ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون عرض التطورات والمستجدات مع الفرزلي والخازن

العماد عون عرض التطورات والمستجدات مع الفرزلي والخازن

إستقبل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية صباح اليوم، نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي الذي لفت  بعد الاجتماع الى أن "زيارة العماد عون عادة لا تقتصر على البحث في مسائل يومية بل في المسائل الكبرى والأساسية، وايضا في المضمون الذي أطل به السيد حسن نصرالله والكلمة التي أوصلها الى المسيحيين، وكان قد وجه ايضا كلمة الى المسلمين".

وأوضح انه "تم تقويم مضمون هذا الكلام، الذي هو دقيق وانه وجهة نظر المسيحيين الذين طالما تنبهوا الى مثل هكذا سياسة التي تأخذ المسيحيين الى صراعات لا دخل لهم بها، واعتبرنا ان كلام السيد نصر الله هو مع المسيحيين وليس على المسيحيين في محاولة منه للتفكير بالمصالح العليا لشريحة من المجتمع اللبناني، يعتبر ان الدور هو ريادي ومكمل في منطقة تتعرض الى شتى الإستهدافات، وفي مقدمة هذه الإستهدافات اسقاط حق العودة للفلسطينيين، لا بل الذهاب باتجاه سياسة تهجير الفلسطينيين سواء من القدس او من غير القدس".

واشار الى "ان هذه المناخات فرضت نفسها في الحديث لا سيما العلاقة التي يجب ان تسود تحت سقف الدستور اللبناني لجهة قانون انتخابات يؤكد ضررورة تمكين المكونات اللبنانية من ان تأتي بممثلين فعليين"، "كان حديث عن الواقع الأوروبي والأميركي والعلاقة مع واقع المنطقة في الشرق الأوسط. فالحديث دائما مع الجنرال له أبعاد سياسية وثقافية وعمق استراتيجي".

واستقبل العماد عون رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الذي لفت بعد اللقاء أن زيارته جاءت  للمعايدة والوقوف على مجريات الأوضاع الداخلية بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ولقد لمست لدى رئيس تكتل التغيير والإصلاح روحا منفتحة، وسعة صدر للأجواء التصالحية التي خيمت على زيارته الأخيرة الى الصرح البطريركي. وتمنيت عليه تكثيف هذه اللقاءات مع غبطة البطريرك صفير لتظهير الحقيقة الوطنية التي تعمل عليها المرجعية الدينية والمرجعية السياسية في لبنان". 

وأثنى الخازن على جولات عون الإقليمية "وآخرها زيارته الناجحة الى سوريا ولقائه الرئيس بشار الأسد والتي أفضت الى تعزيز الدور المسيحي في المعادلة اللبنانية في ظل التطورات الإيجابية المستجدة بين دمشق والرياض والتي إنعكست خيرا على تأليف الحكومة في توازناتها وتمثيلها الواسع لجميع الفئات والأطراف"، واضاف ان "الرأي كان متفقا بيننا على ضرورة الإبتعاد عن التشكيك في النوايا من منطلق سياسي حول الرسالة التي وجهها سماحة السيد حسن نصرالله ولا سيما بعد تجربة التفاهم الناجحة بين التيار الوطني الحر وحزب الله".


المحرر المحلي + الوكالة الوطنية

2009-12-29