ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: دخلنا مرحلة سلام داخلي وسلاح المقاومة باقٍ الى حين عودة الفلسطيني الى بلاده
اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، ان لبنان دخل مرحلة سلام داخلي بسبب خيارات التفاهم مع الاطراف اللبنانية ومع سوريا، وشدد على ان اللبناني الان ليس مع الصدام باستثناء عناصر هامشية قليلة، لكن 99 بالمئة لا يريدون الحرب، مشيرا الى ان "اسرائيل" هي التي دفعت ثمن التوتر الذي افتعلته مؤخرا ولم يتأثر به لبنان.
وقال عون في حديث الى محطة "أو تي في" أمس، أن"اسرائيل" لا تستطيع ان تشن حربا، وفي حال شنّت وانتصرت لاتستطيع ان تحوله الى سلام، لانها لاتستطيع ان تحسم أي معركة، وإذا اعتبروا أن سلاح حزب الله يشكل خطرا عليهم فنحن أحرار باختيار نظامنا الدفاعي.
وتساءل عما هو السلاح الدفاعي لدى الرئيس امين الجميل، وكيف سيحل مشكلة 400 الف فلسطيني ترفض "اسرائيل" اعادتهم، مضيفا أنه لولا وجود حزب الله والمقاومة كيف نحصل على استقرار، القوات الدولية لا توفر استقرارا". وقال "سيبقى سلاح المقاومة الى حين عودة الفلسطيني الى بلاده، والسلاح هو لخلق توازن معين مع "اسرائيل"".
وردا على ما قاله وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل امس عن خطر سلاح حزب الله، وموقف مصر من هذا السلاح، قال: انها ذهنية عربية موجودة لدى الانظمة لكن شعور الشعوب العربية ليس هو ذاته شعور الحاكم العربي المحكوم بعلاقات تجارية.
ورد دفاعه عن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الولايات المتحدة الى ان موقع الرئاسة له صلاحيات تمثيل لبنان في السياسة الخارجية، وأضاف اذا اخطأ يمكن ان ينتقدوه لكن لا يمكنهم الحد من حرية تحركه، ومن حقه ان يطرح على الاميركيين الاسئلة الملائمة، وان كانت الاجوبة الاميركية غير ملائمة. ونحن نعرف ان السياسة الاميركية خاطئة حيال لبنان والقضية الفلسطينية.
وحول ما تردد عن انزعاج سوريا وحلفائها من زيارة الرئيس سليمان الى واشنطن، قال عون: كنت في سوريا ولم أشعر بامتعاض سوري من الزيارة.
واكد ان سوريا تريد النجاح للحكومة، وانها تهتم جدا لاستقرار حدودها مع لبنان وعدم تهديد امنها.
رئيس تكتل التغيير والاصلاح رأى ان هناك ثغرات في ااتفاق لطائف وهو بحاجة الى توضيح وشرح، داعيا الى ايجاد مرجعية صالحة تفسر الدستور، ومعتبرا ان هذا الامر يحل بالتفاهم والهدوء للتوضيح ولحسن سير الامور، وليس بكيدية.
وعن الغاء الطائفية السياسية، شدد عون على بناء المواطن اولا، معتبرا ان الطائفية السياسية تخلق ضوابط حاليا، والغاؤها ممكن ان يخلق طغيانا، ما يفرض تحرير المواطن من العقد الطائفية بتشريع واصلاح اولا في القضاء والادارة.
ونفى عون علمه بموعد زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق، وسئل عن الاستنابات القضائية السورية بحق بعض اللبنانيين، فقال: ان الدعوى صحيحة واخذت مجراها الطبيعي، ورفعت من قبل متضررين حقيقيين، وهي لاستدعاء شهود للاستماع لهم ولا علاقة لها بموقع شخص.
هذا وتطرق عون الى لقائه مع البطريرك الماروني نصر الله صفير والمطارنة الموارنة، فاوضح انه شرح نهجه السياسي وسبب هذا النهج والموقف من اميركا واوروبا وسلاح حزب الله، مكررا ان السلاح لم يوجه للداخل في 7 ايار الا بسبب 5 ايار، كذلك موقفه من الانفتاح على الحوار والمصالحة مع الكتائب والقوات اللبنانية.
العماد عون أشار الى ان السياسة الاميركية والاوروبية تهدف الى خلق صراعات طائفية في لبنان والمنطقة، مستبعدا حصول أي صراع في لبنان، خاصة مع الشيعة، ولفت الى انه لا يسعى الى ترتيب زيارة للبطريرك صفير الى سوريا، وقال: ان جو الهدوء سيكبر وسيعم الجميع. والوقت هو افضل سلاح ولن يكون طويلا والضرورة تفرض الحل.
وكشف عون أن النائب وليد جنبلاط سيزور الرابية بعد الاعياد، مشيرا الى مسعى لإعادة الحياة الى طبيعتها في الجبل بين المسيحيين والدروز والى انماء قرى الجبل لتمتين العودة وتحصينها.
وعن زيارته الى السعودية، قال: لا دعوة حتى الان، واذا وجهت الدعوة ازورها.
وطمأن عون الى وضع المسيحيين، بعدما عادوا للتناغم مع مكونات مجتمعهم وبنوا ثقتهم بنفسهم ومع الاخرين بالوحدة الوطنية، ولم يعودوا بحاجة الى حمايات وضمانات خارجية. واشار الى تعذر التفاهم مع القوات اللبنانية والكتائب لسبب غير سياسي، بل لمشكلة ابعد من ذلك تتعلق باختلاف القيم وبالتوجيه التربوي والثقافي وتزوير التاريخ والتربية على الحقد والكراهية وتحريك الغرائز واستعمال العنف وهو ما يظهر في المدارس والجامعات، خلافا لتوجهنا وتربيتنا. ودعا القيّمين على المدارس والجامعات الكاثوليكية الى معالجة هذا الامر.
المحرر المحلي
وقال عون في حديث الى محطة "أو تي في" أمس، أن"اسرائيل" لا تستطيع ان تشن حربا، وفي حال شنّت وانتصرت لاتستطيع ان تحوله الى سلام، لانها لاتستطيع ان تحسم أي معركة، وإذا اعتبروا أن سلاح حزب الله يشكل خطرا عليهم فنحن أحرار باختيار نظامنا الدفاعي.
وتساءل عما هو السلاح الدفاعي لدى الرئيس امين الجميل، وكيف سيحل مشكلة 400 الف فلسطيني ترفض "اسرائيل" اعادتهم، مضيفا أنه لولا وجود حزب الله والمقاومة كيف نحصل على استقرار، القوات الدولية لا توفر استقرارا". وقال "سيبقى سلاح المقاومة الى حين عودة الفلسطيني الى بلاده، والسلاح هو لخلق توازن معين مع "اسرائيل"".
وردا على ما قاله وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل امس عن خطر سلاح حزب الله، وموقف مصر من هذا السلاح، قال: انها ذهنية عربية موجودة لدى الانظمة لكن شعور الشعوب العربية ليس هو ذاته شعور الحاكم العربي المحكوم بعلاقات تجارية.
ورد دفاعه عن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الولايات المتحدة الى ان موقع الرئاسة له صلاحيات تمثيل لبنان في السياسة الخارجية، وأضاف اذا اخطأ يمكن ان ينتقدوه لكن لا يمكنهم الحد من حرية تحركه، ومن حقه ان يطرح على الاميركيين الاسئلة الملائمة، وان كانت الاجوبة الاميركية غير ملائمة. ونحن نعرف ان السياسة الاميركية خاطئة حيال لبنان والقضية الفلسطينية.
وحول ما تردد عن انزعاج سوريا وحلفائها من زيارة الرئيس سليمان الى واشنطن، قال عون: كنت في سوريا ولم أشعر بامتعاض سوري من الزيارة.
واكد ان سوريا تريد النجاح للحكومة، وانها تهتم جدا لاستقرار حدودها مع لبنان وعدم تهديد امنها.
رئيس تكتل التغيير والاصلاح رأى ان هناك ثغرات في ااتفاق لطائف وهو بحاجة الى توضيح وشرح، داعيا الى ايجاد مرجعية صالحة تفسر الدستور، ومعتبرا ان هذا الامر يحل بالتفاهم والهدوء للتوضيح ولحسن سير الامور، وليس بكيدية.
وعن الغاء الطائفية السياسية، شدد عون على بناء المواطن اولا، معتبرا ان الطائفية السياسية تخلق ضوابط حاليا، والغاؤها ممكن ان يخلق طغيانا، ما يفرض تحرير المواطن من العقد الطائفية بتشريع واصلاح اولا في القضاء والادارة.
ونفى عون علمه بموعد زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق، وسئل عن الاستنابات القضائية السورية بحق بعض اللبنانيين، فقال: ان الدعوى صحيحة واخذت مجراها الطبيعي، ورفعت من قبل متضررين حقيقيين، وهي لاستدعاء شهود للاستماع لهم ولا علاقة لها بموقع شخص.
هذا وتطرق عون الى لقائه مع البطريرك الماروني نصر الله صفير والمطارنة الموارنة، فاوضح انه شرح نهجه السياسي وسبب هذا النهج والموقف من اميركا واوروبا وسلاح حزب الله، مكررا ان السلاح لم يوجه للداخل في 7 ايار الا بسبب 5 ايار، كذلك موقفه من الانفتاح على الحوار والمصالحة مع الكتائب والقوات اللبنانية.
العماد عون أشار الى ان السياسة الاميركية والاوروبية تهدف الى خلق صراعات طائفية في لبنان والمنطقة، مستبعدا حصول أي صراع في لبنان، خاصة مع الشيعة، ولفت الى انه لا يسعى الى ترتيب زيارة للبطريرك صفير الى سوريا، وقال: ان جو الهدوء سيكبر وسيعم الجميع. والوقت هو افضل سلاح ولن يكون طويلا والضرورة تفرض الحل.
وكشف عون أن النائب وليد جنبلاط سيزور الرابية بعد الاعياد، مشيرا الى مسعى لإعادة الحياة الى طبيعتها في الجبل بين المسيحيين والدروز والى انماء قرى الجبل لتمتين العودة وتحصينها.
وعن زيارته الى السعودية، قال: لا دعوة حتى الان، واذا وجهت الدعوة ازورها.
وطمأن عون الى وضع المسيحيين، بعدما عادوا للتناغم مع مكونات مجتمعهم وبنوا ثقتهم بنفسهم ومع الاخرين بالوحدة الوطنية، ولم يعودوا بحاجة الى حمايات وضمانات خارجية. واشار الى تعذر التفاهم مع القوات اللبنانية والكتائب لسبب غير سياسي، بل لمشكلة ابعد من ذلك تتعلق باختلاف القيم وبالتوجيه التربوي والثقافي وتزوير التاريخ والتربية على الحقد والكراهية وتحريك الغرائز واستعمال العنف وهو ما يظهر في المدارس والجامعات، خلافا لتوجهنا وتربيتنا. ودعا القيّمين على المدارس والجامعات الكاثوليكية الى معالجة هذا الامر.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018