ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الموسوي: حريصون على اعادة الثقة للدولة لكن على الدولة ان تتصرف بالطريقة التي تعيد الثقة بها
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "ما طرأ من تحسن في العلاقات بين لبنان وسوريا هو امر طبيعي"، مضيفا أن "هذه الزيارة قد أنهت الحالة الشاذة التي شهدناها على مدى السنوات التي تصرمت والتي جعلت من سوريا عدوا للبنان بخلاف الحق والواقع والحقيقة، وهذا كان من الحلقات الاخطر التي هددت مصير لبنان وهويته".
وأشار الى ان "هذه الزيارة ينبغي ان تبني قاعدة مشتركة تنظم على اساسها علاقات متينة بين البلدين تخدم مصالح كليهما لا ان نقيم علاقة مع سوريا لان ثمة تحولا قد جرى في سياسة هذه الدولة العربية او تلك مع سوريا"، مشدداً على ان "من حقنا ان نستفيد من هذا التحسن في العلاقات العربية العربية الذي نأمل ان يتوسع حتى يشمل الجميع وان يتخطى هذا التحسن ليشمل دائرة العلاقات الاسلامية الاسلامية"، وداعيا الى ان "نرتقي بالعلاقات مع سوريا الى المستوى الاستراتيجي الذي يعلو عن صغائر مشينة بحق لبنان واهله وسوريا كالتي شهدناه في الاعوام المنصرمة".
الموسوي الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في مدينة الخيام، قال:"نحن حريصون على اعادة الثقة للدولة لكن على الدولة ان تتصرف بالطريقة التي تعيد الثقة بها، سائلاً :"كيف لنا نحن ان نتصرف ونجد انفسنا ضحية سيول او ضحية تيار كهربائي غير منتظم او ضحية تخلف بالانماء او اهمال او سرقات او فساد"، مشيراً الى ان "على المتولي للشأن العام أن يكون على قدر من النزاهة بما يمكنه من التعامل مع شؤون الناس دون ان يمسك عليه أيُّ فاسدٍ ما يدينه او يحمله على ان يكون معه شريكا بذلك".
المحرر المحلي
وأشار الى ان "هذه الزيارة ينبغي ان تبني قاعدة مشتركة تنظم على اساسها علاقات متينة بين البلدين تخدم مصالح كليهما لا ان نقيم علاقة مع سوريا لان ثمة تحولا قد جرى في سياسة هذه الدولة العربية او تلك مع سوريا"، مشدداً على ان "من حقنا ان نستفيد من هذا التحسن في العلاقات العربية العربية الذي نأمل ان يتوسع حتى يشمل الجميع وان يتخطى هذا التحسن ليشمل دائرة العلاقات الاسلامية الاسلامية"، وداعيا الى ان "نرتقي بالعلاقات مع سوريا الى المستوى الاستراتيجي الذي يعلو عن صغائر مشينة بحق لبنان واهله وسوريا كالتي شهدناه في الاعوام المنصرمة".
الموسوي الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في مدينة الخيام، قال:"نحن حريصون على اعادة الثقة للدولة لكن على الدولة ان تتصرف بالطريقة التي تعيد الثقة بها، سائلاً :"كيف لنا نحن ان نتصرف ونجد انفسنا ضحية سيول او ضحية تيار كهربائي غير منتظم او ضحية تخلف بالانماء او اهمال او سرقات او فساد"، مشيراً الى ان "على المتولي للشأن العام أن يكون على قدر من النزاهة بما يمكنه من التعامل مع شؤون الناس دون ان يمسك عليه أيُّ فاسدٍ ما يدينه او يحمله على ان يكون معه شريكا بذلك".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018