ارشيف من :أخبار لبنانية

خاص الانتقاد.نت: راشكيدا تحتفل بميلاد السيد المسيح(ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: راشكيدا تحتفل بميلاد السيد المسيح(ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) ـ مصور
خاص الانتقاد.نت: راشكيدا تحتفل بميلاد السيد المسيح(ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) ـ مصور

ميلاد السيد المسيح عليه السلام مناسبة اجتمع حولها أهالي مدينة البترون بمسلميها ومسيحييها، فكان اللقاء في مجمع السيدة الزهراء(ع) في بلدة رشكيدا حيث لبى جمهور حزب الله والتيار الوطني الحر وتيار المردة وعلماء البلدة دعوة جمعية الاسراء وكشافة الامام المهدي(عج)  في احياء هذه المناسبة الجليلة.
بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم ألقى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل كلمة رأى فيها أنه لولا المقاومة التي أعطتنا القوة الرادعة لمواجهة العدو لما كان هذا الاجتماع، الذي ينبغي  أن يبقى ويستمر في كل عام.
باسيل
خاص الانتقاد.نت: راشكيدا تحتفل بميلاد السيد المسيح(ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) ـ مصورالوزير باسيل علق على زيارة الحريري بالقول المشهد الاخير الذي رأيناه في الشام بين الرئيس السوري ورئيس الحكومة اللبنانية مشهد طبيعي وهذه هي طبيعة الامور التي تقودنا الى هذا الامر، والاستثناء كان في حالة غير طبيعية عاشها لبنان في زمن الحرب بين عامي 1990 حتى عام 2005 خلال مرحلة الوجود السوري او بين 2005 حتى 2009 في مرحلة عداء مصطنع أراده البعض من اللبنانيين تجاه سوريا او لسياسات خارجية تجاه بلدين من المفترض ان يعيشوا علاقات طبيعية بين بعضهم البعض، فيها من الشراكة والاحترام للحقوق والمصالح المشتركة وسيادة واستقلال البلدين وهذا هو الامر الطبيعي الذي اعتقد اننا كلبنانيين متفاهمين عليه ولا يستطيع أحد المزايدة على الآخر في هذا الامر.

ولفت الى ان الجميع معني بالدفاع عن المقاومة لاننا جميعا مستفيدون منها كلبنانيين، يدفع احدهم فاتورة وضريبة أكبر من غيره، لكن عندما تعمم الافادة على الجميع، تصبح من مصلحة ومن واجب ومن مسؤولية الجميع ان يتصدوا ويحملوا جزءا من هذا الحمل ومن هذا الهم، واعتقد اننا اذا أردنا حكومة تطوير وإنماء وتنمية ومرحلة ازدهار سياسي، يجب ان نعي ان لدينا مظلة أمنية وسياسية بإمكانها ان تحمي هذا الازدهار، وتعلمون ان اي لبناني يفكر في المخاطر التي تتهدد اي من القطاعات يتوجه فورا الى "إسرائيل" كونها اليوم وفي ظل التفاهم الداخلي، وانفتاح لبنان على محيطه وتسويةالعلاقات اللبنانية والاقليمية والدولية، يبقى خطرا وحيدا هو الخطر الاسرائيلي، الذي يجب البحث في إمكانية تحصين مجتمعنا تجاهه، وأحد أوجه الدفاع عن لبنان وحمايته هو المقاومة، التي تعطي القوة الرادعة لجعل "إسرائيل" تفكر عشرات المرات قبل ان تعتدي علينا. ومن هنا علينا التعاطي مع هذا الموضوع بعيدا عن اي خلفيات سياسية او انتخابية ضيقة تخسرنا مؤقتا ولكن تربح الوطن
أبو زينب
خاص الانتقاد.نت: راشكيدا تحتفل بميلاد السيد المسيح(ع) في مجمع السيدة الزهراء (ع) ـ مصورمن جهته عضو المكتب السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب  أكد أن زيارة الحريري الى دمشق أسقطت  كل شعارات التضليل التي كانت تريد للبنان أن ينفصل عن محيطه العربي، وحذر  بعض  الأطراف السياسية المسيحية في لبنان من مؤامرة يحيكها العدو ودعاها الى عدم الإنغلاق على نفسها وهذا ما نريده جميعا، نريد من الذين  يحاولون ان يضيقوا الامور على أنفسهم ان يعيدوا التفكير، وان يعيدوا بهذه المناسبة العظيمة تقييم الامور، والتفكير هل هم فعلا في ما يطرحون وفي ما يقولون يخدمون الانسان في لبنان، ويخدمون الوجود المسيحي في هذا المشرق، هل هم فعلا يقفون الى جانب السيد المسيح (ع)، هل هم لا يرون ان القدس، قدس الاقداس، حيث هذا العدو الصهيوني يحاول ان يبيد المسيحية والإسلام من القدس، وان يغير هذه المعالم وان يغير معالم فلسطين المقدسة، وان يسقط كل ما تعني لنا فلسطين تاريخيا سواء عبر الانبياء والرسل وكافة الديانات.

وأكد الحاج أبو زينب أن العدو الذي يتربص الشر بالقدس ومقدساتها ولا يعطي للانسانية أي معنى ويستولى على كل شيء، وهذا يدعونا جميعا لأن يكون لدينا قوة رادعة نستطيع من خلالها ان نشهر السيف في وجه أي معتد على "الهيكل". وعلى هؤلاء ان يفكروا ان طريق المحبة التي صاغها السيد المسيح(ع) وسرنا نحن فيها ونؤكد عليها في كل لحظة، ان يعرفوا ان هذه الطريق هي التي سوف تصل وتوصل لبنان الى بر الامان والسلام، لاننا بكل بساطة عندما نفتح قلبنا للجميع، ونقول نريد إعادة بناء الهيكل اي الدولة اللبنانية، نريد ان يكون للبنان دولة فعلية، ويكون للناس فترة فعلية يستطيعون من خلالها ان يتلمسوا ان هناك من يهتم بأمورهم كما في تجربة الاتصالات التي يجب ان تعمم على الوزارات كافة.
2009-12-20