزيارة قد تمت في ظروف سياسية لبنانية وعربية واقليمية متحركة، فهي تأتي قبل ساعات قليلة من سفر الرئيس ميشال سليمان الى واشنطن لاجراء محادثات وصفت بأنها على درجة من الاهمية. اما في الحسابات اللبنانية الاخرى، فهي تسبق الزيارة المفترضة للرئيس سعد الحريري الى دمشق والمتوقعة في أيام.

وفي خضم هذا المناخ ايضاً، عاد ملف المحكمة الدولية الى الواجهة سواء عبر سلوك الاستنابات القضائية السورية بحق 24 شخصية لبنانية الطرق الدبلوماسية والقضائية، او التنصل الرسمي السوري منها باعتبارها دعاوى شخصية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "اللواء" أن وزارة العدل التي استلمت الاستنابات بدأت باعداد رد قانوني - سياسي عليها ينطلق من جملة الانظمة القانونية التي ترعى العلاقات بين البلدين، وتنطلق من اجابة عما اذا كان من حق القضاء السوري ان يتحرك بالشكل الذي حدث ضد القضاء اللبناني.

وأكد مصدر سياسي مطلع لـ "اللواء" ايضا ان لا تأثير سياسيا لهذه الاستنابات على الملف الذي يجري اعداده لزيارة الرئيس الحريري الى دمشق.

اما عن جلسات الثقة في مجلس النواب فوصفت "اللواء" موضوعي المقاومة والدعوة الى تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية بنجمي الجلستين الصباحية والمسائية أمس، لافتة الى مداخلات نواب "القوات" و"الكتائب اللبنانية" الى جانب نواب من "المستقبل" التي لم تخل من كلام من العيار الثقيل خلص الى استمرار التحفظ على البند السادس من البيان والمتعلق بالمقاومة، ورفض إلغاء الطائفية، ما استدعى رداً من قبل نواب "حزب الله" يمكن وصفه بأنه كان شاملاً وعنيفاً في بعض الأحيان.

وتوقعت مصادر نيابية ان يتجاوز حجم الثقة الـ115 نائباً، بعدما أعلن النائب دوري شمعون من استراليا انه سيحجب الثقة وكذلك النائب نقولا فتوش، في حين كان لافتا اعلان نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت انه سيمتنع عن اعطائها، اضافة الى وجود عدد قليل من النواب خارج البلاد.


بدورها، ركزت صحيفة "الديار" في افتتاحيتها الى السابقة الاولى من نوعها والتي تمثلت بارسال دمشق طائرة رئاسية لتنقل زعيماً لبنانياً للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرة ان اللقاء الذي جمع العماد عون مع الرئيس السوري شكل مفاجأة في الوسط السياسي اللبناني، إن لناحية توقيته او في تفاصيل المحادثات التي تناولت اكثر من محور، واللافت أن بيانا رئاسيا صدر من دمشق عقب انتهاء اللقاء وهذا من النادر حصوله خصوصا، مع زعيم وليس رئيس دولة، كما شكل استقباله على باب القصر الرئاسي علامة فارقة، بالاضافة الى تكريم مميز تجاوز الاطار البروتوكولي في الجلوس معه.

وأشارت "الديار" الى ان زيارة النائب وليد جنبلاط اصبحت «تحصيل حاصل " وستحدد في الوقت المناسب، لافتة اللاى وجود تواصل مباشر بدأ من قبل الاخير مع القيادة السورية.

من جهتها، صحيفة اللواء وفي اطار تحليلها لزيارة العماد عون الى دمشق رأت أن هذه الزيارة قد تمت في ظروف سياسية لبنانية وعربية واقليمية متحركة، فهي تأتي قبل ساعات قليلة من سفر الرئيس ميشال سليمان الى واشنطن لاجراء محادثات وصفت بأنها على درجة من الاهمية. اما في الحسابات اللبنانية الاخرى، فهي تسبق الزيارة المفترضة للرئيس سعد الحريري الى دمشق والمتوقعة في أيام.

وفي خضم هذا المناخ ايضاً، عاد ملف المحكمة الدولية الى الواجهة سواء عبر سلوك الاستنابات القضائية السورية بحق 24 شخصية لبنانية الطرق الدبلوماسية والقضائية، او التنصل الرسمي السوري منها باعتبارها دعاوى شخصية.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "اللواء" أن وزارة العدل التي استلمت الاستنابات بدأت باعداد رد قانوني - سياسي عليها ينطلق من جملة الانظمة القانونية التي ترعى العلاقات بين البلدين، وتنطلق من اجابة عما اذا كان من حق القضاء السوري ان يتحرك بالشكل الذي حدث ضد القضاء اللبناني·

وأكد مصدر سياسي مطلع لـ "اللواء" ايضا ان لا تأثير سياسيا لهذه الاستنابات على الملف الذي يجري اعداده لزيارة الرئيس الحريري الى دمشق.

اما عن جلسات الثقة في مجلس النواب فوصفت "اللواء" موضوعي المقاومة والدعوة الى تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية بنجما الجلستين الصباحية والمسائية أمس لافتة الى مداخلات نواب "القوات" و"الكتائب اللبنانية" الى جانب نواب من "المستقبل" التي لم تخل من كلام من العيار الثقيل خلص الى استمرار التحفظ على البند السادس من البيان والمتعلق بالمقاومة، ورفض إلغاء الطائفية، ما استدعى رداً من قبل نواب "حزب الله" يمكن وصفه بأنه كان شاملاً وعنيفاً في بعض الأحيان.

وتوقعت مصادر نيابية ان يتجاوز حجم الثقة الـ 115 نائباً، بعدما أعلن النائب دوري شمعون من استراليا انه سيحجب الثقة وكذلك النائب نقولا فتوش، في حين كان لافتا اعلان نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت انه سيمتنع عن اعطائها، اضافة الى وجود عدد قليل من النواب خارج البلاد.


2009-12-10