ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد :القرار 1559 ذهب ومضى ولم يعد موضوعاً في البلد ليحل محله صيغة 15-5-10 في حكومة وحدة وطنية تضم الأطراف كافة

رعد :القرار 1559 ذهب ومضى ولم يعد موضوعاً في البلد ليحل محله صيغة 15-5-10 في حكومة وحدة وطنية تضم الأطراف كافة
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد أنه "بعد الحقبة السوداء التي أعقبت القرار 1559 وما جرى فيها من أزمة سياسية وصلنا إلى النتائج التي طالبنا بها قبل هذه الأزمة حيث أن الوقائع فرضت نفسها عقب حرب تموز حيث أسكتت الأفواه لفترة، إلى أن وصلنا لحكومة وحدة وطنية وعادت لتطرح العلاقات المميزة بين لبنان سوريا وثبتت المقاومة كضرورة وطنية في البيان الوزاري ، ومن يحاول اليوم النيل من خيار المقاومة وجدواه فقد أصبح خارج التاريخ وما من أحد يسمعه" .

وخلال القائه كلمة خلال المجالس العاشورائية في بلدتي بدنايل وطاريا ، أشار رعد الى أن القرار 1559 قد ذهب ومضى ولم يعد موضوعاً في البلد ، ليحل محله صيغة 15-5-10 في حكومة وحدة وطنية تضم كافة الأطراف"، متأسفاً لـ"عودة البعض لترديد أصداء ما يأتي من خلف المحيطات للتذكير بهذا القرار ، وكأن هذا الفريق لا يرى أن العالم يغير سياسته ، مضيفاً أن هؤلاء الذين يتحدثون عن سلاح المقاومة لا يعرفون هذا العدو الذي يريد سلاح المقاومة بغية جعل بلدنا لقمة سائغة له فهو عدو لا أمان له حتى مع من يدعموه من الأميركيين والإنكليز الذين اخترقهم عبر عملائه الذين كشف أمرهم وهم يسرقون وثائق ومعلومات لتطوير وضعه ولو على حساب من يدعمه".

ورأى رعد أن ما صرح به وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنير عن عرقلة سلاح لحزب الله للمفاوضات بين سوريا والكيان الصهيوني، "يأتي بغية وضع هذا السلاح على طاولة المقايضات وهو يعرف أن سوريا لا تقبل بهذا الطرح ، أو أنه يحلم بدور مضيّع أو استعماري لفرنسا من جديد فليفكر بغير هذه الطريقة لأنه لا يبنى على حساب مقاومتنا ، أو أنه يفكر بتعطيل طاولة الحوار عبر بعض من يعزفون على نفس الوتر ونقول لهؤلاء فإن كانوا يريدون حرباً أهلية جديدة والعودة للزواريب والأزقة فنقول لهم أن هذا الأمر قد انتهى لأن هناك حكومة وحدة وطنية ووفاق وطني".

وتعليقاً على ما صرح به رئيس الجمهورية عن مرحلة جديدة في العام 2010 ، أمل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أن "تنشط حركة الدولة همتها لتحقيق المطالب على صعيد الإصلاح الإداري وتحريك الإنماء المتوازن وتعزيز الوضع الإقتصادي ومفاقمة النمو لسد العجز" ، داعياً لـ"وضع آليات للتعيينات لا على أساس المحاصصات والمحاسيب ونحن بصدد آلية لأصحاب الكفاءات والخبرة والتخصص وأصحاب السلوك الحسن".


ودعا رعد "لاستنفار كافة الطاقات الفكرية والتربوية والثقافية ولدينية وأصحاب التخصص لمعالجة الآفات ، التي يحاول أعداء هذا الوطن فيها إفساد شبابه بعد أن فشلوا في القضاء على مقاومته بالحرب والتكتيك العسكري ، وما أصدرته إحدى المؤسسات الإحصائية عن دراسة أجرتها عن الشباب في بعض الجامعات اللبنانية الخاصة ليس إلا دراسة لامست قشرة بيئتنا وليس عمق مجتمعنا ، ولذا يجب إقفال المنافذ في يحاول ضرب مستقبل هذا الوطن".

المحرر المحلي 
2009-12-26