ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ ماهر حمود: من يقدم دمه رخيصاً سيكون المجد بانتظاره وزوال اسرائيل ودخول المسجد الأقصى
النبطية – عامر فرحات
قال إمام مسجد القدس في مدينة صيدا فضيلة الشيخ ماهر حمود إن الجميع كان يقول إننا ننتظر من المقاومة دماً، فهذا يتعلمونه في كل يوم وفي كل مناسبة مماثلة، ننتظر من المقاومة انتصارات عسكرية اما في السياسة الداخلية فلن تفلح لانهم متعودون على المواجهة، ولكنهم نسوا ان الذي يقدم الدم في سبيل الله ثم الوطن وشركاء الوطن لبقاء القضية حية ومتقدمة على كل شيء.
كلام الشيخ حمود جاء خلال المجلس العاشورائي الذي اقامة حزب الله في مجمع سيد الشهداء"ع" في حارة صيدا بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وحشد من الاهالي.
وأضاف حمود: "من يقدم الدم رخيصاً ليس صعباً عليه ان يتخلى عن كرسي هنا وكرسي هنالك ومكسب هنا ومكسب هنالك, فما ينتظر هذا الجيل الذي تربى من مثل هذه المجالس اكبر من رئاسة حكومة او رئاسة جمهورية او عدد من النواب، ينتظر هذا الجيل، والجيل الذي تواصل معه هنالك في غزة في مثل هذه الايام من العام الماضي، هؤلاء المجد ينتظرهم وليسوا ينتظرون المجد، لان تحت هذه الشعارات وفي ظل هذا السلوك الذي هو محكوم بان يتطور وان يزداد ويتفاقم نحو الافضل ننتظر تحت ظله وفي نفس السياق الوعد الرباني القاطع بزوال اسرائيل وبدخول المسجد الاقصى وننتظر تحت هذا الشعار وهذا السلوك وحدة الامة ويقظتها من ثباتها وغفلتها".
قال إمام مسجد القدس في مدينة صيدا فضيلة الشيخ ماهر حمود إن الجميع كان يقول إننا ننتظر من المقاومة دماً، فهذا يتعلمونه في كل يوم وفي كل مناسبة مماثلة، ننتظر من المقاومة انتصارات عسكرية اما في السياسة الداخلية فلن تفلح لانهم متعودون على المواجهة، ولكنهم نسوا ان الذي يقدم الدم في سبيل الله ثم الوطن وشركاء الوطن لبقاء القضية حية ومتقدمة على كل شيء.
كلام الشيخ حمود جاء خلال المجلس العاشورائي الذي اقامة حزب الله في مجمع سيد الشهداء"ع" في حارة صيدا بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وحشد من الاهالي.
وأضاف حمود: "من يقدم الدم رخيصاً ليس صعباً عليه ان يتخلى عن كرسي هنا وكرسي هنالك ومكسب هنا ومكسب هنالك, فما ينتظر هذا الجيل الذي تربى من مثل هذه المجالس اكبر من رئاسة حكومة او رئاسة جمهورية او عدد من النواب، ينتظر هذا الجيل، والجيل الذي تواصل معه هنالك في غزة في مثل هذه الايام من العام الماضي، هؤلاء المجد ينتظرهم وليسوا ينتظرون المجد، لان تحت هذه الشعارات وفي ظل هذا السلوك الذي هو محكوم بان يتطور وان يزداد ويتفاقم نحو الافضل ننتظر تحت ظله وفي نفس السياق الوعد الرباني القاطع بزوال اسرائيل وبدخول المسجد الاقصى وننتظر تحت هذا الشعار وهذا السلوك وحدة الامة ويقظتها من ثباتها وغفلتها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018