ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك من بعلبك: ما الذي يريده من ينعق على سلاح المقاومة.. أن نتحول إلى خراف للذبح، لن نكون كذلك بعد اليوم
بعلبك ـ المكتب الصحفي
تلبية للنداء الحسيني، وتصديقاً لشهادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بأن أمة الحسين (ع) هم أحباؤه وأنصاره، ومع إشراقة شمس العاشر من محرم للعام الهجري 1431، تقاطرت عشرات الألوف من المدن والبلدات والقرى والدساكر في منطقة بعلبك، إلى الحسينيات والمساجد والقاعات والساحات العامة لتسمع المصرع الحسيني الذي أبكى الدهر وأبكى الكائنات وأبكى القلوب الصادقة في كل محرم.
ففي مدينة بعلبك تقاطر محبو الحسين (ع) من كافة أحياء المدينة، ومن القرى المجاورة لسماع المصرع ولتعزية السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مقامها، بفاجعة أبيها وأعمامها وأخوتها وأصحابهم التي لم يشهد لها الكون والتاريخ مثيلاً .
وبعد قراءة المصرع الحسيني ، انطلقت مسيرة عاشورائية ضخمة، قدرت بعشرات الآلاف تتقدمها صور عملاقة للقادة العظام المؤسسين للمقاومة ، يليها الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج) ثم مجسمات تروي مشاهد من واقعة كربلاء، ثم فرق رمزية من كشافة الإمام المهدي (عج) تحمل رايات حزب الله والرايات الحسينية السوداء والحمراء والخضراء والصفراء كتب عليها عبارة " يا حسين" ، وجلديات عملاقة كتب عليها عبارات " السلام عليك يا أبا عبدالله " و "لبيك يا حسين"، ثم فرقة من التعبئة انتظمت في شكل يمثل العلم الفلسطيني، الى فرق من لبسة الأكفان ثم فرق من اللطيمة تلبس السواد وتطلق الشعارات واللطميات الحسينية، الى المواكب التي تتقدمها شاحنات وعربات تجر مجهزة بالصوتيات يطلق عبرها الرواديد اللطميات والشعارات، ومنها "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" التي يرددها المشاركون في المسيرة .
وكان للهيئات النسائية طابعها الخاص الذي يضفي روح الجهادية على طريقة السيدة زينب (ع) ، فقد شاركت الهيئات النسائية بمواكب تمثل مواكب السبايا والمجسمات التي تمثل وقائع من كربلاء ، وتمثل الطفل الرضيع وصوراً لمصارع شهداء كربلاء ولا سيما سيد الشهداء (ع) وأبو الفضل العباس (ع) وعلي الأكبر (ع) والقاسم (ع) وغيرهم ، وأطلقت الشعارات الجهادية والحسينية والموت لأميركا وإسرائيل . التي تحث على الجهاد حتى إزالة الظلم والجور.
وقد تقدم المشاركين عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك والنواب السيد حسين الموسوي والدكتور علي المقداد والدكتور كامل الرفاعي ونواب سابقون منهم النائب جمال الطقش ومسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي ، ولفيف كبير من العلماء والشخصيات السياسية والثقافية والتربوية والإجتماعية .
وبعد أن وصل المشاركون الى مرجة رأس العين، احتشدوا أمام المنصة التي نصبت فيها ، في حين لا يزال مشاركون ينطلقون من أمام مقام السيدة خولة ، وعلى مدى ساعة ونصف لم يتوقف الدفق البشري الذي ضاقت به مرجة رأس العين، والشوارع والساحات المحيطة بها ، حيث ألقى عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك في الجماهير المحتشدة كلمة استهلها بالقول : "جئنا نؤكد البيعة ونـُفهم العالم ، أن اشراقات كربلاء لا يمكن أن يحجبها ظلم ولا ظلام ، ولا غيم ولا تغيرات ، ولا قوى كبرى ، ولا تهديدات ".
وتابع الشيخ يزبك : " أربعة عشر قرناً والإشرافات تتوسع لتملأ الدنيا ، وليحيا العالم بصوت واحد لبيك يا أبا عبد الله ".
وأضاف سماحته : " إن العالم يجتمع هذه الظهيرة من أقصاه إلى أقصاه ليحيي طريق ودرب الحق ، من خلال مصباح الهدى وسفينة النجاة اباعبدالله الحسين (ع) ، والعالم اليوم أدرك الكثير الكثير من أبعاد هذه الثورة الإنسانية الإلهية ، ثورة الحق في مقارعة الظلم والباطل ."
وأكد الشيخ يزبك لشعب لبنان بصورة خاصة بأن شريان الحياة والعزة والكرامة والوفاق وبناء الدولة القوية العادلة يأتي من هذه الذكرى .
وقال الشيخ يزبك: "ستبقى المقاومة بالإيمان والعزيمة والتوكل على الله هي الحامية لهذا الوطن من اعتداءات العدو وتهديداته ، ولها الحق في أن تمتلك ما ينبغي أن تمتلكه دفاعاً عن الوطن ودفاعاً عن أهلها وشعبها ."
وأضاف عضو شورى حزب الله :" الذين يتحدثون وينعقون باتجاه سلاح المقاومة نقول لهم ، أنظروا إلى ماذا جرى بالأمس في نابلس حيث قام العدو الإسرائيلي بعملياته الإجرامية ، وقتل الرجال بدم بارد أمام النساء والأطفال." وعقب على ذلك متسائلاً : "ما الذي يـُراد ؟ أن نتحول إلى خراف يذبحها الأعداء ؟ كلا لن نكون خرافاً بل سنكون حسينيين ومهديين يحملون سلاحهم الذي هو زينة الرجال كما يقول الإمام موسى الصدر".
واستنكر سماحته صمت الأمم المتحدة و دعاة حقوق الإنسان على منع قافلة المساعدات (الحياة الثالثة) من الدخول إلى غزة وتابع: " كل ذلك بعين يراها الكل ، ومن خلال جائزة نوبل للسلام التي قدمت لأوباما على مذبح الفلسطينيين والعراقيين والأفغان واللبنانيين والباكستانيين، وهو يتردد بدعم جيشنا الوطني ، ويتذرع بأعذار واهية ، ويقدم المليارات للعدو الإسرائيلي ليذبح شعبنا وأهلنا في فلسطين ولبنان ."
وشدد سماحته على أن القدس تنتظر من يحررها، وأن المسجد الأقصى ينتظر أصحاب الإيمان الذين لا يهابون أحد، ويكملون الدرب لتعود فلسطين إلى شعبها وأمتها ، مناشداً الشعب الفلسطيني بأن يتوحد، وان يعلم بأن النصر لا يأتي إلا بالمقاومة ، وان تتعلم الأمة أن النصر بوحدة المسلمين لا بقتل زوار الحسين. وأشارالشيخ يزبك إلى أن المتضرر من الانفتاح اللبناني - السوري هو العدو الإسرائيلي .
وختم الشيخ يزبك: "إذا أردنا أن نزعج أعدائنا ونغضبهم ونذلهم، فعلينا أن ننّقي الأجواء العربية ونحفظ دماءنا ونتوحد . "
تلبية للنداء الحسيني، وتصديقاً لشهادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بأن أمة الحسين (ع) هم أحباؤه وأنصاره، ومع إشراقة شمس العاشر من محرم للعام الهجري 1431، تقاطرت عشرات الألوف من المدن والبلدات والقرى والدساكر في منطقة بعلبك، إلى الحسينيات والمساجد والقاعات والساحات العامة لتسمع المصرع الحسيني الذي أبكى الدهر وأبكى الكائنات وأبكى القلوب الصادقة في كل محرم.
ففي مدينة بعلبك تقاطر محبو الحسين (ع) من كافة أحياء المدينة، ومن القرى المجاورة لسماع المصرع ولتعزية السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مقامها، بفاجعة أبيها وأعمامها وأخوتها وأصحابهم التي لم يشهد لها الكون والتاريخ مثيلاً .
وبعد قراءة المصرع الحسيني ، انطلقت مسيرة عاشورائية ضخمة، قدرت بعشرات الآلاف تتقدمها صور عملاقة للقادة العظام المؤسسين للمقاومة ، يليها الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج) ثم مجسمات تروي مشاهد من واقعة كربلاء، ثم فرق رمزية من كشافة الإمام المهدي (عج) تحمل رايات حزب الله والرايات الحسينية السوداء والحمراء والخضراء والصفراء كتب عليها عبارة " يا حسين" ، وجلديات عملاقة كتب عليها عبارات " السلام عليك يا أبا عبدالله " و "لبيك يا حسين"، ثم فرقة من التعبئة انتظمت في شكل يمثل العلم الفلسطيني، الى فرق من لبسة الأكفان ثم فرق من اللطيمة تلبس السواد وتطلق الشعارات واللطميات الحسينية، الى المواكب التي تتقدمها شاحنات وعربات تجر مجهزة بالصوتيات يطلق عبرها الرواديد اللطميات والشعارات، ومنها "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" التي يرددها المشاركون في المسيرة .
وكان للهيئات النسائية طابعها الخاص الذي يضفي روح الجهادية على طريقة السيدة زينب (ع) ، فقد شاركت الهيئات النسائية بمواكب تمثل مواكب السبايا والمجسمات التي تمثل وقائع من كربلاء ، وتمثل الطفل الرضيع وصوراً لمصارع شهداء كربلاء ولا سيما سيد الشهداء (ع) وأبو الفضل العباس (ع) وعلي الأكبر (ع) والقاسم (ع) وغيرهم ، وأطلقت الشعارات الجهادية والحسينية والموت لأميركا وإسرائيل . التي تحث على الجهاد حتى إزالة الظلم والجور.
وقد تقدم المشاركين عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك والنواب السيد حسين الموسوي والدكتور علي المقداد والدكتور كامل الرفاعي ونواب سابقون منهم النائب جمال الطقش ومسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي ، ولفيف كبير من العلماء والشخصيات السياسية والثقافية والتربوية والإجتماعية .
وبعد أن وصل المشاركون الى مرجة رأس العين، احتشدوا أمام المنصة التي نصبت فيها ، في حين لا يزال مشاركون ينطلقون من أمام مقام السيدة خولة ، وعلى مدى ساعة ونصف لم يتوقف الدفق البشري الذي ضاقت به مرجة رأس العين، والشوارع والساحات المحيطة بها ، حيث ألقى عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك في الجماهير المحتشدة كلمة استهلها بالقول : "جئنا نؤكد البيعة ونـُفهم العالم ، أن اشراقات كربلاء لا يمكن أن يحجبها ظلم ولا ظلام ، ولا غيم ولا تغيرات ، ولا قوى كبرى ، ولا تهديدات ".
وتابع الشيخ يزبك : " أربعة عشر قرناً والإشرافات تتوسع لتملأ الدنيا ، وليحيا العالم بصوت واحد لبيك يا أبا عبد الله ".
وأضاف سماحته : " إن العالم يجتمع هذه الظهيرة من أقصاه إلى أقصاه ليحيي طريق ودرب الحق ، من خلال مصباح الهدى وسفينة النجاة اباعبدالله الحسين (ع) ، والعالم اليوم أدرك الكثير الكثير من أبعاد هذه الثورة الإنسانية الإلهية ، ثورة الحق في مقارعة الظلم والباطل ."
وأكد الشيخ يزبك لشعب لبنان بصورة خاصة بأن شريان الحياة والعزة والكرامة والوفاق وبناء الدولة القوية العادلة يأتي من هذه الذكرى .
وقال الشيخ يزبك: "ستبقى المقاومة بالإيمان والعزيمة والتوكل على الله هي الحامية لهذا الوطن من اعتداءات العدو وتهديداته ، ولها الحق في أن تمتلك ما ينبغي أن تمتلكه دفاعاً عن الوطن ودفاعاً عن أهلها وشعبها ."
وأضاف عضو شورى حزب الله :" الذين يتحدثون وينعقون باتجاه سلاح المقاومة نقول لهم ، أنظروا إلى ماذا جرى بالأمس في نابلس حيث قام العدو الإسرائيلي بعملياته الإجرامية ، وقتل الرجال بدم بارد أمام النساء والأطفال." وعقب على ذلك متسائلاً : "ما الذي يـُراد ؟ أن نتحول إلى خراف يذبحها الأعداء ؟ كلا لن نكون خرافاً بل سنكون حسينيين ومهديين يحملون سلاحهم الذي هو زينة الرجال كما يقول الإمام موسى الصدر".
واستنكر سماحته صمت الأمم المتحدة و دعاة حقوق الإنسان على منع قافلة المساعدات (الحياة الثالثة) من الدخول إلى غزة وتابع: " كل ذلك بعين يراها الكل ، ومن خلال جائزة نوبل للسلام التي قدمت لأوباما على مذبح الفلسطينيين والعراقيين والأفغان واللبنانيين والباكستانيين، وهو يتردد بدعم جيشنا الوطني ، ويتذرع بأعذار واهية ، ويقدم المليارات للعدو الإسرائيلي ليذبح شعبنا وأهلنا في فلسطين ولبنان ."
وشدد سماحته على أن القدس تنتظر من يحررها، وأن المسجد الأقصى ينتظر أصحاب الإيمان الذين لا يهابون أحد، ويكملون الدرب لتعود فلسطين إلى شعبها وأمتها ، مناشداً الشعب الفلسطيني بأن يتوحد، وان يعلم بأن النصر لا يأتي إلا بالمقاومة ، وان تتعلم الأمة أن النصر بوحدة المسلمين لا بقتل زوار الحسين. وأشارالشيخ يزبك إلى أن المتضرر من الانفتاح اللبناني - السوري هو العدو الإسرائيلي .
وختم الشيخ يزبك: "إذا أردنا أن نزعج أعدائنا ونغضبهم ونذلهم، فعلينا أن ننّقي الأجواء العربية ونحفظ دماءنا ونتوحد . "
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018