ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط :حادثة الضاحية الجنوبية عملية تخريبية تؤكد استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان عبر الانتهاكات أو الاعمال الا
رأى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أن "الحادثة التي وقعت في الضاحية الجنوبية إنما هي عملية تخريبية تؤكد استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان سواء من خلال الانتهاكات الجوية او البحرية او البرية شبه اليومية او من خلال اعمال امنية كهذا العمل الامني، وهذا يحتم تفعيل الاجهزة الامنية الرسمية المختصة لنشاطها وعملها في مجال كشف شبكات التجسس الاسرائيلية، وقد سبق أن تحققت خطوات كبيرة في هذا المجال في المرحلة السابقة".
ودعا، في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي، إلى "تقديم كل الدعم المطلوب للاجهزة الامنية الرسمية، ولا سيما منها مخابرات الجيش اللبناني، لتتمكن من كشف هذه الشبكات التجسسية ولكي تحقق اختراقات مهمة في هذا المجال، كما أنه من الضروري أن توسع القوى الامنية دائرة التعاون والتنسيق في ما بينها لتبادل المعلومات والخبرات وتحقيق الاهداف الرئيسية المتمثلة بكشف شبكات التجسس الاسرائيلية. فالمشروع العدواني الاسرائيلي متواصل ليس فقط ضد لبنان بل أيضا ضد الضفة الغربية التي شهدت بالامس قتل مجموعة من ابنائها، وهذا ما قدم مثالا فاضحا على أن الامن في غزة ليس مستتبا كما يظن البعض، بل هو تحت مرمى إسرائيل ساعة تشاء وأين ما تشاء".
واضاف جنبلاط: "غريب هو هذا الصمت المطبق الذي يلوذ به المجتمع برمته، فلا نسمع كلمة شجب أو رفض او استنكار، وكأن خرق القوانين وانتهاك السيادة هو القاعدة والعكس هو الاستثناء، وغريب أيضا ألا نسمع موقفا من جامعة الدول العربية التي لم تصدر بيانا أو تتحرك في أي مجال للرد على ما حصل أو يحصل كل يوم في الاراضي الفلسطينية، ولا بد من تسجيل الاستغراب الشديد لمنع قافلة شريان الحياة المحملة بالمساعدات من الدخول الى غزة، فهل هذا مقبول؟".
وتساءل: "وإذا كان هذا الواقع القائم في الضفة الغربية، فمن دون شك، الوضع القائم في قطاع غزة أكثر سوءا، ولا سيما مع استمرار الحصار الجوي والبري والبحري وتحت الارض لاهالي القطاع الذين لا يزالون يعيشون بين ركام بيوتهم المدمرة، وممنوع عليهم إعادة إعمارها، فأي قانون دولي يقبل بهذه المهزلة، لا بل المأساة الانسانية؟"
وتابع جنبلاط:"في الذكرى السنوية الاولى للعدوان على غزة يعيش القطاع وضعا بائسا يخالف أبسط الحقوق الانسانية والمواثيق الدولية التي انتهكتها وتنتهكها اسرائيل منذ عقود وعقود طويلة دون ان يرف لها جفن ودون ان يتصدى لها اي من الدول الاعضاء في المجتمع الدولي، لقد آن الاوان لرفع المعاناة عن غزة والسماح لاهلها بالحياة والعيش الكريم"، وقال: "لقد فوت العرب كما كل مرة الفرص تتاح لهم حتى في المجالات الديبلوماسية، فمر تقرير غولدستون الذي يدين اسرائيل ويتهمها بجرائم ضد الانسانية ولم يستغل سياسيا او ديبلوماسيا، مما جعل اسرائيل تستفيد مرة جديدة من حالة الضياع العربي لتتهرب من القانون الدولي الذي لا تقيم له أي اعتبارا اساسا، والامر نفسه بالنسبة الى الخطوة التي قام بها القضاء البريطاني مع تسيبي ليفي".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018