ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قبلان : "إسرائيل" شر مطلق لا تريد للبنان الأمان والسلام والوحدة وتعمل لزرع الفتن

الشيخ قبلان : "إسرائيل" شر مطلق لا تريد للبنان الأمان والسلام والوحدة وتعمل لزرع الفتن

تمنى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالامير قبلان، في تصريح له اليوم، "ان تكون حكومة الوحدة الوطنية حكومة الآمال وليست حكومة الآلام"، داعيا الى "اغتنام فرصة الأعياد والإستقرار القائم لحماية البلد وتحصينه والعمل الجدي والمسؤول لخدمة الناس".

واعتبر الشيخ قبلان  "ان الإنفجار الذي حصل في الضاحية مؤشر سوء"، داعيا الى "التنبه واليقظة والوعي، ومراقبة المشبوهين والمصطادين بالماء العكر الذين يتربصون الشر بهذا البلد الذي كلما سعت قياداته وشعبه الى التوافق والإستقرار سعوا الى زرع الفتن والإنقسامات".

وحذر من أي تهاون أو لا مبالاة "تجاه التهديدات الاسرائيلية للبنان، وإسرائيل ما زالت تحتل قسما من أراضيه وطائراتها تعتدي على أجوائه، لأن إسرائيل الشر المطلق لا تريد للبنان الأمان والسلام والوحدة، وهي تعمل بكل وسائلها ومخططاتها الحاقدة والماكرة لضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الأمن"،معتبرا ان "أمام الحكومة اللبنانية فرصة جديدة يجب الا تضيعها، يعززها التوافق الداخلي، وما حصل ويحصل من لقاءات ومصارحات وخيارات وطنية يؤكدها الجميع، ويجب ان تعمل على أساسها لصون لبنان وشعبه، وتوفير مقومات الحياة الكريمة له بتفعيل وتطوير وتأهيل الخدمات الإجتماعية والمعيشية، وإعطاء الأولوية لقضايا الناس التي تئن من ثقل الأوضاع الإقتصادية ومن الإهمال والتقصير الحاصل على مستوى خدمات الماء والكهرباء، ولا عذر امامها للتأخير والتقصير".

الشيخ قبلان طالب الحكومة بـ"أن تبني السدود ويشمر وزراؤها عن ساعد الجد ويقوموا بواجباتهم ليكونوا عند حسن ظن شعبهم بهم، لأن تأجيل الأزمات والإسترضاء أمامها، يعني انها ستلاحق الجميع الى قبورهم".

وشدد سماحته على "ضرورة الإقلاع عن الماضي بكل أشكاله، وعدم فتح أبواب وملفات مغلقة، والله يغفر لمن يتوب ويعمل لحماية لبنان وشعب لبنان من كل الفتن والدسائس، وقد أخذ نصيبه من المشاكل والعثرات والإضطرابات إن كانت داخلية أو خارجية".

كما نصح الجميع بأن "يسهروا على راحة الإنسان اللبناني واستقراره، وعلى تأمين متطلبات حياته من الماء والكهرباء والدواء والتعليم، ويبقى ان لبنان أمانة في أعناق كل اللبنانيين يجب حفظها من خلال الإقلاع عن الحزازات والمصالح الشخصية الضيقة".


المحرر المحلي

2009-12-29