ارشيف من :أخبار لبنانية

جمعية الأسرى المحررين في لبنان تطالب بطرح ملف الأسرى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

جمعية الأسرى المحررين في لبنان تطالب بطرح ملف الأسرى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف في العاشر من كانون الأول نظمت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين في نقابة الصحافة لقاءً تضامنياً مع ضحايا الحروب الإسرائيلية على لبنان من أسرى وجرحى ومفقودين وضحايا الإعتداءات المستمرة للقنابل العنقودية المحظورة دولياً والتي زرعها خلال عدوان تموز 2006 وذلك بحضور ممثلين عن قيادة الجيش وقوى الأمن الداخلي وهيئات إنسانية وحقوقية .

عضو كتلة الوفاء للمقاومة وعضو لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب نواف الموسوي أكد أن لا سبيل إلى استعادة الحقوق وجعل العالم أكثر إنسانية إلا بالمقاومة التي ستؤدي إلى تغيير السياسة الغربية تجاه قضايانا ، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي لم يلتزم يوماً بشرعة حقوق الإنسان وما القنابل العنقودية التي ألقاها العدو الإسرائيلي على لبنان بغطاء أميركي إلا شاهداً على خرق إسرائيل وأميركا للقانون الدولي .

بدوره ، رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب النائب ميشال موسى لفت إلى أن ما ارتكبه العدو الإسرائيلي في لبنان وفلسطين سيبقى وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ، متسائلاً : أين هي الدول التي ترفع راية حقوق الإنسان للضغط على إسرائيل من أجل تطبيق القرار 1701 والإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وتسليم خرائط الألغام والقنابل العنقودية ووقف خروقاتها للسيادة اللبنانية .

رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين عطا حمود دعا في كلمته كافة الهيئات والمنظمات الإنسانية والدولية لكسر جدار الصمت ولأخذ دورها الحقيقي والفاعل لاسترجاع عوامل الثقة والمصداقية لهذه المؤسسات المتهمة بالإنحياز والعنصرية والتبعية في ازدواجيتها للمعايير ومقاربتها للأحداث وتجاه مواقفها السلبية والمنحازة في كل هذه الملفات الكبرى التي تنتهك فيها الإنسانية وحقوق الإنسان على مدار الساعة .

كما تخلل اللقاء كلمات لكل من أحمد كرعود مسؤول منظمة العفو الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمسؤول الإعلامي في مؤسسة الجرحى عماد خشمان ونقيب الصحافة محمد البعلبكي شددت على ضرورة ملاحقة العدو الإسرائيلي على جرائمه التي ارتكبها في لبنان وفلسطين على مرأى ومسمع المجتمع الدولي .

هذا ولفتت الجمعية في بيان صادر عنها الى انه حان الوقت لتدخل هيئة الأمم المتحدة بكل مؤسساتها لوقف ومحاسبة جرائم الحرب والانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين منذ عام 1956 ، موضحة أن عدد الشهداء الأسرى الذين سقطوا داخل السجون بسبب التعذيب والإهمال الطبي منذ بداية النكبة وصل إلى المئات، مؤكدة ارتكاب العدو الاسرائيلي الإعدام الميداني للأسرى بكل وحشية خارج نطاق القانون والذي تجلت صورته خلال الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة بعد إلقاء القبض عليهم أو خلال اعتقالهم .

وأشارت الجمعية إلى وجود 950 حالة صحية صعبة في صفوف الأسرى بينها عشرات الحالات المصابة بالأمراض المزمنة التي تهدد حياتها بالخطر في ظل سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال مضيفة أن معظم الأسرى يتعرضون لتعذيب قاس بمن فيهم الأطفال والمرضى والفتيات وتستخدم ضدهم أساليب لا أخلاقية.

المحرر المحلي
2009-12-10