ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب نواف الموسوي: اتفاق 17 ايار لا يزال في النفوس.. وما تسمعونه من توتير هو فعل خائب لفاعل خائب..
النبطية ـ عامر فرحات
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب نواف الموسوي "إن من يدعو الى ترك طريق المقاومة كانت وصفته لإستعادة السيادة اللبنانية اتفاق 17 ايار الذي كان بالفعل ينتهك السيادة اللبنانية بل يشرعن الاحتلال الاسرائيلي ويطيل امده وتم اسقاط هذا الاتفاق".
واضاف الموسوي الذي كان يتحدث في مجلس عاشورائي في بلدة حارة صيدا : "لكن على ما يبدو ان اتفاق 17 ايار الذي سقط من النصوص لا يزال في النفوس. ولا يزال البعض اذا نظر الى القرار 1701 لم يرى 1701 وانما رأى 17 ايار" .
ورأى الموسوي إن الذين يتحدثون عن خيار آخر غير خيار المقاومة جربناهم ورأينا اتفاقهم الذليل المشؤوم الذي سقط. وقال: "لذلك نقول اليوم الى جميع من ساهم في اسقاط 17 ايار من النصوص، نقول تعالوا في هذه المرحلة ولا سيما مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تعالوا لنسقط 17 ايار من النفوس.. هذه الحكومة التي شكلت نحن نعرف وكثير في لبنان بل اكثر اللبنانيين ان لم يكن جميعهم يعرفون أن الادارة الأميركية ما كانت ترغب في حكومة وحدة وطنية، كما لم ترغب من قبل برئيس توافقي بل كانت تعد العدة لإنتخابات بالنصف زائد واحد وتأتي بمرشح تعرفون اسمه". لكن وقفتنا آنذاك هي التي جعلت ان من يصل الى سدة رئاسة الجمهورية هو الرئيس التوافقي.
واضاف: "نحن من خلال صمودنا اتينا برئيس توافقي للبنانيين جميعا، ومن خلال حكمتنا وتعاون القوى السياسية الساسية الحريصة على مصالحها وبالتالي حريصة بنحو ما على مصالح لبنان، انجزنا حكومة وحدة وطنية .. لكن الأميركيين حتى الآن لا زالوا يعملون على توهين هذه الحكومة ، فبدلا من أن تعطى الفرصة لكي تنصرف الى تلبية حاجات الناس فاذا بالذين يوالون الادارة الأميركية لا يزالون يشعلون النار بغية تسميم الأجواء وابقاء التوتر قائما ً".
ورد الموسوي على منتقدي الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالقول: "ان ما تسمعونه من توتير انما هو فعل خائب، وليس فعلٌ خائبٌ فحسب، هو فعل خائب لفاعل خائب.. هناك اناس أصيبت بخيبة من جراء تشكيل الحكومة وتنفس خيبتها باطلاق النار على المقاومة، ويأخذ الذي معه من الخيبة الى الخيبة، حتى اذا خرج الأمين العام، وهو بدلا ان يقول عبارة انو يا خيي تفصلوا لننصرف في هذه السنة على الأقل لنهتم باعادة بناء مؤسسات الدولة الذين اصموا الآذان بالدعوة الى بنائها .. حتى أنه قال اذا ستعتبرونها هدنة فاعتبروها هدنة ، علما أننا لسنا بحاجة لهدنة من أحد لأننا في أحسن حالاتنا . فتكون النتيجة أنه اذا الأمين العام قال " ياعمي انتبهوا هناك اخطاء انتبهوا فلا تتكرر هذه الأخطاء " ، ربما هناك أناس لا تسمع قد تحتاج الى تفصيل ..
نعم هناك البعض من يراهن في لبنان على أن ما لم يستطع الاسرائيلي في تحقيقه في تموز من العام 2006 يمكن أن نحققه في موقع آخر .. لكن هذا يغيب عنه أنه في العام 1982 ، اجتاح 120 ألف جندي ، يفترض أنه يراهن على تعبئة طائفته حتى يضعها في وجه طائفة ثانية ، فما عليه الا أن ينظر الى التجارب السابقة التي سار فيها وما كانت النتائج.. كانت خيبات وويلات . وانا اقول هذه العبارات ومن خبرتي الطويلة في الحوارات معهم أعرف كيف يسمعون الكلمات، لذلك فن الكلمة التي أقولها انه يا عمي انتبهوا للذي صار، سيخرجوا ويقولوا " عم يهددونا... فنقولها باللغة التي تريدونها أنتم، هذا رهان راهنتموه على الاسرائيليين في العام 1982 وصعدتم الى الجبل حرضتم الناس على بعضها البعض، وربيتم الحقد في قلوب الناس من جهتكم ومن الجهة الثانية، وأحدثتم جرحا في الجبل لا يزال نازفا حتى الآن، لم يعد ممن هجر من الجبل الا بنسبة 17% فقط كأقصى حد.
نحن تعلمنا من هذه التجارب، نحن قمنا بدحر الاسرائيليين عام 2000. هل تكررون اخطاءكم مرة أخرى بحيث تجعلون لبنان يدخل في متاهة سيدفع ثمنها من تدعون العمل من أجله. هذه هي العبارة فما الخطأ.. نحن ندعو الى التحاور والهدوء، تعالوا نفتش على سبيل نلتقي به جميعا هذه المقاومة، وهذه قضيتنا أن نستعيد سيادة هذا البلد ، وقضيتنا الثانية حماية العيش المشترك لأننا نريد أن نقدم نموذجا يكون نقيضا للعنصرية الصهيونية.. فماذا في ذلك ؟ .. لاحظوا معي هذه الكلمات لا تسمع ، بل يسمع الكلام الذي يأخذ على الاستفزاز ، وهذا هو نموذج الاعلام الأميركي الذي يشتغل على تفسيد الوحدة الشعورية والثقافية والوطنية والقومية لشعوب هذه المنطقة، فلا ينظر اليها الا على أنها طوائف وأعراقا ومذاهب تتقاتل فيما بينها .
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية النائب نواف الموسوي "إن من يدعو الى ترك طريق المقاومة كانت وصفته لإستعادة السيادة اللبنانية اتفاق 17 ايار الذي كان بالفعل ينتهك السيادة اللبنانية بل يشرعن الاحتلال الاسرائيلي ويطيل امده وتم اسقاط هذا الاتفاق".
واضاف الموسوي الذي كان يتحدث في مجلس عاشورائي في بلدة حارة صيدا : "لكن على ما يبدو ان اتفاق 17 ايار الذي سقط من النصوص لا يزال في النفوس. ولا يزال البعض اذا نظر الى القرار 1701 لم يرى 1701 وانما رأى 17 ايار" .
ورأى الموسوي إن الذين يتحدثون عن خيار آخر غير خيار المقاومة جربناهم ورأينا اتفاقهم الذليل المشؤوم الذي سقط. وقال: "لذلك نقول اليوم الى جميع من ساهم في اسقاط 17 ايار من النصوص، نقول تعالوا في هذه المرحلة ولا سيما مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تعالوا لنسقط 17 ايار من النفوس.. هذه الحكومة التي شكلت نحن نعرف وكثير في لبنان بل اكثر اللبنانيين ان لم يكن جميعهم يعرفون أن الادارة الأميركية ما كانت ترغب في حكومة وحدة وطنية، كما لم ترغب من قبل برئيس توافقي بل كانت تعد العدة لإنتخابات بالنصف زائد واحد وتأتي بمرشح تعرفون اسمه". لكن وقفتنا آنذاك هي التي جعلت ان من يصل الى سدة رئاسة الجمهورية هو الرئيس التوافقي.
واضاف: "نحن من خلال صمودنا اتينا برئيس توافقي للبنانيين جميعا، ومن خلال حكمتنا وتعاون القوى السياسية الساسية الحريصة على مصالحها وبالتالي حريصة بنحو ما على مصالح لبنان، انجزنا حكومة وحدة وطنية .. لكن الأميركيين حتى الآن لا زالوا يعملون على توهين هذه الحكومة ، فبدلا من أن تعطى الفرصة لكي تنصرف الى تلبية حاجات الناس فاذا بالذين يوالون الادارة الأميركية لا يزالون يشعلون النار بغية تسميم الأجواء وابقاء التوتر قائما ً".
ورد الموسوي على منتقدي الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالقول: "ان ما تسمعونه من توتير انما هو فعل خائب، وليس فعلٌ خائبٌ فحسب، هو فعل خائب لفاعل خائب.. هناك اناس أصيبت بخيبة من جراء تشكيل الحكومة وتنفس خيبتها باطلاق النار على المقاومة، ويأخذ الذي معه من الخيبة الى الخيبة، حتى اذا خرج الأمين العام، وهو بدلا ان يقول عبارة انو يا خيي تفصلوا لننصرف في هذه السنة على الأقل لنهتم باعادة بناء مؤسسات الدولة الذين اصموا الآذان بالدعوة الى بنائها .. حتى أنه قال اذا ستعتبرونها هدنة فاعتبروها هدنة ، علما أننا لسنا بحاجة لهدنة من أحد لأننا في أحسن حالاتنا . فتكون النتيجة أنه اذا الأمين العام قال " ياعمي انتبهوا هناك اخطاء انتبهوا فلا تتكرر هذه الأخطاء " ، ربما هناك أناس لا تسمع قد تحتاج الى تفصيل ..
نعم هناك البعض من يراهن في لبنان على أن ما لم يستطع الاسرائيلي في تحقيقه في تموز من العام 2006 يمكن أن نحققه في موقع آخر .. لكن هذا يغيب عنه أنه في العام 1982 ، اجتاح 120 ألف جندي ، يفترض أنه يراهن على تعبئة طائفته حتى يضعها في وجه طائفة ثانية ، فما عليه الا أن ينظر الى التجارب السابقة التي سار فيها وما كانت النتائج.. كانت خيبات وويلات . وانا اقول هذه العبارات ومن خبرتي الطويلة في الحوارات معهم أعرف كيف يسمعون الكلمات، لذلك فن الكلمة التي أقولها انه يا عمي انتبهوا للذي صار، سيخرجوا ويقولوا " عم يهددونا... فنقولها باللغة التي تريدونها أنتم، هذا رهان راهنتموه على الاسرائيليين في العام 1982 وصعدتم الى الجبل حرضتم الناس على بعضها البعض، وربيتم الحقد في قلوب الناس من جهتكم ومن الجهة الثانية، وأحدثتم جرحا في الجبل لا يزال نازفا حتى الآن، لم يعد ممن هجر من الجبل الا بنسبة 17% فقط كأقصى حد.
نحن تعلمنا من هذه التجارب، نحن قمنا بدحر الاسرائيليين عام 2000. هل تكررون اخطاءكم مرة أخرى بحيث تجعلون لبنان يدخل في متاهة سيدفع ثمنها من تدعون العمل من أجله. هذه هي العبارة فما الخطأ.. نحن ندعو الى التحاور والهدوء، تعالوا نفتش على سبيل نلتقي به جميعا هذه المقاومة، وهذه قضيتنا أن نستعيد سيادة هذا البلد ، وقضيتنا الثانية حماية العيش المشترك لأننا نريد أن نقدم نموذجا يكون نقيضا للعنصرية الصهيونية.. فماذا في ذلك ؟ .. لاحظوا معي هذه الكلمات لا تسمع ، بل يسمع الكلام الذي يأخذ على الاستفزاز ، وهذا هو نموذج الاعلام الأميركي الذي يشتغل على تفسيد الوحدة الشعورية والثقافية والوطنية والقومية لشعوب هذه المنطقة، فلا ينظر اليها الا على أنها طوائف وأعراقا ومذاهب تتقاتل فيما بينها .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018