ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: مشاهد من آثار العاصفة المطرية على النبطية ـ مصور
خاص الانتقاد.نت
هدأت العاصفة قليلا، ومعها انكشفت الاضرار وانكشف هول الإهمال في صيانة الطرقات ومجاري الامطار، حقول غمرتها المياه، واقنية فاضت على الطرقات ونفايات اعاقت سيرها، المياه تذهب هدرا ولا نفيد منها تقول الحاجة "مريم" التي تتعجب " ايعقل اننا لا زلنا نعاني من تقنين في المياه، والامطار غمرت الطرقات والحقول."،
وفيما كانت "ايمان" تنهمك بازالة اثار المياه من داخل منزلها، كان "ابو علي" يطمئن على مزروعاته التي غمرتها الامطار، وهو يسأل "كل شتوة هيك مناكلها، الزرع بيتلف ويا حسرة علينا ..مين بدو يعوض"، سؤال نابع من حسرة المواطن ولكن هل سيصل صداه الى لآذان المسؤولين...
انكشفت اضرار العاصفة وبانت خبايا الاهمال المستشري، في معالجة الطرقات اذ لا تمر عاصفة او امطار غزيرة والا تكون انهار مجاري الصرف الصحي تخترق الطرقات.. ورغم الصرخات المتواصلة للمواطن فإنها بقيت دون جدوى، وبقي المواطن يتحسر على المياه التي تذهب هدرا دون ان يفيد منها خاصة وانه يعاني الشح فترة الصيف..هذا فضلا عن غياب خطة للطورائ لمواجهة غضب الطبيعة، أضف الى ذلك ان أقنية مياه الشتاء غير مجهزة بشكل تقني وفي هذا الاطار يأسف باحث شؤون الماء والبيئة والترميم دكتور الهندسة يوسف حمزة لعدم مبالاة المسؤولين بأهمية السدود ومنفعتها على الوطن لحصر المياه والافادة منها، اذ عبر اقامة سدود صغير وبحيرات جبلية لتخزين المياه يمكن لبنان ان يتخلص من ازمة الشح الذي يعانيها على عتبة كل صيف بل يبدو انها تستشري في كل الفصول، لافتا الى "انه لو كان هناك سدود صغيرة لما طاف لبنان بالامس، وهنا يسأل هل يملك لبنان خطة طوارئ لمواجة العواصف الطارئة، ما سيكون عليه الحال ان حصل تسونامي في البحر المتوسط...
لا تتوقف امور الاهمال عند هذا الحد بل يفندها حمزة باتقان لانه ضاق ذرعا وهو يحاول ان يحث القيمين على معالجتها ومن بين تلك الامور يقول حمزة " اقنية مياه الامطار التي تقفل الطريق على المياه ما ان تدق بابها، والسبب النفايات العشوائية التي تسدها، ولا صيانة دورية لها ما يعيق تصريف الامطار الغزيرة...اذ تنفجر في الطرقات وتعيق السير وتعطل المواطنين..نتيجة للنفايات التي يرميها المواطن فيها وتكدس الرمول داخلها التي تخلفها كميونات الشحن، وكل هذا ويقابل باهمال غير مسؤول من قبل فرق الصيانة في الوزارات والدوائر والسلطات المعنية..اذ اضطر عشرات المواطنين لملازمة منازلهم، تجنبا للغرق في الطرقات، ولا يفت حمزة الحديث عن التلوث الذي يصيب الشواطئ نتيجة لاختلاط مياه الامطار بمياه الصرف الصحي .
دوما المواطن هو الضحية، ياكل علقم الاهمال، ويدفع الضرايب، وعلى الأرض لا يلمس شيئا، مياه تذهب هدرا في البحر، وامطار تقفل الطرقات، مجاري صرف صحي تنفجر وتلوث وتعيق حركة المرور ولا من يسأل و"لكن العتب على من؟" يقول يوسف الذي اضطر لملازمة منزله بالامس...
هدأت العاصفة قليلا، ومعها انكشفت الاضرار وانكشف هول الإهمال في صيانة الطرقات ومجاري الامطار، حقول غمرتها المياه، واقنية فاضت على الطرقات ونفايات اعاقت سيرها، المياه تذهب هدرا ولا نفيد منها تقول الحاجة "مريم" التي تتعجب " ايعقل اننا لا زلنا نعاني من تقنين في المياه، والامطار غمرت الطرقات والحقول."، وفيما كانت "ايمان" تنهمك بازالة اثار المياه من داخل منزلها، كان "ابو علي" يطمئن على مزروعاته التي غمرتها الامطار، وهو يسأل "كل شتوة هيك مناكلها، الزرع بيتلف ويا حسرة علينا ..مين بدو يعوض"، سؤال نابع من حسرة المواطن ولكن هل سيصل صداه الى لآذان المسؤولين...
انكشفت اضرار العاصفة وبانت خبايا الاهمال المستشري، في معالجة الطرقات اذ لا تمر عاصفة او امطار غزيرة والا تكون انهار مجاري الصرف الصحي تخترق الطرقات.. ورغم الصرخات المتواصلة للمواطن فإنها بقيت دون جدوى، وبقي المواطن يتحسر على المياه التي تذهب هدرا دون ان يفيد منها خاصة وانه يعاني الشح فترة الصيف..هذا فضلا عن غياب خطة للطورائ لمواجهة غضب الطبيعة، أضف الى ذلك ان أقنية مياه الشتاء غير مجهزة بشكل تقني وفي هذا الاطار يأسف باحث شؤون الماء والبيئة والترميم دكتور الهندسة يوسف حمزة لعدم مبالاة المسؤولين بأهمية السدود ومنفعتها على الوطن لحصر المياه والافادة منها، اذ عبر اقامة سدود صغير وبحيرات جبلية لتخزين المياه يمكن لبنان ان يتخلص من ازمة الشح الذي يعانيها على عتبة كل صيف بل يبدو انها تستشري في كل الفصول، لافتا الى "انه لو كان هناك سدود صغيرة لما طاف لبنان بالامس، وهنا يسأل هل يملك لبنان خطة طوارئ لمواجة العواصف الطارئة، ما سيكون عليه الحال ان حصل تسونامي في البحر المتوسط...
لا تتوقف امور الاهمال عند هذا الحد بل يفندها حمزة باتقان لانه ضاق ذرعا وهو يحاول ان يحث القيمين على معالجتها ومن بين تلك الامور يقول حمزة " اقنية مياه الامطار التي تقفل الطريق على المياه ما ان تدق بابها، والسبب النفايات العشوائية التي تسدها، ولا صيانة دورية لها ما يعيق تصريف الامطار الغزيرة...اذ تنفجر في الطرقات وتعيق السير وتعطل المواطنين..نتيجة للنفايات التي يرميها المواطن فيها وتكدس الرمول داخلها التي تخلفها كميونات الشحن، وكل هذا ويقابل باهمال غير مسؤول من قبل فرق الصيانة في الوزارات والدوائر والسلطات المعنية..اذ اضطر عشرات المواطنين لملازمة منازلهم، تجنبا للغرق في الطرقات، ولا يفت حمزة الحديث عن التلوث الذي يصيب الشواطئ نتيجة لاختلاط مياه الامطار بمياه الصرف الصحي .
دوما المواطن هو الضحية، ياكل علقم الاهمال، ويدفع الضرايب، وعلى الأرض لا يلمس شيئا، مياه تذهب هدرا في البحر، وامطار تقفل الطرقات، مجاري صرف صحي تنفجر وتلوث وتعيق حركة المرور ولا من يسأل و"لكن العتب على من؟" يقول يوسف الذي اضطر لملازمة منزله بالامس...
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018