ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان: يوم التاسع في كفر رمان.. الكل في مسيرة الوداع ـ مصور
كفررمان ـ خاص الانتقاد.نت
خيم الحزن في التاسع من المحرم.. الحزن بدا على السماء التي بكت مصاب الامام الحسين(ع)، تأهبت الفتية للمشاركة في المسيرة الحسينية تآسيا بالمحطة الاخيرة لركب الامام الحسين عليه السلام واهل بيته...
باكرا خرج محمد ابن الخمس سنوات عاصبا هامته بكلمة "لبيك يا حسين...مرتديا عباءة كتلك الذي كان الامام يرتديها...الحزن كبير على وجه حين تساله " الامام الحسين قتل في كربلاء مظلوما وانا هنا لاشارك في المسيرة لانني احب الامام الحسين...
اطفال ..فتية..نساء شيوخ وكهول كل منهم شارك في هيئة كفررمان على طريقته...فالحزن والجزع كان السائد...الصمت كان كبيراً غير ان اصداء اللطميات كسر حاجز الصمت وسط دموع نسوة ورجال على وداع الامام في هذا اليوم... وحسب ما تقول الحاجة زينب ابنة الست وستين "للتاسع من محرم وقع كبير في نفوس الحسينين...في هذا اليوم ودع الامام اهل بيته وأوصى السيدة الحوراء بوصاياه.. نحن هنا لنواسي السيدة الزهراء(ع) والحوراء زينب...حافية القدمين سارت تعبيرا عن حزنها...
لبيك يا حسين هو ما هتف به الفتية الصغار والكبار في مسيرة جابت شوارع بلدة كفررمان مخترقة الجموع الحسينية الكبيرة التي اصطفت على الجانبين...
موكب الامام الحسين يتقدم انهم فتية الخمس سنوات ارتدوا زي الامام الحسين واهل بيته والتحفوا بالسود فيما كان موكب الشمر بملابسه المزكشة ذات الالوان الزاهية يسير وخلفه موكب السباب مكبلات بالحديد...رايات وشعارات حسينية مجسمات من وحي كربلاء كلها حضرة في هيئة الامام هيئة الوادع
الاولى ظهرا كان الموعد الله اكبر صدحت المأذن معلنة انطلاق المسيرة التي تقدمها راية الامام الحسين عليه السلام...الاندية الكشفية كلها كانت حاضرة في المسيرة الكل جسد واقعة الطف من منظاره ...فكانت الصورة لتقول في برية الظلم بأن كربلاء حاضرة في نفوس الصغار قبل الكبار... وهيهات من الذلة
الهريسة ايضا هضرت فهي مرتبطة بعاشوراء والراحة والبسكويت ايضا الكل يوزع عن روح ابا عبد الله...
الى مفرق البلدة وصلت المسيرة قبل ان تعود ادراجها الى حسينية البلدة التي اتشحت بالسواد...وليمة ام البنين (رض) كانت حاضرة لاطعام كل اهالي البلدة عن روح الامام الحسين وليمة يتشارك نسوة البلدة على اعدادها كل عام.


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018