ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط:زيارةالحريري لسوريا مهمة لبناء العلاقات بين البلدين والاغتيالات في عهدة المحكمة الدولية ويجب ألا تعكر العلاقات
وقال جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي "، "إن التضامن العربي وعودة الروح الى التقارب بين المواقع العربية الرئيسية لا يفيد لبنان وإستقراره فحسب، إنما يساهم في تفعيل العمل العربي المشترك الذي يبقى ضرورة قصوى لا سيما مع إستمرار الصراع العربي - الاسرائيلي وتفاقمه مع التعنت الاسرائيلي والعدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني بشكل متواصل منذ عقود عديدة".
وذكر انه "لقد سبق للبنان وسوريا أن قدما، من خلال جيشيهما وشعبيهما، نموذجا عن سبل مواجهة الاحتلال الاسرائيلي عبر تضحياتهما المشتركة التي سطرت بدماء الشهداء وأدت الى ما أدت اليه من مساعدة في حماية لبنان من التقسيم وتأكيد عروبته والحفاظ عليها في مواجهة المخططات الصهيونية التي سعت الى التفتيت والتقسيم والاقتتال".
ولفت الى انه "بمعزل عن الخلافات التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال السنوات القليلة الماضية، وبمعزل عن أي حسابات شخصية من هنا أو هناك، فإن المصلحة الوطنية اللبنانية ومصلحة العلاقات الطبيعية والمميزة بين البلدين تقتضي إعادة بناء هذه العلاقات وفق الاسس التي أرساها اتفاق الطائف، أي علاقات مميزة على قاعدة أن أمن لبنان من أمن سوريا وأن أمن سوريا من أمن لبنان، بالاضافة الى إتفاقية الهدنة مع إسرائيل".
واشار جنبلاط الى ان "تخطي ذيول المرحلة السوداء التي شهدتها العلاقات بين البلدين والتي تفلتت خلالها كل القيود بفعل التوتر العالي الذي طبع تلك المرحلة، هو مسؤولية القيادات اللبنانية والسورية على حد سواء"،مضيفاً ان "زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق تصب في هذا الاطار وتساعد كثيرا على تحقيق هذا الهدف".
وراى ان "قضية الاغتيالات فهي في عهدة المحكمة الدولية ويجب ألا تكون سببا لتعكير العلاقات اللبنانية - السورية الى جانب البحث في القضايا التي أجمع عليها اللبنانيون في هيئة الحوار الوطني".
واضاف "إن حقائق التاريخ والجغرافيا وجذور القربى والمصالح الاخوية المشتركة بين لبنان وسوريا لا يمكن تخطيها مهما تقلبت العلاقات بين البلدين ومهما مرت بمراحل لا تراعى فيها تلك المسلمات"، مؤكداً ان "المسؤولية تبقى مشتركة في تخطي ذيول المراحل السابقة كما حصل في اللقاء الذي جمع الرئيس الحريري والرئيس السوري بشار الاسد".
وختم رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط مشيراً الى إن "أواصر القربى العائلية والاهلية التي تجمع الشعبين السوري واللبناني ونضالاتهما المشتركة في مواجهة الغزوات والاجتياحات الاسرائيلية المتكررة منذ العام 1982 تجعل من الضروري تخطي كل التوترات والعصبيات والاحتقانات التي تولدت في الفترة السابقة وباعدت بين الشعبين".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018