ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: تقرير مصور عن مجلس الطفل الرضيع
اقترب الموعد.. وها هي الساعات تشتعل بحرّ الشمس وحمّى العطش وقيظ السيوف التي تشحذ بانتظار اللحظة الفصل.
يوم العاشر بات قريباً قريباً، والدماء تفور في العروق... تتأجج حرقة للانسكاب على أرض أطهر قضية مرت في التاريخ.
يوم العاشر يدنو... القافلة تحط الرحال، والحسين يتفقد الكبار والصغار.. يرسم في ذهنه صورة المشهد القادم.. هو رآه في المنام عند قبر جدّه رسول الله في المدينة.. واليوم أناخ رحله في الأرض.. وباتت التفاصيل تتضح شيئاً فشيئاً.. والنداء الذي سمعه يقول له أن أقدِم أخذ يتردد في الوهاد والهضبات.. أقدم يا حسين... الكل بشوق إليك .. الكل بانتظارك.. حرّر الأمم والشعوب بدمك.. واعطِ الأمثولة لكل راغب برفض الظلم ورفض القيد وكسر إرادة الجلاّد.
أقدم يا حسين، هنا تُروى، وهناك دمك يروي كل قضية حق، فتنتصر، وتسير في درب النجاح.
هي الأيام الحسينية نعيش ساعاتها، حزناً كما يجب أن يكون الحزن.. رفضاً كما علمنا الحسين الرفض.. وعهداً بالسير في الطريق حتى النهاية... بلا تراجع ولا تخاذل.. بلا خوف ولا وجل.. بلا بحث عن النتائج، وإنما إصرارا ً على القيام بالواجب.
من هذه المدرسة نهلنا، وعلى هذه المبادئ نشأنا.. ولن يكون لأي قوة في الأرض القدرة على حرفنا عما عشنا تفاصيله يوماً بعد يوم.. مع شهدائنا، مع دمعات أمهاتنا، ومع إمامنا الذي قضى، وإمامنا الذي نسير على نهجه.. وإمامنا الذي ننتظره على أحر من الجمر.
إنها عاشوراء.. عاشوراؤنا... نحياها، ننسكب فيها، قطرات دم.. وحبات رمل ونجوم ليل.. ونعلن للملأ.. أن يا سيدنا يا أبا عبد الله.. صرخة الحق التي أطلقتها قبل ألف وأربعمئة عام تتردد في قلوبنا وتعلن الانطلاق نحو البعيد.. نحو الهدف.. نحو رضا الله ونصرة المستضعفين في كل مكان.
يوم العاشر بات قريباً قريباً، والدماء تفور في العروق... تتأجج حرقة للانسكاب على أرض أطهر قضية مرت في التاريخ.
يوم العاشر يدنو... القافلة تحط الرحال، والحسين يتفقد الكبار والصغار.. يرسم في ذهنه صورة المشهد القادم.. هو رآه في المنام عند قبر جدّه رسول الله في المدينة.. واليوم أناخ رحله في الأرض.. وباتت التفاصيل تتضح شيئاً فشيئاً.. والنداء الذي سمعه يقول له أن أقدِم أخذ يتردد في الوهاد والهضبات.. أقدم يا حسين... الكل بشوق إليك .. الكل بانتظارك.. حرّر الأمم والشعوب بدمك.. واعطِ الأمثولة لكل راغب برفض الظلم ورفض القيد وكسر إرادة الجلاّد.
أقدم يا حسين، هنا تُروى، وهناك دمك يروي كل قضية حق، فتنتصر، وتسير في درب النجاح.
هي الأيام الحسينية نعيش ساعاتها، حزناً كما يجب أن يكون الحزن.. رفضاً كما علمنا الحسين الرفض.. وعهداً بالسير في الطريق حتى النهاية... بلا تراجع ولا تخاذل.. بلا خوف ولا وجل.. بلا بحث عن النتائج، وإنما إصرارا ً على القيام بالواجب.
من هذه المدرسة نهلنا، وعلى هذه المبادئ نشأنا.. ولن يكون لأي قوة في الأرض القدرة على حرفنا عما عشنا تفاصيله يوماً بعد يوم.. مع شهدائنا، مع دمعات أمهاتنا، ومع إمامنا الذي قضى، وإمامنا الذي نسير على نهجه.. وإمامنا الذي ننتظره على أحر من الجمر.
إنها عاشوراء.. عاشوراؤنا... نحياها، ننسكب فيها، قطرات دم.. وحبات رمل ونجوم ليل.. ونعلن للملأ.. أن يا سيدنا يا أبا عبد الله.. صرخة الحق التي أطلقتها قبل ألف وأربعمئة عام تتردد في قلوبنا وتعلن الانطلاق نحو البعيد.. نحو الهدف.. نحو رضا الله ونصرة المستضعفين في كل مكان.
























ــ الصور بعدسة موسى الحسيني ــ
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018