ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي:وجود حكومة وحدة وطنية اليوم جعل المقاومة اكثر تفرغا للعمل من اجل قضيتها الاساسية لمواجهة الاحتلال
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن منفذي السياسة الأميركية في لبنان حاولوا ابقاء البلد في حالة اللااستقرار والتنازع والتوتر حتى تبقى المقاومة مستنزفة، لكننا تمكنا من كسر هذا اللااستقرار عبر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي نزعت فتائل التوتر وشكلت مناخا يريح المقاومة، مؤكداً أن وجود حكومة وحدة وطنية اليوم جعل المقاومة اكثر تفرغا للعمل من اجل قضيتها الاساسية التي هي مواجهة ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي وقد باتت اليوم تصرف كل جهدها في هذا الاتجاه.
النائب الموسوي الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في بلدة الشهابية، لفت الى ان ثمة محاولات تستمر لاشغالنا عبر بعض الاصوات التي تخرج علينا من هنا وهناك لتخريب حكومة الوحدة الوطنية او تفكيكها من خلال اثارة الشكوك بين اعضائها وبين القوى السياسية التي تؤلفها او اثارة النزاعات فيأخذ صاحبها منحىً تصعيدياً تجاه المقاومة حتى يحرج حليفه في مواجهتها.
وأكد النائب الموسوي ان احدا لن يستطيع ان يعطل مسيرة البلد نحو الاستقرار ولا أن يتمكن من اعادة عقارب الساعة الى الوراء والى التنازع لان ثمة ارادة كبرى لبنانية وغير لبنانية لا تريد بقاء التنازع في لبنان، معتبراً أن الجواب على محاولات تسميم مناخات التوافق التي يسعى اليها البعض هو:" أننا سنتركهم يصرخون في البراري حتى اذا اصطدم صوتهم بجبال راسيات او اطواد شامخات لم يخدش هذا الصوت لا هذه الجبال ولا هذه الاطواد خدش رأس ابرة بل ان ما سيحصل ان صوتهم سيرتد عليهم صدى يصم آذانهم ويشعرهم بتلك الوحدة القاتلة والعزلة التي يعيشونها، مضيفاً، "ليصرخوا ما شاؤوا في تلك البراري التي لن يسمعوا فيها الا صدى اصواتهم التي ترددها جبال لا تسمع بهذه الاصوات ولا تلق اليها بالاً ".
وفي حين شدد النائب الموسوي على أننا ملتزمون بمسؤولياتنا تجاه الدولة وبناء مؤسساتها لكي تكون الدولة قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها، سأل عما إذا كانت الدولة ستتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن اللبناني، مؤكدا أنه حين يتحمل المواطن مسؤولياته تجاه دولته فان على الدولة في المقام الاول ان تتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن، وقال :" كما نطلب من اهلنا الالتزام بالقوانين والانظمة المطلوب من الدولة ان تتحمل مسؤولياتها في رعاية مواطنيها ؟؟".
المحرر المحلي
النائب الموسوي الذي كان يتحدث خلال المجلس العاشورائي في بلدة الشهابية، لفت الى ان ثمة محاولات تستمر لاشغالنا عبر بعض الاصوات التي تخرج علينا من هنا وهناك لتخريب حكومة الوحدة الوطنية او تفكيكها من خلال اثارة الشكوك بين اعضائها وبين القوى السياسية التي تؤلفها او اثارة النزاعات فيأخذ صاحبها منحىً تصعيدياً تجاه المقاومة حتى يحرج حليفه في مواجهتها.
وأكد النائب الموسوي ان احدا لن يستطيع ان يعطل مسيرة البلد نحو الاستقرار ولا أن يتمكن من اعادة عقارب الساعة الى الوراء والى التنازع لان ثمة ارادة كبرى لبنانية وغير لبنانية لا تريد بقاء التنازع في لبنان، معتبراً أن الجواب على محاولات تسميم مناخات التوافق التي يسعى اليها البعض هو:" أننا سنتركهم يصرخون في البراري حتى اذا اصطدم صوتهم بجبال راسيات او اطواد شامخات لم يخدش هذا الصوت لا هذه الجبال ولا هذه الاطواد خدش رأس ابرة بل ان ما سيحصل ان صوتهم سيرتد عليهم صدى يصم آذانهم ويشعرهم بتلك الوحدة القاتلة والعزلة التي يعيشونها، مضيفاً، "ليصرخوا ما شاؤوا في تلك البراري التي لن يسمعوا فيها الا صدى اصواتهم التي ترددها جبال لا تسمع بهذه الاصوات ولا تلق اليها بالاً ".
وفي حين شدد النائب الموسوي على أننا ملتزمون بمسؤولياتنا تجاه الدولة وبناء مؤسساتها لكي تكون الدولة قادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها، سأل عما إذا كانت الدولة ستتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن اللبناني، مؤكدا أنه حين يتحمل المواطن مسؤولياته تجاه دولته فان على الدولة في المقام الاول ان تتحمل مسؤولياتها تجاه المواطن، وقال :" كما نطلب من اهلنا الالتزام بالقوانين والانظمة المطلوب من الدولة ان تتحمل مسؤولياتها في رعاية مواطنيها ؟؟".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018