ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي :الثقة بالبيان الوزاري أتت بالإرادة الحرة للأطراف السياسية اللبنانية

الموسوي :الثقة بالبيان الوزاري أتت بالإرادة الحرة للأطراف السياسية اللبنانية
"الانتقاد.نت"

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أنه "ليس من الصحيح القول ان ثمة غالب ومغلوب في لبنان ،إذا كان هناك من مغلوب فهو العدو الإسرائيلي الذي لا يعمل بل يتوق ويرغب ويسعى إلى القضاء على المقاومة، فإذا بالمقاومة تكون عنصرأساسي من عناصر الوفاق اللبناني والإجماع اللبناني في لبنان"، معتبرا أنه "لا ينبغي ان يكون هناك غالب ومغلوب لأنه حين يكون ذلك فإن هذا نذير سوء وشر بمستقبل العيش المشترك في لبنان ومستقبل الإستقرار في لبنان، لذلك نحن نصر مع تأكيدنا على أهمية ما ورد في البيان الوزاري، وان هذا الإجماع وهذه الثقة إنما أتت بالإرادة الحرة للأطراف السياسية اللبنانية".

كلام النائب الموسوي جاء خلال حفل تأبيني في مجمع سيد الشهداء"ع" في بلدة عربصاليم بحضور فعاليات سياسية واجتماعية ،وأضاف "إن هذه الإرادة أخذت بعين الإعتبار الوقائع المحيطة والظروف القائمة وأي قرار في العالم يأخذ من أي جهة لا يعتبر فيه القائم او الواقع المحيط، ما جرى من وفاق أو مظهر من مظاهر الوفاق إنما تمّ بالإرادة الحرة للأطراف السياسية اللبنانية التي عملت معاً على قاعدة إنها منتصرة جميعاً وقد فازت جميعاً وقد قلنا في المجلس النيابي حين كانت تجلس الحكومة فإن المنتصرين كانوا يجلسون، أما المهزومون فهم من يتربصون بلبنان شراً بغية السيطرة على ارضه واحتلالها شراً بغية السيطرة على المياه وسرقتها وشراً حين تستهدف الصيغة اللبنانية لتنهي قواعد العيش المشترك من اجل صيغ تسلطية تكثر فيها الهيمنة بحيث تحول ابناء البلد الواحد الى متنازعين، هذا المظهر الوفاقي الذي تجلى في هذه الحكومة ينبغي ان لا نكتفي به لا بد وتأسيساً على تشكيل هذه الحكومة.

وتابع بالقول:"ان ننشط كأطراف سياسية من أجل إغلاق ملف التنازع الذي كان قائماً لا سيما على مستوى القواعد الشعبية وبالتالي فإننا جميعاً مدعون الى إطلاق حملة من اللقاءات الشعبية ولا أريد ان أسميها المصالحات، نحن معنيون اليوم في ان ننطلق في لقاءات شعبية بين القواعد الشعبية لكل الأطراف السياسية حتى نلغي التوترات التي كانت قائمة, يجب ان نستفيد من المناخ الإيجابي الذي شكله حصول هذه الحكومة على الثقة فضلاً عن تشكيلها، يجب ان نستفيد من المناخ الإيجابي لننزع فتائل الفتنة التي كان يجدلها من أراد تفجير لبنان الى نزاعات داخلية وفتن طائفية، إن أشد ما يتربص باللبنانيين هو ما يكيده لهم أعدائهم وفي طليعتهم الإسرائيليون ومن يؤيد الإسرائليين هو دفع لبنان الى الفتنة ولم ينتفع منها أحد. ولذلك نقول لمن اخطأ فاعتبر أن هذه الحكومة عبَّرت عن ان ثمة غلبة لطرف في مقابل طرف آخر، بودنا ان نقول له بكل هدوء وبكل موضوعية ان هذا الكلام يندرج في إثارة الفتنة وفي سياق تحريض اللبنانيين على بعضهم البعض".
2009-12-18