ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم : وجود بند داعم للمقاومة في البيان الوزاري يعطي غطاءً سياسياً مؤثّراً للمقاومة، ويظهر لبنان متماسكاً
راى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلة مع صحيفة " السفير " اللبنانية أن وجود بند داعم للمقاومة في البيان الوزاري يعطي غطاءً سياسياً مؤثّراً للمقاومة، ويظهر لبنان، جيشاً ومقاومة، متماسكاً. وهذا يعطي راحة إضافية للمقاومة، معتبرا ان وجود هذا البند بصيغة ايجابية يسهم في زيادة عوامل القوة لمصلحة المقاومة ولبنان.
ولفت الشيخ قاسم الى ان الثقة التي أخذتها الحكومة بهذا الشكل (121 نائباً) هي ثقة لكل البيان الوزاري بما فيه بند المقاومة، وإلا كان يفترض أن يترجم المعترضون رأيهم عملياً بحجب الثقة، وعندها كلّ هذا الكلام الذي جرى ما هو إلا تسجيل موقف في محطة عابرة، وفي جزء منه مسرحية غير موفّقة.
واكد قاسم ان حزب الله لا يعمل بمنظومة الطهرانية السياسية التجريدية التي لا تحاكي الواقع معتبرا من يعملون بهذه المنظومة ليسوا مسؤولين عن الإجابة عن الأسئلة أمام الجمهور، لأنهم لا يتحمّلون أية مسؤولية تضعهم في هذا المكان.
واوضح الشيخ قاسم ان حزب الله خاض حرباً كبيرة حين صدّ عدوان تموز، واستطاع أن يحقق إنجازاً تاريخياً لم يتحقق منذ 60 عاماً من تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الرسمي في المنطقة. وبما أنه مسؤول عن هذا الإنجاز، فلا بد أن يحميه، ومع استمرار الاستعداد لأي خطر إسرائيلي محتمل، فإن حماية الإنجاز تتطلب ألا نعيش عقدة التراشق عن بعد» (إعلامياً).
ويضيف «نرى أن التزامنا بالقرار الدولي 1701 بالطريقة التي حصلت إنجاز لمصلحة المقاومة وقوتها، وقوة لبنان، ويمكن أن تبرز هذه المصلحة في عدم التراشق والتفرغ للاهتمام بالاستعداد للحظة التي قد تهاجم فيها إسرائيل لبنان».
ويتابع «نحن لا نعيش عقدة من يفكر أو يعمل بطريقة مختلفة، ولسنا مسؤولين عمن يطلق بعض الصواريخ في جنوب لبنان».
اما عن الوثيقة السياسية لحزب الله فاعتبر الشيخ قاسم ان الوثيقة قد جاءت لتقول هكذا يفكر حزب الله، وهذه هي مواقفنا السياسية بعد مرور 24 عاما على صدور الوثيقة الاولى والتي راكم خلالها الحزب تجربة طويلة ومر لبنان فيها بأحداث كثيرة ومتغيرات اقليمية ودولية عديدة "
وردا على سؤال حول هواجس الطوائف المسيحية من إلغاء الطائفية السياسية فقال :"عندما تؤلّف الهيئة، ستكون مكوّنة من كل الطوائف، وطابعها توافقي في النتائج، أي إن حق الفيتو مضمون، أضف إلى أن بند تأليف الهيئة هو جزء من الدستور وحصل في اتفاق الطائف، وكل هؤلاء كانوا موافقين عليه، والحمد لله جميعهم لا يزالون أحياءً، فهل المطلوب الالتزام بالطائف أم لا؟ وهل هذا جزء من الطائف أم لا؟».
وعن توجه الحزب في المرحلة المقبلة تجاه الشوؤن الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، فراى ان هذه الحكومة قد أخذت الثقة على أساس توجهات عامة اقتصادية واجتماعية، مؤكد ان الحزب سيتابع مع وزرائه وحلفائه لتنفيذ قناعاته التي عُبّر عن جزء منها في البيان الوزاري مشيرا الى ان هناك أمور مرتبطة بتوافر الإمكانيات المالية وحسن الإدارة ومكافحة الفساد».
اما في القضية الفلسطينية فقد أكد الشيخ قاسم موقف الحزب من القضية الفلسطينية مشيرا الى ان حزب الله مقتنع بضرورة تحرير فلسطين من النهر الى البحر لافتا الى ان الكيان الغاصب هو كيان مفتعل ووجوده غريب في محيط لا يتحمله موضحا ان هناك اكثر من اربعة ملايين لاجئ فلسطيني خارج ارضهم، وخمسة ملايين تحت الاحتلال مؤكدا ان الحزب مع الحق الفلسطيني في تحرير الارض وحق العودة للاجئين الفلسطينيين .
ولفت الشيخ قاسم الى ان الثقة التي أخذتها الحكومة بهذا الشكل (121 نائباً) هي ثقة لكل البيان الوزاري بما فيه بند المقاومة، وإلا كان يفترض أن يترجم المعترضون رأيهم عملياً بحجب الثقة، وعندها كلّ هذا الكلام الذي جرى ما هو إلا تسجيل موقف في محطة عابرة، وفي جزء منه مسرحية غير موفّقة.
واكد قاسم ان حزب الله لا يعمل بمنظومة الطهرانية السياسية التجريدية التي لا تحاكي الواقع معتبرا من يعملون بهذه المنظومة ليسوا مسؤولين عن الإجابة عن الأسئلة أمام الجمهور، لأنهم لا يتحمّلون أية مسؤولية تضعهم في هذا المكان.
واوضح الشيخ قاسم ان حزب الله خاض حرباً كبيرة حين صدّ عدوان تموز، واستطاع أن يحقق إنجازاً تاريخياً لم يتحقق منذ 60 عاماً من تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الرسمي في المنطقة. وبما أنه مسؤول عن هذا الإنجاز، فلا بد أن يحميه، ومع استمرار الاستعداد لأي خطر إسرائيلي محتمل، فإن حماية الإنجاز تتطلب ألا نعيش عقدة التراشق عن بعد» (إعلامياً).
ويضيف «نرى أن التزامنا بالقرار الدولي 1701 بالطريقة التي حصلت إنجاز لمصلحة المقاومة وقوتها، وقوة لبنان، ويمكن أن تبرز هذه المصلحة في عدم التراشق والتفرغ للاهتمام بالاستعداد للحظة التي قد تهاجم فيها إسرائيل لبنان».
ويتابع «نحن لا نعيش عقدة من يفكر أو يعمل بطريقة مختلفة، ولسنا مسؤولين عمن يطلق بعض الصواريخ في جنوب لبنان».
اما عن الوثيقة السياسية لحزب الله فاعتبر الشيخ قاسم ان الوثيقة قد جاءت لتقول هكذا يفكر حزب الله، وهذه هي مواقفنا السياسية بعد مرور 24 عاما على صدور الوثيقة الاولى والتي راكم خلالها الحزب تجربة طويلة ومر لبنان فيها بأحداث كثيرة ومتغيرات اقليمية ودولية عديدة "
وردا على سؤال حول هواجس الطوائف المسيحية من إلغاء الطائفية السياسية فقال :"عندما تؤلّف الهيئة، ستكون مكوّنة من كل الطوائف، وطابعها توافقي في النتائج، أي إن حق الفيتو مضمون، أضف إلى أن بند تأليف الهيئة هو جزء من الدستور وحصل في اتفاق الطائف، وكل هؤلاء كانوا موافقين عليه، والحمد لله جميعهم لا يزالون أحياءً، فهل المطلوب الالتزام بالطائف أم لا؟ وهل هذا جزء من الطائف أم لا؟».
وعن توجه الحزب في المرحلة المقبلة تجاه الشوؤن الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، فراى ان هذه الحكومة قد أخذت الثقة على أساس توجهات عامة اقتصادية واجتماعية، مؤكد ان الحزب سيتابع مع وزرائه وحلفائه لتنفيذ قناعاته التي عُبّر عن جزء منها في البيان الوزاري مشيرا الى ان هناك أمور مرتبطة بتوافر الإمكانيات المالية وحسن الإدارة ومكافحة الفساد».
اما في القضية الفلسطينية فقد أكد الشيخ قاسم موقف الحزب من القضية الفلسطينية مشيرا الى ان حزب الله مقتنع بضرورة تحرير فلسطين من النهر الى البحر لافتا الى ان الكيان الغاصب هو كيان مفتعل ووجوده غريب في محيط لا يتحمله موضحا ان هناك اكثر من اربعة ملايين لاجئ فلسطيني خارج ارضهم، وخمسة ملايين تحت الاحتلال مؤكدا ان الحزب مع الحق الفلسطيني في تحرير الارض وحق العودة للاجئين الفلسطينيين .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018