ارشيف من :أخبار لبنانية

الخنسا لـ"الانتقاد.نت": سباط كان يؤدي العمرة والشرطة السعودية اعتقلته بالخديعة

الخنسا لـ"الانتقاد.نت":  سباط كان يؤدي العمرة والشرطة السعودية اعتقلته بالخديعة

"الانتقاد.نت" - سماح عفيف ياسين

علي حسين سباط، وجه خبره اللبنانيون كما العرب، على انه "متنبئ" يطل على المواطنين من خلال تلفزيون شهرزاد الذي يعود ملكيته لمجموعة اشخاص خليجيين ومن بينم سعوديين.
ولكن، ما لم يعلمه المواطنون عنه انه أعلن توبته عن هذه الاعمال وذهب الى الجمهورية الاسلامية الايرانية للقيام بزيارة مقام الامام الرضا(ع) ومن ثم توجه الى المملكة العربية السعودية لاداء فريضة العمرة.

وأثناء تواجده في السعودية، ألقي القبض عليه وتمت محاكمته واصدار حكم "القصاص" بحقه دون ان يتمكن من تعيين محام عنه.
وللوقوف على تفاصيل الحادث، اتصل موقع الانتقاد الالكتروني بالمحامية مي الخنسا التي اكدت أنه يحق للسعودية محاكمة أي مواطن ارتكب جرما على اراضيها، شددت على ان علي حسين سباط لم يرتكب أي جرم على اراضيها.

الخنسا التي قالت انها تملك صوراً لسباط اثناء أدائه فريضة العمرة كان قد أرسلها لأهله من خلال هاتفه الجوال، لفتت الى ان احد عناصر شرطة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يدعى عبد الرحمن تعرف على سباط، وتأكد من هويته من خلال العامل في الفندق الذي يقيم فيه.
وأضافت الخنسا، ان عبد الرحمن قام بالاتصال به على لمعرفة "طالع اخته" التي ادعى ان زوجه قد تزوج من غيرها (امرأة مصرية) وهو يريد معرفة اذا ما كان سيطلقها ام لا، وعلى هذا الاساس أعطاه موعداً لمعرفة "مستقبلها"، وعند وصول سباط على الموعد قامت الشرطة السعودية بالقبض عليه وقد كان وحيدا أي انه لم يكن يمارس أي عمل وبالتالي فان عملية الاعتقال تمت على أساس الخديعة وهو امر مناف للشريعة الاسلامية وممنوع في القانون.
وأشارت الخنسا الى انه بعد اعتقاله مورس بحقه شتى انواع العذاب، وقد طلبت منه الشرطة الاعتراف بأنه كان يمارس الشعوذة الا انه تاب لكي تعفو عنه ومن ثم تعيده الى بلاده.

وتابعت الخنسا، لقد قام سباط بكل ما طلب منه، الا انه فوجئ بصدور حكم الاعدام عليه منذ حوالي خمسة وأربعين يوماً، لافتة الى انه اعطي مهلة ثلاثين يوما للاعتراض على الحكم، وعند كتابته، منع سباط من التوجه الى المحكمة وتقديمه.
وأثناء اتصالها بالقنصل اللبناني في السعودية، لفت الاخير الى ان المراجع الرسمية السعودية اخبرته بأن سباط قد تقدم باعتراض على الحكم ما أثار ريبة الخنسا التي تخوفت من امكانية احتوائه على عبارات مدسوسة تضر بسباط الذي نفى علمه به.
وأشارت الخنسا الى انها تقدمت بدراسة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان أظهرت خلالها ان ما يقوم به علي حسين سباط لا يعتبر جرما في القانون اللبناني خاصة وان احداً لم يتقدم بدعوى شخصية ضده في هذا الاطار.

كما وأضحت الخنسا في دراستها ان سباط لم يقم بأي جرم داخل الاراضي السعودية، وأنه قبض عليه اثناء ادائه لفريضة العمرة.

الخنسا، التي استبعدت ان ينفذ حكم الاعدام بحق سباط، لفتت الى ان وزير العدل اللبناني ابراهيم نجار وجه كتابا لوزير العدل السعودي الذي وعد بدراسته.

2009-12-19