ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم استقبل رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي

الشيخ قاسم استقبل رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير فاروق القدومي
 

استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحريرالأخ فاروق القدومي يرافقه الأخوان محمد أبو ميزر وفاروق العزة، حيث جرى عرض لآخر المستجدات على الساحة المحلية والاقليمية والدولية. وقال سماحته: ثبت بالدليل القطعي أن الاتجاه الإسرائيلي هو ابتلاع فلسطين بكاملها، وأن قانون إعادة أي أرض بحاجة إلى ثلثي الكنيست دليل إضافي على التملُّص من أي التزام أو اتفاق، وهذا ما يجعل الجميع أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام للشروط الاسرائيلية بالكامل، وإما الرفض والمقاومة لاستعادة الحقوق.

وأضاف: إن تاريخ التسوية فخري وضد مصلحة الفلسطينيين، والاعتماد على الراعي الأميركي يراكم المزيد من الخسائر بسبب انحيازه لإسرائيل، وعلينا أن نتَّعظ من الأحداث لنتوحَّد ونلتفَّ حول المقاومة التي تُوقِف بالحد الأدنى اندفاعة المشروع الاسرائيلي وتؤسِّس للحلِّ السليم وهو عودة الأرض إلى أصحابها.


وبعد اللقاء كان تصريح للقدومي قال فيه:

سعدنا كل السعادة بهذا اللقاء مع سماحة الشيخ نعيم قاسم نائب السيد الأمين العام من أجل أن نقدم لسماحته ملخصاً للتطورات في القضية الفلسطينية وخاصة في المقاومة، ونحن من المقاومين وحزب الله أيضاً من المقاومين الأساسيين، نعم إنَّ القضية الفلسطينية قضية كل عربي، ولذلك نحن دائماً على اتصال مباشر بحزب الله وقيادته، هؤلاء الأخوة الذين أبلوا بلاءً حسناً، والذين هزموا إسرائيل، وهذا درسٌ لإسرائيل وتأكد تماماً على أن القضية الفلسطينية أصبحت في مأمنٍ من أن يكون هؤلاء الذين يحاولون أن يقوموا بعمليات سياسية كالمفاوضات العبثية يستطيعون في هذه المرحلة أن يقدموا شيئاً.

نحن معه المقاومة وهو الطريق الوحيد، ونحن أبناء فتح الأصلاء الذين يسعون من أجل دفع حركة فتح التي تقوم بالمقاومة، وهذه المقاومة هي الأساس التي نعتمد عليها كما أن منظمة التحرير الفلسطينية وهي الممثل للشعب الفلسطيني وفي نفس الوقت الشرعية العربية، وأيضاً الشرعية الدولية، وكما قلنا إنَّ فلسطين هي للفلسطينيين ولا يمكن بأي حال من الأحوال لنغتر بهذه المبادرات السياسية التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد مررنا بتجارب طويلة مع الولايات المتحدة، وكانت هناك مبادرات سياسية ولكن مع الأسف كانت إسرائيل والولايات المتحدة في نفس الوقت بعد فترة من الزمن ينهون هذه المبادرات، نقول أن الوحدة الوطنية هي الأساس، وحدة المقاومين وليس وحدة من يقومون بهذه المفاوضات العبثية.

نعم على جميع فصائل المقاومة أن تقوم بهذه المرحلة بشد عزائم جميع فصائل المقاومة من أجل أن يصلوا إلى وحدة وطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، أما المصالحة فإني أعجب من هذه المصالحة! هذه المصالحة حول سلطة وطنية، نحن نقول هذه سلطة محلية وهذه أفرزتها أوسلو، ونحن لا نقف مع أوسلو بل نعارض أوسلو ونعارض الاعتراف بإسرائيل لأن إسرائيل لم تحترم كل هذه المبادرات السياسية، ولهذا السبب نحن نطلب من الجميع في الدول العربية أن يسيروا باتجاه المقاومة، فأما المصالحة فهذه المصالحة وللأسف الشديد لا تدل دلالة واضحة على الطريق الذي يوصلنا إلى الوحدة الوطنية، إذ ربما يجعل الشعب الفلسطيني يستكين إلى الهدوء ولهذا السبب فنحن نعمل مع كل الفصائل التي تحمل البنادق من أجل تحرير فلسطين، هذا هو المنهج الذي نسير عليه وإن شاء الله تعالى مع جميع فصائل المقاومة ومع اخواننا في حزب الله ومع المقاومين من إيران وتركيا الذين يدعمون الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على وطنه ومن أجل قهر الاحتلال الإسرائيلي. وأنا مؤمن ومتفائل على المرحلة القادمة ستكون لصالح المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولصالح الشعوب العربية في هذه المنطقة.

العلاقات الاعلامية+المحرر المحلي

2009-12-16