ارشيف من :أخبار لبنانية
حول زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق الحجار لـ "الانتقاد.نت": أهمية الزيارة في طي صفحة الماضي
"الانتقاد.نت"- حسين عواد
لا يختلف اثنان في لبنان مُحبٍ كان أو مبغض على توصيف زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا ولقاءه رئيسها بشار الأسد بالتاريخية، بعد عداء مستحكم بين الرجلين دام سنوات طويلة وتخلله الكثير من ضرب لسمعة سوريا وما تمثل في الوجدان العربي، وذلك على خلفية اتهامها ولو سياسيا وراء اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.
وبما أن الزيارة منتظرة وملحة من الجانبين السوري واللبناني، في وقت رُسمت ملامح المرحلة المقبلة اقله من الجانب اللبناني، لاسيما بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية غير ان الزيارة طرأ عليها بعض التأخير غير المحسوب فرضه وفاة شقيق الرئيس الأسد وجدي الأسد، الأمر الذي دفع بالحريري انتظار بعض الوقت لترتيب الموعد الرسمي،ثم الإنتهاء من قمة كوبنهاغن المنعقدة حاليا، والتي سيلتحق بها الحريري اليوم على ما أكده المصادر التابعة له، والتي تستمر على مدى يومين.
وتقول المصادر التابعة له ان الزيارة لم يتحدد موعداً لها، وان ماتردد في الوسائل الإعلامية مطلع هذا الأسبوع غير صحيح ايضاَ، مشيرة في المقابل الى أن لا جدول أعمال ينتظر الحريري، ولاشيء من هذا القبيل، بل نقاش سيكون مفتوحاً على مختلف الصعد، ورفضت المصادر إعطاء أي ايضحات إضافية، سوى اننا ننتظر إعطاء الموعد الرسمي للزيارة.
ويقول النائب محمد الحجار لموقع الانتقاد ان الجميع يعول على هذه الزيارة لما لها من اهمية خاصة لجهة بناء الثقة بين الرجلين وطي صفحة الماضي وما شابهها من توترات وعثرات،وان هذه الزيارة ستمهد لعلاقات مميزة بين لبنان وسوريا على مختلف الصعد كما نص عليها اتفاق الطائف.
وشدد الحجار ان مصلحة من لبنان وسوريا ان يجري تنقية للعلاقة بينهما، لان من شان ذلك ان يمهد دورا مهما لكيلاهما على صعيد المنطقة، وهذا هو المهم، والمنتظر من الزيارة، ونفى الحجار ان تكون بعض اطراف قوى الرابع عشر من آذار ضد الزيارة، وفي ذلك اشارة إلى كلام سمير جعجع الأخير حول زيارة الحريري الى سوريا، وتوقع الحجار ان تبدأ زيارة الحريري الى دمشق اواخر هذا الاسبوع، او في مطلع الاسبوع القادم على ابعد تقدير، غير انه استطرد قائلا نحن ننتظر موعداً رسمياً من سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018