ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير فرنجيه: زيارة الحريري لدمشق قرار جريء ونحن اليوم في مرحلة العلاقات الحقيقية والسليمة
اعتبر رئيس تيار المرده سليمان فرنجية في مقابلةٍ على تلفزيون الجديد مع الاعلامي جورج صليبي ان زيارة الرئيس سعد الحريري لدمشق قرار جريء بعد سنوات من تصريحات ومواقف بعضها عن قناعة وبعضها من استغلال حول علاقة سوريا باستشهاد الرئيس الحريري، وقال عند رجوعه اجريت معه اتصالاً هاتفياً وقد لمست ايجابية كبرى وانا من خلال معرفتي الوطيدة بالرئيس الاسد ومعرفتي مؤخراً بالرئيس الحريري ارى ان العلاقة الشخصية لا بد ان تؤثر ايجابياً لاننا نحن الشرقيون نتأثر بالعلاقة الشخصية. واضاف هناك نقاط مقاربة عدة لهذا الحدث وموضوع اغتيال الرئيس الحريري بات في عهدة المحكمة الدولية فيما اللقاء تمحور حول العلاقات اللبنانية – السورية ومدى اهميتها، وكل امر له بداية، كان هناك حالة من عداء لسوريا على مدى خمس سنوات وبعد؟ رأى رئيس حكومة لبنان انه لا بد من بداية لعلاقة ليست في الشكل بل بالنوع. نحن بحاجة الى ان نثق بانفسنا والثقة خير مساعد بعيداً عن المصطلحات كالندية وغيرها، لنقل علاقات صحيحة. السوريون تصرفوا كأوصياء كان لديهم اصدقاء وكان لديهم عملاء عن طريق المخابرات والسؤال من بقي؟
الم يبقَ الاصدقاء؟ العميل يتبع ولي امرٍ آخر، لذا نحن اليوم في مرحلة العلاقات الحقيقية والسليمة وليس علاقات تبعية. المواطن اللبناني لديه الحق بقول ما يريد اما المسؤول فليس له حق لانه مسؤول ويجب ان يكون واضحاً بما ارتضاه قبلاً ويدّعي الرفض اليوم.
هناك فرق بين العماد عون والدكتور جعجع فالعماد عون هُجِّر سياسياً فيما جعجع سُجن قضائياً نتيجة حكم واذا كان من غبن فلتفتح المحاكمة من جديد خصوصاً قضيتي الشهيدين رشيد كرامي وداني شمعون والشهيد الياس الزايك ولن اقول طوني فرنجية طالما اننا لم نرفع دعوى وانا طالما قلت لماذا جعجع وليس غيره؟ وهذا الكلام قلته على درج بكركي، قد يكون فُتح الملف سياسياً ولكن الاحكام كانت قضائية ولأنه صاحب سجل اجرامي ولم يدخل في التسوية فُتح الملف واذا كان فعلاً بريئاً فليعاد فتح الملف.
وبالعودة الى الكلام عن زيارة الرئيس الحريري الى دمشق فانني لا أدّعي انني من يقرّر الزيارة ولكنني لا انفي قدرة على نقل الاجواء الطيبة، الزيارة ثمرة تقاربات اقليمية وانني لا ولن العب دور الوسيط لانني لا اعرف ولا ارغب في هذا الدور. انا نقلت كل الكلام الطيب وهذا جوّ مساعد مع جوّ التقارب السوري – السعودي واليوم هناك صفحة جديدة وللسعودية الدور الابرز في الزيارة.
اربع سنوات ودم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهم يستغلّون هذا الدم وقد اجروا انتخابات حولها، مستغلين عاطفة العائلة وعاطفة الطائفة مع موجة دولية ما خلق مناخاً سلبياً استفاد منه بعض الداخل طمعاً بمواقع او مصالح او احقاد. لذا ارى اليوم ان سعد الحريري اشجع انسان لانه عرف كيف يقوم بالخطوة الاولى وبعد فترة ستكون الامور طبيعية ومن مصلحتنا العلاقات الصحيحة مع سوريا بوابتنا الوحيدة الى العالم العربي. واليوم نلمس كيف تبدل المناخ الدولي والتعاطي الاوروبي ما اعاد الوضع الى بعض من طبيعته. وليس من الافضل وقف المناخ السلبي ووضع حدّ كي يرتاح الناس.
ولفت فرنجية الى ان امام الرئيس الحريري فرصة حقيقية لمعرفة الاصدقاء ومن هو قادر على ايجاد مساحة له في جوّ التوافق يكمل واذا كان هناك من هو غير قادر تسير الامور من دونه.
وحول الاستنابات القضائية قال فرنجية: كان يمكن للرئيس الحريري ان يشكل وفده حتى من اسماء الشخصيات المطلوبة كونه ضيفاً مرحّباً به وانا قلت له هذا الكلام قبل الزيارة. وقوة سوريا وقوة نظام الرئيس حافظ الاسد وقوة الرئيس بشار الاسد انهم اوفياء. كان امام الرئيس الاسد ثلاث خيارات او ان يوقف امر الاستنابات او ينتظر الزيارة وتقر الاستنابات بعدها فاتخذ افضل الخيارات وهو جعل الدعوى حق قضائي. فلماذا لم يُحك بالموضوع حين رفع جميل السيد الذي سُجن ظلماً مع الضباط الآخرين في فرنسا وكيف لسوريا ان لا تكون وفية مع اللواء السيد الذي ضُغط عليه كي يُسمّي السوريين اثناء التحقيق ورفض ان يُحمّل ضميره. وبشار الاسد لا يترك اصدقاءه فكيف من سُجن ظلماً؟. وهذه الاستنابات لا بد ان تنتهي الى حلّ واللواء السيد لن يجعل من هذه الاستنابات عامل تأثير سلبي على مصلحة لبنان او على مصلحة العلاقات اللبنانية السورية ولكن ليس على حسابه. والاكيد ان ما من امر قد يؤثر بعد اليوم علاقة الرئيس الحريري بسوريا واللواء السيد رفع الدعوى في لبنان فقيل له هذا من اختصاص القضاء الدولي ورفع الدعوى في فرنسا كون زهير الصديق هناك وبعدها رفع الدعوى في سوريا لكن المعني الاول في لبنان قضائياً رفضها. والضباط ظلموا وهم اوادم.ورداً على سؤال قال: لا بد ان تتأثر الساحة اللبنانية باجواء المناطق ونحن ارض خصبة لهذه التأثيرات حتى في ايام الوصاية السورية كان اللبنانيون اكثر من فريق وكل مع مسؤول سوري معيّن. والتعاطي السوري في الملف كاي تعاطٍ آخر سعودي ام فرنسي ام اميركي. والتعاطي السابق كان سيئاً كونه عبر ضباط مخابرات اما اليوم فالتعاطي تعاطي دولة لدولة وهمّ سوريا ان لا يكون لبنان شوكة في الخاصرة واليوم هناك مرحلة انتقالية في العلاقة والصداقات شيء والعلاقات من دولة لدولة امر آخر ولو ان العلاقات الشخصية تؤثر لاننا شرقيون وهذه ايجابية وما يهمنا العلاقة المحترمة ونحن نبنيها واذا لم تكن ذلك نحن نرفضها.
وما اعرفه انا من الرئيس الاسد ان هناك آلية معينة لاستقبال الشخصيات فتنظّم العلاقة ووليد جنبلاط لا بدّ انه سيزور سوريا وليس هناك رفض ولكن انا لا اتدخل في هذا الموضوع وهذا ما قلته منذ سنتين. ولفت رئيس تيار المرده الى ان وليد جنبلاط أُبلغ اليوم ان الكلام عن رفض سوري للزيارة كلام غير صحيح. والامور طالما انها تسير بامور طبيعية فلتستمر هكذا. كل ما استطيع قوله العلاقة على اساس علاقة دولة مع دولة تركّب وهذا هو المطلوب.
والامور حين تطرح بطريقة سليمة وعملية وموضوعية قابلة للتصحيح وفي ملف المفقودين خير شاهد الشهيد اعلن عن اكتشاف جثته في لبنان بعد اعتصام والدته لسنوات في ساحة الشهداء على ان ابنها مفقود في سوريا، وهذا ظلم هناك اهل موجوعون ومجروحون فلماذا ازرع الامل الاشبه بوهم؟ لمقاربة صحيحة يجب اتمام ملف لتوضيح كل الامور ودور الدولة اللبنانية بكامل مؤسساتها تجهيز ملف فعلي في مناخ سليم سياسياً وليس مناخ مزايدات كما كنا في الماضي القريب.
وفي موضوع السلاح الفلسطيني قال: حين تتحدث فئة عن ازالة سلاح المقاومة والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولماذا نقبل بسلاح الفلسطينيين داخل المخيمات فلماذا نرى فيه خدمة واين نرى فيه خدمة؟ وهذا غير منطقي.
يخطىء من يعتقد ان التسوية تمت على حساب المقاومة وانا اقول كلمة للتاريخ هذه التسوية تمّت لتثبيت المقاومة في لبنان من المصالحة السورية – السعودية الى الايجابية الاميركية بمعزل عن التصريحات الاميركية والكل يتذكر تصريح السفير الأميركي بعد أن زار سمير جعجع في سنة 1994 فقال "أذكى سياسي" فدخل جعجع السجن بعد أيام، إذا ليس دائماً المديح الأميركي في محله. وكل من لا يستطيع اللحاق بالتسوية سيتخطاهم الزمن وقانون اللعبة تغيّر.
وأكد فرنجيه أن سعد الحريري أتى قوياً لأنه جاء بإجماع وطني لأن الانقسام مهما كان الرئيس قوياً فإنه الإجماع يقوّي فيما زمن التكليف كان لا يزال هناك إختلاف وبين التكليف والتأليف تبدّلت الأجواء من أجواء لائقة في الاستشارات إلى أجواء ثقة في الحوارات واللقاءات فإختلف التأليف عن التكليف. وهل كان المطلوب أن يكون رئيس أزمة كما السنيورة أم رئيس إنفتاح فيقوى بالإنفتاح والرئيس الحريري قادر على العطاء لأنه ليس مضطراً لتقديم شهادات حسن سلوك لطائفته. وهذه حكومة وحدة وطنية تمثل كل الأطراف وهي تشبه لبنان والرئيس الحريري أثبت قوة حين أبدى المرونة فحصل الإجماع الوطني. فكما نحن حين تنازلنا عن الوزارة يمكنك القول أنني ضعيف بالتنازل أو قوي بالتنازل. وليس صحيحاً أنني كنت عراباً ولكنني كنت لاعباً أساسياً وما حصل أن إتصالاً جرى بين الجنرال وبيني ورأيت حين طرح علينا وزارة دولة رأيت أننا قادرون على تحملها كي لا يدفع الثمن حلفاء لنا داخل تكتل الاصلاح والتغيير وهذا إعتبر تسهيلاً للحكومة وإرتاح الشيخ سعد الحريري وأبدى رغبة بلقاء صريح فإكتشفنا بعضنا ما جعل بداية علاقة وصداقة حقيقية ولو كنا في مواقع سياسية مختلفة فنحن لسنا حلفاء بل نحن في مرحلة بداية صداقة وهنا كيمياء وهذا ما قلناه الأصدقاء الذين يعرفوننا وانقلبوا علينا لن يعودوا أصدقاء أم من لا يعرفوننا فحقهم أن يتخذوا أي موقف نتيجة ظروف معينة. وهذا ما جعل إمكانية طرح إيجابية على خط العلاقات والمفاوضات في ظل جو اقليمي ملائم.
وبدأت عملية التفاوض وكل حقائب الاصلاح والتغيير انا حصلت عليهم من الرئيس الحريري وبفضل عناد الجنرال وموافقة الرئيس الحريري، انا فاوضت، انا حصلت والجنرال وافق حتى حين تم ابدال وزارة الثقافة بوزارة السياحة، ونحن الاثنان طباعنا حادة والجنرال كان يعتبر التنازل غير محق فيما انا كنت اراه تسهيلا ومرت غيمة ولكن هناك خط سياسي يجمعنا وخطي عمره ثلاثون سنة قبل كل الناس وهناك رؤية تجمعنا وهذا الخط بناه الرئيس سليمان فرنجية والعلاقة عادت سليمة تحدثنا وتصارحنا وكل الامور عادت طبيعية وفي علاقتنا محبة ومصلحة سياسية والتوازن بينهما ضروري والاتفاق شرط للعلاقة الشخصية وحين ارى انا ان الجنرال استطاع اقناع المسيحيين فيه فهل من اجل نقطة واحدة اضيّع هذا الجو كله؟ حدث فتور وانتهى وانا واضح بقولي ان المشكلة انتهت حين حدث امر ما حدث مع الجنرال وحين انتهى الامر انتهى مع الجنرال وعادت الامور طبيعية.
نحن نتكامل مع التيار الوطني الحر وكل كلام عن تنافس مع التيار في جبل لبنان كلام من افق ضيق فكما للتيار وجود في زغرتا وجود طبيعي لنا نحن ايضا وجود طبيعي ونحن نتكامل ونحن نشكل جزءًا لا يستهان به في لبنان. الجنرال وانا نعتبر اننا نتكامل. والكل يعلم اننا لا نحضر الاجتماعات الروتينية فانا اعرف السياسة واعيش في صلب الحدث وانا حليف للجنرال ميشال عون وكلنا في تكتل واحد ونحن الى جانب الجنرال لانه الاقوى على الساحة المسيحية ولانه الاكبر سنا قبلنا بقيادته ونحن بحاجة الى تقويته على الصعيد الوطني لذا اقول انني لا اتقدم يوما عليه وهو يتقدمنا جميعا والجنرال يؤمن بما اقوله ولذا نحن حلفاء واصدقاء.
ان كل شخص يؤمن بما آمنت به تُحلّ كل الامور حتى مع من قتلني اي سمير جعجع، فلماذا استشهد طوني فرنجية اليس من اجل المبادئ، انا حين طلع حزب الكتائب الى بنشعي وقال بتنا نؤمن بما آمن به الرئيس فرنجية وصلني حقي، وهكذا الامر مع سوريا فكل من يتعرف الى الرئيس الاسد هو تكريس لما امنت به وتكريس ان كل ما كنت اعمل له كان صحيحا وسليما وما من شيء يزعجني لانني اثق بنفسي وعلاقتي بالرئيس الاسد ليست رصيداً فانا حين يقترب الجنرال او الرئيس سعد الحريري من الرئيس الاسد ويعرفونه جيدا يصلني حقّي وتتكرّس قناعتي والمعرفة الشخصية من شأنها ان تزيل كل العقبات.
ورداً على سؤال عن همس مقربين من الرئيس الحريري بالسوء طوال السنوات الماضية قال: ليس لدي عتب بل هناك زعل اما عن تسميتك لوسام الحسن فلم يتطاول علينا بالسوء اما الكلام الجيد عنّا من أي شخصٍ فكان اشبه بعمل انتحاري كما ميسرة سكر ولكن زعلي ممن شتمني لكي يُرضي وهو يعرفني فهو لم يعد موجوداً في قاموس الصداقة اما السياسة فقد تجمع كل الناس.
وحول اللقاءات المسيحية وتعذر اللقاء مع سمير جعجع قال: يئسَ اللبنانييون من قصة إبريق الزيت ولماذا جعل قيمة للقاء اذا لم يوجد جو سياسي يريح ويطمئن، فقد التقى الجنرال معه مرات عدة وماذا حصل؟؟ لنعتمد اسلوب القول ان هناك لجاناً اجتمعت لجعل الخلاف سياسي وازالة العنف والتشنج وبالنتيجة على قول المثل: "جبل وجبل ما بيلتقو بس إنسان وإنسان بيلتقو". مثلاً قد نلتقي في طاولة حوار، وانا لن ألغي نفسي كي لا ألتقيه فلماذا الكذب على الناس؟ ونحن قلنا لا نريد شيئاً وإنتهى الأمر، عبر اللجان نتفق على النأي بالشارع عن الخلافات الدموية. ليس المطلوب ان لا يلتقي الناس ولكن المطلوب ان لا تتم بطريقة قسرية فماذا نفهم من كلام جعجع "ليس عندي مشكلة من اللقاء طالما انه اتخذ مواقف جيّدة" هو الذي ليس عنده مشكل ام انا الذي عندي مشكل هذا كلام غير متواضع. فيما العلاقة مع حزب الكتائب بدأت مع الرئيس فرنجية منذ مؤتمر لوزان والرئيس امين الجميل بقي على اتصال ما قبل وما بعد استشهاد والدي وسامي نختلف معه في السياسة ولكن في العلاقة الشخصية هناك ايجابية وانا كنت صريحاً معه حين التقيته وسامي يسمع وليس متشبثاً وليس خطأ ان تعيد قراءة سياستك اذا رأيت انها خاطئة فتعمد الى تصويب الامور من غير الانقلاب على مبادئك.
وحول لقاء الجنرال عون والبطريرك صفير قال انا حين سمعت توصيف الجنرال انه كان لقاء تاريخياً قلت ان في ما قاله الجنرال خلاص للمسيحيين ولكن القرار ليس عند الاساقفة المطارنة بل عند البطريرك، وانا ابن الكنيسة ودينياً حين اريد ان ازور الكنيسة واصلّي فالكنيسة قرب بيتي تزوجت فيها وعمّدت إبنتي فيها، أشعر أنني أقرب فيها من الله وللأسف الزيارات لبكركي باتت زيارات سياسية، لذا دينياً لدي كنيسة أزورها وسياسياً لست مضطراً للزيارة. أنا مسيحي، عربي مشرقي واقاتل من اجل هذه القناعة وأنني شريك في البلد، المشكلة أن بعض المسيحيين بعتبرون انهم اهم وكذلك بعض المسلمين وانا ضد، لذا أشدد على الشراكة ولكن على الخصوصية فلا أسمح لأحد أن ينال من خصوصيتي كما لا يحق لي أن أنال من خصوصية أحد مع إيماني بالشراكة الحقيقية، أنا أؤمن بأن العمق العربي أهم من العمق الغربي اما خصوصيتي أنني أشبه شكلاً ربما غربياً ولكن الشكل لا يربطني بالغرب، خصوصيتي تميّزني مع تأكيدي على عمقي العربي. وحين يقولون كنت على حق فليس لأنني نجمّت بل لأنني إستعملت الواقعية السياسية، على الجغرافيا، التاريخ والمنطق، تاريخياً جاءنا سايكس بيكو، ومدريد والطائف وتتبدل السياسات فيما لا يتبدل الواقع وأنا قلتها إذا أراد حزب الله فرض ولاية الفقيه فإنني أتحالف مع أي كان ضده ولكن ما يجمعني به قناعة مشتركة ومثلما أنا مؤمن بخصوصيته هو مؤمن بخصوصيتي، والمعركة الانتخابية إشتغلها علماء نفس إشتغلوا على الخوف وعلى الجنس وعلى المال ولكن ما النتيجة نحن لا نزال في مكاننا وكما نحن !.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018