ارشيف من :أخبار لبنانية
الإنتخابات الطلابية في جامعة - LAU -
الإنتقاد .نت - عبد الناصر فقيه
منظمة "الشباب التقدمي": نخوض الانتخابات الطلابية بعيداً عن الاصطفافات السياسية
لجنة طلاب التيار الوطني الحر: خرق نوعي في النفوس رغم الشحن السياسي السابق
التعبئة التربوية ـ حزب الله: انتصار لمنطق المقاومة في صفوف الشباب الجامعي
أثمرت نتيجة الانتخابات الطلابية في جامعة (L.A.U) عن فوز المعارضة بمعظم المقاعد في فرع بيروت وتحقيق خرق نوعي في فرع جبيل.
" الإنتقاد.نت" استطلعت أراء معنيين في الملفات الطلابية الجامعية أكدوا على ضرورة السير بعيداً عن الإصطفافات السياسية، واتباع منهج الإنفتاح على كل الفرقاء، ومواكبة جو التوافق السائد في البلاد.
زياد نصر: منظمة الشباب التقدمي أعلنت "حياديتها" في الانتخابات.
شرح مفوض الشباب في الحزب التقدمي الاشتراكي زياد نصر لـ"الإنتقاد.نت" ما جرى في الانتخابات الطلابية الأخيرة، وقال أن "منظمة الشباب التقدمي قررت خوض كافة الانتخابات الطلابية بشكل مستقل عن أي اصطفاف سياسي، وهو قرار مركزي وعلى أساسه أعطت المنظمة أصواتها في اغلب الجامعات ومن بينها (L.A.U.)" .
واستغرب نصر ما ذكرته "بعض الصحف حول احتساب فوز مرشحين لمنظمة الشباب التقدمي ضمن فريق 8 آذار، رغم إعلان المنظمة وتصريحاتها المتكررة أنها خارج أي اصطفاف سياسي" ،وأكد نصر أن "كل كلام يتم تداوله خارج هذا الإطار لا يعبر عن موقف المنظمة والمنتسبين إليها".
ولفت نصر إلى أن فوز المرشحين "علاء عبد الباقي" و"مجدي الجردي" كممثلين للمنظمة في (L.A.U) "ليس نتيجة تحالف منظمة الشباب التقدمي مع قوى المعارضة، بل أن قوى المعارضة تركت مقعدين شاغرين لمن يمثل المنظمة في الجامعة"، وإذ أكد أن "المنتسبين للمنظمة صوتوا وفقاً لتعليماتها"، فإنه في المقابل أشار إلى استحالة "منع أحد في الجامعة من أن يصوت لمرشحي" الاشتراكي، والمنظمة لا تستطيع الحؤول دون "تصويت مناصريها أو مؤيديها غير المنتسبين تنظيمياً لها للآخرين".
وذكّر نصر بأن منظمة الشباب التقدمي كانت تخوض الانتخابات في السابق متحالفة مع تيار المستقبل، وعندما أعلنت "حياديتها" في الانتخابات التي جرت تم تحميلها مسؤولية فشل قوى 14 آذار، مؤكداً أن "التصرفات التي قام بها أفراد غير منضوون في المنظمة لا تعبر عن وجه نظرها، وهي غير معنية بها على الإطلاق، والأمر يندرج ضمن الصداقات الشخصية" لهؤلاء الطلاب، ولفت من جهة ثانية "إلى أن جزءً من هؤلاء (المناصرين والمؤيدين) صوت بالمقابل إلى لائحة تيار المستقبل" .
وأعاد نصر التأكيد على "أن القرار المركزي لمنظمة الشباب التقدمي من خلال إجتماعاتها مع الشباب المنتسبين إليها، وما أعلن عنه صحفياً، هو البقاء مستقلين في أية انتخابات جامعية"، منبهاً إلى أن "الكلام الذي تردد حول تحالفهم مع شباب امل في الجامعة وتقييم النتيجة النهائية (12 معارضة مقابل . موالاة، دون احتساب 2 من الفائزي لمنظمة الشباب التقدمي) هو "تشويه للحقيقة" ومحاولة "لزعزعة الثقة" بين "الإشتراكي" و"المستقبل".
مارك ساسين: خرق نوعي للمعارضة في معقلي "المستقبل" و"القوات".
المسؤول الإعلامي في لجنة طلاب التيار الوطني الحر مارك ساسين أكد لـ"الإنتقاد.نت" أن مراقبة نتيجة الإنتخابات الطلابية لـ (L.A.U) في فرعي بيروت وجبيل "تظهر بوضوح التفوق النوعي للمعارضة" في هذه الجامعة. ورأى أنه "عند احتساب النتيجة في الفرعين يمكن أن نلاحظ أن هناك 24 مقعداً في السابق كانت للموالاة، فيما النتيجة الحالية هي تحقيق التيار الوطني الحر وحلفاؤه في المعارضة الفوز بـ 17 مقعداً مقابل 7 مقاعد لما تبقى من قوى الموالاة".
واعتبر ساسين أن "الأمر يعدو كونه خسارة أو ربحاً، فالأساس هو أن مشروع التيار الوطني الحر، والإنفتاح الذي يقوم به هذا التيار على كل الفرقاء اللبنانيين للخروج من جو الإحتقان السياسي والطائفية السياسية، بدأ بإعطاء ثماره بحيث ان اللوائح التي انتخبت تمثل كل النسيج الوطني اللبناني"، مؤكداً أن التيار استطاع "برهنة وجود وطنية صحيحة حقيقية".
وحول تبرير تيار المستقبل لخسارته بتحميل المسؤولية لمنظمة الشباب التقدمي، قال ساسين بأن "هذا اعتراف ضمني لتيار المستقبل بأن "الاشتراكي" هو من كان "يُربّحهه" في الانتخابات السابقة، وأن قيمة أصوات المستقبل لا تساوي شيئاً بدون "الاشتراكي" وانصاره".
وحول النتيجة الخاصة بفرع جبيل اعتبر ساسين انها "تشكل خرقاً نوعياً لجهة أنها اتت في ما كان يعرف بأنه معقل القوات اللبنانية والجبهة الطلابية اللبنانية وتوابعها في جبيل حتى أن البعض كان يسميها جامعة "ستريدا جعجع".
وأكد ساسين "أن الميزانية المالية التي تصرفها هذه القوى في الجامعة تفوق قدرة اي مراقب لهذه الإنتخابات أن يتخيلها"، ولفت إلى أن "من يرى وجوه عناصر القوات اللبنانية في جبيل، يعرف حقيقة وحجم النتيجة وتأثيراتها، والإنجاز الذي استطاع التيار الوطني الحر أن يقوم به".
وذكّر ساسين بأن "الفارق كان بسيطاً بين مرشحي التيار الخاسرين ومقابلهم من القوات الرابحين، وخسر احدهم على فارق صوتين أو ثلاثة، وهو ما يبرهن عن وجود خرق هام في النفوس الطلابية، نظراً للشحن الطائفي السابق، قبل أن يكون خرقاً في نتيجة الانتخابات" .
يونس: انتصار لمنطق المقاومة في نفوس الشباب اللبناني.
مسؤول منطقة بيروت في التعبئة التربوية ـ حزب الله الدكتور حسين يونس أكد لـ"الإنتقاد.نت" أن الإنتخابات الطلابية برهنت مرة اخرى على "انتصار منطق المقاومة في صفوف الشباب الجامعي".
وحول تحميل تيار المستقبل المسؤولية لمنظمة الشباب التقدمي بعد الهزيمة في (L.A.U) رأى يونس أن "هذا الامر يتم حله بين الطرفين لكنه لا ينفي بالضرورة حجم التمثيل الشعبي لقوى المعارضة الذي أفرزته الانتخابات الطلابية"، واعرب عن اعتقاده بأنه يجب على تيار المستقبل أن يفتش عن سبب الهزيمة في مكان آخر".
وذكّر يونس بان قوى المعارضة سعت لتشكيل لائحة توافقية، مواكبة للأجواء السائدة في البلاد، غير أن الطرف الآخر رفض ذلك"، واكد أن "هذا السعي كان يهدف للتعبير عن واقع الجو السياسي السائد في لبنان"، مقابل رفض تيار المستقبل " لمنطق التوافق، محاولاً برهنة أن هذه الجامعة هي جامعته، وهو ما رفضه معظم الطلاب من خلال نتائج الإنتخابات".
واشار يونس إلى ان نتائج فرع جبيل هي مرآة "لرفض التطرف السياسي الذي كانت تنادي به بعض القوى التي انحدرت في فئويتها مقابل سياسة الإنفتاح الذي تنتهجها المعارضة وأطيافها السياسية".
ودعا يونس "إلى ضرورة البناء على منهج التوافق الوطني للنهوض بالتعليم الجامعي في لبنان، وبناء الجامعة اللبنانية خصوصاً"، وكشف "عن مؤتمر سيعلن عنه في يوم الجامعة اللبنانية، سيتم فيه طرح عناوين مختلفة من أجل تحقيق الأهداف التي تؤدي للإرتفاء بالمستوى الجامعي في لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018