ارشيف من :أخبار لبنانية
اللواء السيد : معالجة موضوع الاستنابات القضائية لا تكون باتهام سوريا بالتسييس لمقايضتها بزيارة الرئيس الحريري
صدر عن المكتب الاعلامي للواء الركن جميل السيد البيان الاتي: "ابدى اللواء السيد ترحيبه بالتصريح الذي صدر امس عن دولة الرئيس سعد الحريري والذي فصل فيه بين زيارته المرتقبة الى دمشق وبين موضوع الاستنابات القضائية السورية"، وابدى اسفه ل"المغالطات التي اوقعه فيها فريقه الاستشاري والاعلامي، خصوصا لجهة قوله بان مواطنا لبنانيا قد قام بالادعاء على مواطنين لبنانيين في سوريا، في حين ان دولة الرئيس وفريقه يعرفون جيدا بأن اللواء جميل السيد قد تقدم بدعواه هناك ضد خمسة شهود زور سوريين وشركائهم اللبنانيين والعرب والاجانب ممن ضللوا وشوهوا التحقيق المتعلق بوالد دولة رئيس الحكومة، وممن اعترفت بوجودهم المحكمة الدولية نفسها، وتسببوا بأضرار واساءات لا تغتفر الى الرئيس الشهيد والى الشعب اللبناني والعربي والى العلاقة اللبنانية السورية خصوصا".
واعتبر اللواء السيد "أن معالجة موضوع الاستنابات القضائية السورية، التي هي عبارة عن مذكرات استدعاء للاستجواب وليست مذكرات توقيف حتى الان، هذه المعالجة لا تكون ابدا من خلال اتهام سوريا بالتسييس للمقايضة بين الزيارة وسحب الاستنابات، ولا تكون المعالجة ابدا من خلال حملة سفيهة ضد اللواء السيد يقودها عبر تلفزيون المستقبل وموقع تيار المستقبل الالكتروني، بعض شتامي الازقة الذين يتمترسون في السرايا الحكومي برئاسة مستشاره هاني حمود وكاتبه ايمن جزيني واخرين، بل تكون المعالجة اولا واخيرا بسؤال يوجهه دولة الرئيس الى ضميره اولا، وهو: "هل كان هناك عشرات شهود الزور في التحقيق بقضية والده حسبما اعترفت المحكمة الدولية نفسها؟ ولماذا؟ ومن لقنهم وساقهم ورعاهم ؟ وهل يضر بدولة الرئيس ان يكون هناك اي تحقيق لبناني او سوري او دولي في موضوع شهود الزور السوريين واللبنانيين؟ وهل كان يفترض بالقضاء السوري ان يرفض دعوى اللواء السيد اكراما للمتورطين الذي يتهمون سوريا بالتسييس واكراما لشهود الزور وشركائهم في لبنان وغير لبنان؟ وماذا يضر بدولة الرئيس سعد الحريري وعائلة الرئيس الشهيد ان يعرفوا من خلال التحقيق السوري او غيره من كان يقف وراء محمد زهير الصديق وهسام هسام وغيرهما؟"
وختم اللواء السيد: "كلمة اخيرة لدولة الرئيس سعد الحريري:أليس افضل واشرف للمحيطين به ان يشتكوا على اللواء السيد لدى القضاء، بدلا من استخدام وسائل اعلام واموال تيار المستقبل في حملة اتهامات وشتائم لا تليق بدولة الرئيس وبشعار دولة القانون والمؤسسات الذي يكرره على الدوام؟".
الوكالة الوطنية للاعلام
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018