ارشيف من :أخبار لبنانية
زعيتر لـ "الانتقاد.نت" .. لبنان في قلب الصراع العربي الاسرائيلي طالما هناك اراض ٍ لبنانية وعربية محتلة
"الانتقاد.نت"
في خضم مناقشات البيان الوزاري الجارية في مجلس النواب، والمقرر لها ان تختتم مساء اليوم بمنح الثقة للحكومة بعدما تجاوز عدد طالبي الكلام 70 نائبا، اجرت "الانتقاد.نت" مقابلة مع عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر لسؤاله حول سير المناقشات في جلسات مجلس النواب وتقويمهم للمناقشات المثارة من قبل النواب في الجلسات.
وفي هذا السياق، وفيما اعتبر النائب غازي زعيتر انه من الطبيعي ان تحصل جلسات لمناقشة البيان الوزاري، تمنى لو ان عدد الكلمات كان حدد بممثلي الكتل النيابية حصرا، معتبرا ان ذلك كان سيختصر الكثير من الوقت وسيجعل الحكومة والمجلس النيابي يبدآن بعملهما.
واذ ارجع زعيتر سبب ارتفاع اعداد طالبي الكلام في المجلس الى رغبة النواب بالاطلالة على جمهورهم، لفت من حيث المضمون الى مسألة التركيز على المقاومة وسلاحها، وغياب أي مناقشة وطنية بالمعنى الحقيقي في الوقت الذي يطرح فيه الجميع شعار الوحدة الوطنية والاستقلال والسيادة.
وأسف زعيتر لطرح البعض تحييد لبنان في ظل وجود أراض لبنانية وعربية لا تزال محتلة، مؤكدا أن لبنان في قلب الصراع العربي الاسرائيلي طالما فلسطين محتلة وطالما هناك احتلال لاراض في لبنان وسوريا، مشيرا الى انه طالما تهديدات العدو قائمة فاننا لا نستطيع أن نحيّد أنفسنا ونستسلم، وهذه هي المفارقة في المناقشات والتي كانت لافتة لدى فريق معين.
واضاف زعيتر انه لولا وجود بند سلاح المقاومة في البيان الوزاري لكان عدد النواب المتحدثين في الجلسات سينخفض الى النصف، معتبرا انه لم يكن لدى النواب مواضيع أخرى يتحدثون بشأنها.
وأسف زعيتر ايضا لحدوث هرطقة دستورية مع الحكومة الحالية تمثلت بالتحفظ والاعتراض على البند السادس في البيان الوزاري، فقال: "ان ما حصل اثناء صياغة البيان الوزاري في مجلس الوزراء وأثناء مناقشة البيان في مجلس النواب هو هرطقة دستورية، فالتحفظ والاعتراض هو امر غير دستوري وهرطقة دستورية".
وختم زعيتر حديثه لموقعنا بالقول: "فوجئنا بزملاء لنا هم مع الحكومة ولكن يعترضون او يتحفظون على البيان الوزاري، فهؤلاء لا يعرفون ان يشتغلوا بالقانون.
في خضم مناقشات البيان الوزاري الجارية في مجلس النواب، والمقرر لها ان تختتم مساء اليوم بمنح الثقة للحكومة بعدما تجاوز عدد طالبي الكلام 70 نائبا، اجرت "الانتقاد.نت" مقابلة مع عضو كتلة التنمية والتحرير النائب غازي زعيتر لسؤاله حول سير المناقشات في جلسات مجلس النواب وتقويمهم للمناقشات المثارة من قبل النواب في الجلسات.
وفي هذا السياق، وفيما اعتبر النائب غازي زعيتر انه من الطبيعي ان تحصل جلسات لمناقشة البيان الوزاري، تمنى لو ان عدد الكلمات كان حدد بممثلي الكتل النيابية حصرا، معتبرا ان ذلك كان سيختصر الكثير من الوقت وسيجعل الحكومة والمجلس النيابي يبدآن بعملهما.
واذ ارجع زعيتر سبب ارتفاع اعداد طالبي الكلام في المجلس الى رغبة النواب بالاطلالة على جمهورهم، لفت من حيث المضمون الى مسألة التركيز على المقاومة وسلاحها، وغياب أي مناقشة وطنية بالمعنى الحقيقي في الوقت الذي يطرح فيه الجميع شعار الوحدة الوطنية والاستقلال والسيادة.
وأسف زعيتر لطرح البعض تحييد لبنان في ظل وجود أراض لبنانية وعربية لا تزال محتلة، مؤكدا أن لبنان في قلب الصراع العربي الاسرائيلي طالما فلسطين محتلة وطالما هناك احتلال لاراض في لبنان وسوريا، مشيرا الى انه طالما تهديدات العدو قائمة فاننا لا نستطيع أن نحيّد أنفسنا ونستسلم، وهذه هي المفارقة في المناقشات والتي كانت لافتة لدى فريق معين.
واضاف زعيتر انه لولا وجود بند سلاح المقاومة في البيان الوزاري لكان عدد النواب المتحدثين في الجلسات سينخفض الى النصف، معتبرا انه لم يكن لدى النواب مواضيع أخرى يتحدثون بشأنها.
وأسف زعيتر ايضا لحدوث هرطقة دستورية مع الحكومة الحالية تمثلت بالتحفظ والاعتراض على البند السادس في البيان الوزاري، فقال: "ان ما حصل اثناء صياغة البيان الوزاري في مجلس الوزراء وأثناء مناقشة البيان في مجلس النواب هو هرطقة دستورية، فالتحفظ والاعتراض هو امر غير دستوري وهرطقة دستورية".
وختم زعيتر حديثه لموقعنا بالقول: "فوجئنا بزملاء لنا هم مع الحكومة ولكن يعترضون او يتحفظون على البيان الوزاري، فهؤلاء لا يعرفون ان يشتغلوا بالقانون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018