ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: حادثة دير عمار.. خلاف بين مهربين أم رسائل امتعاض من زيارة الحريري إلى دمشق ـ مصور
الشمال ـ خاص الانتقاد.نت
لم يكد لقاء القمة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ينتهي وسط أجواء من الود والتوافق والهدوء حتى عكر الأجواء حادث مقتل مواطن سوري على الأراضي اللبنانية، وأفادت المعلومات المتوفرة أن باصا سوريا أزرق اللون يحمل رقم 840146 دير الزور كان ينقل 25 راكبا من العمال السوريين الى مدينة طرابلس تعرض لإطلاق نار ما أدى الى مقتل أحد ركابه ويدعى عبد الله عبد العايد والدته غازية من مواليد 1992.
هذا ورجحت مصادر سياسية أن الحادث الذي وقع في منطقة دير عمار مسقط رأس الشهيد وسام عيد يحمل في طياته أكثر من رسالة الأولى لرئيس الحكومة سعد الحريري مفادها أن البعض غير راض عن زيارة دمشق.
والرسالة الثانية الى الأجهزة الأمنية (من قوى الامن الداخلي والقوة الامنية المشتركة والجمارك اللبنانية ) التي تنتشر بكثافة في المنطقة التي وقع فيها الحادث، الذي ووفق المعلومات الامنية تم بطريقة محكمة، اذ أن المعتدي الذي اختبأ وراء ساتر باطوني لم يخلف وراءه أي أثر من الرصاصات الفارغة في المكان أثناء تنفيذه الجريمة التي وقعت عند الثانية والنصف من فجر الاثنين وأصابت جانب الباص الإيسر بثلاث طلقات .
وعلى الأثر، حضر إلى مكان الحادث مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وعدد من ضباط القوى الامنية وبوشرت التحقيقات مع ركاب الباص لمعرفة خلفيات الحادث وكشف مطلقي النار.
ووفق المعلومات الخاصة بموقع "الانتقاد.نت" فإن سائق الباص ادعى اثر استجوابه على المدعو شوقي ياسين وعشائر بلدة الشيخ عياش العكارية الذين يعمل معهم في تهريب البضائع، ويرجح أن يكون مطلق النار أحد أفراد عشائر البلدة بدليل أن الرصاصات التي أصابت الباص أصابت شباك سائق الباص بثلاث طلقات كما قامت باستجواب القوى الأمنية الحارس في بلدية دير عمار غسان عيد.
في هذا الوقت صدر عن رئيس بلدية دير عمار أحمد عيد بيان استنكر فيه الحادث وطالب القوى الأمنية أن تضرب بيد من حديد المخلين بالأمن والمسيئين إلى العلاقات مع الشقيقة سوريا واتهم جهات تعمل على تخريب أمن منطقة دير عمار بالحادث.
كما أصدرت حركة التوحيد الاسلامي وجبهة العمل الاسلامي والجماعة الاسلامية والنائب السابق جهاد الصمد والنائب السابق وجيه البعريني ورئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي كمال الخير وعضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ مصطفى ملص بياناتوصفت الحادث بالعمل الجبان .
الفصائل الفلسطينية
من جهتها أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال، بعد اجتماع إستثنائي عقدته اليوم، بياناً توضيحياً حول حادثة التعرض لباص سوري في بلدة دير عمار على الطريق الدولية التي تربط بين طرابلس وعكار والأراضي السورية، جاء فيه: "ندين ونستنكر هذا الحادث المجرم الذي أودى بحياة مواطن سوري بريء، ونستغرب في الوقت نفسه تصريح النائب أحمد فتفت اليوم عبر برنامج "نهاركم سعيد" على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال والذي المح إلى امكانية ان يكون للفلسطينيين علاقة بالحادثة، لأن مخيم نهر البارد واقع تحت السيطرة الأمنية للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، كما أن مخيم البداوي بعيد عن موقع الحادث أكثر من 7 كيلومترات، وهناك مواقع أمنية وحواجز للجيش اللبناني في المنطقة".
وأضاف البيان: "نحن نقرأ من الحادث بأن الذين قاموا به متضررين من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، ومن التقارب اللبناني ـ السوري، علماً أن فصائل المقاومة الفلسطينية مرتاحة جداً للزيارة، لأنها تصب في خدمة الشعبين اللبناني والسوري، وسيستفيد منها بالتأكيد الشعب الفلسطيني".


لم يكد لقاء القمة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ينتهي وسط أجواء من الود والتوافق والهدوء حتى عكر الأجواء حادث مقتل مواطن سوري على الأراضي اللبنانية، وأفادت المعلومات المتوفرة أن باصا سوريا أزرق اللون يحمل رقم 840146 دير الزور كان ينقل 25 راكبا من العمال السوريين الى مدينة طرابلس تعرض لإطلاق نار ما أدى الى مقتل أحد ركابه ويدعى عبد الله عبد العايد والدته غازية من مواليد 1992.هذا ورجحت مصادر سياسية أن الحادث الذي وقع في منطقة دير عمار مسقط رأس الشهيد وسام عيد يحمل في طياته أكثر من رسالة الأولى لرئيس الحكومة سعد الحريري مفادها أن البعض غير راض عن زيارة دمشق.
والرسالة الثانية الى الأجهزة الأمنية (من قوى الامن الداخلي والقوة الامنية المشتركة والجمارك اللبنانية ) التي تنتشر بكثافة في المنطقة التي وقع فيها الحادث، الذي ووفق المعلومات الامنية تم بطريقة محكمة، اذ أن المعتدي الذي اختبأ وراء ساتر باطوني لم يخلف وراءه أي أثر من الرصاصات الفارغة في المكان أثناء تنفيذه الجريمة التي وقعت عند الثانية والنصف من فجر الاثنين وأصابت جانب الباص الإيسر بثلاث طلقات .
وعلى الأثر، حضر إلى مكان الحادث مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية وعدد من ضباط القوى الامنية وبوشرت التحقيقات مع ركاب الباص لمعرفة خلفيات الحادث وكشف مطلقي النار.
ووفق المعلومات الخاصة بموقع "الانتقاد.نت" فإن سائق الباص ادعى اثر استجوابه على المدعو شوقي ياسين وعشائر بلدة الشيخ عياش العكارية الذين يعمل معهم في تهريب البضائع، ويرجح أن يكون مطلق النار أحد أفراد عشائر البلدة بدليل أن الرصاصات التي أصابت الباص أصابت شباك سائق الباص بثلاث طلقات كما قامت باستجواب القوى الأمنية الحارس في بلدية دير عمار غسان عيد.
في هذا الوقت صدر عن رئيس بلدية دير عمار أحمد عيد بيان استنكر فيه الحادث وطالب القوى الأمنية أن تضرب بيد من حديد المخلين بالأمن والمسيئين إلى العلاقات مع الشقيقة سوريا واتهم جهات تعمل على تخريب أمن منطقة دير عمار بالحادث.
كما أصدرت حركة التوحيد الاسلامي وجبهة العمل الاسلامي والجماعة الاسلامية والنائب السابق جهاد الصمد والنائب السابق وجيه البعريني ورئيس المركز الوطني للعمل الاجتماعي كمال الخير وعضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ مصطفى ملص بياناتوصفت الحادث بالعمل الجبان .
الفصائل الفلسطينية
من جهتها أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال، بعد اجتماع إستثنائي عقدته اليوم، بياناً توضيحياً حول حادثة التعرض لباص سوري في بلدة دير عمار على الطريق الدولية التي تربط بين طرابلس وعكار والأراضي السورية، جاء فيه: "ندين ونستنكر هذا الحادث المجرم الذي أودى بحياة مواطن سوري بريء، ونستغرب في الوقت نفسه تصريح النائب أحمد فتفت اليوم عبر برنامج "نهاركم سعيد" على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال والذي المح إلى امكانية ان يكون للفلسطينيين علاقة بالحادثة، لأن مخيم نهر البارد واقع تحت السيطرة الأمنية للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، كما أن مخيم البداوي بعيد عن موقع الحادث أكثر من 7 كيلومترات، وهناك مواقع أمنية وحواجز للجيش اللبناني في المنطقة".
وأضاف البيان: "نحن نقرأ من الحادث بأن الذين قاموا به متضررين من زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دمشق، ومن التقارب اللبناني ـ السوري، علماً أن فصائل المقاومة الفلسطينية مرتاحة جداً للزيارة، لأنها تصب في خدمة الشعبين اللبناني والسوري، وسيستفيد منها بالتأكيد الشعب الفلسطيني".


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018