ارشيف من :أخبار لبنانية
التحقيق القضائي حول انفجار حارة حريك مستمر
تابع معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي رهيف رمضان والأجهزة الأمنية اللبنانية التحقيق في الانفجار الذي وقع في مقرّ حركة "حماس" في محلة حارة حريك وأدى إلى استشهاد عنصرين منها وجرح اثنين آخرين.
وقال مصدر قضائي معني بالتحقيق لـ" الانتقاد - نت" إنّ التحقيق يجري مع عنصرين من الحركة أصيبا بجروح مختلفة، بالإضافة إلى فحص آثار الانفجار، مؤكّداً أنّ التحقيق يشمل كلّ الاتجاهات من دون استثناء وعند الوصول إلى الحقيقة الكاملة يعلن عن نتائج التحقيق.
وقال المصدر إنّ التحقيق لم يتوصل حتى الآن إلى معرفة ما إذا كانت العبوة الناسفة موضوعة بصندوق تبرعات مرسل إلى ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان، أم لا على ما تردّد، لكنّه شدد على أنّ خبراء المتفجرات في القوى الأمنية اللبنانية قدّروا زنة العبوة بخمسة عشر كيلوغراماً من مادة " ت.ان.ت." الشديدة الانفجار، وأنّ عناصر الأدلة الجنائية نقلت عينات من آثار الانفجار إلى مختبر خاص بفرع مكافحة الإرهاب والتجسّس في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني لفحصها ومعرفة نوع الانفجار.
وأكّد القاضي رمضان لموقع " الانتقاد - نت" إنّه حضر إلى مسرح الجريمة ومعه ضابطان من الشرطة العسكرية وشرطة بيروت، واثنا عشر عنصراً، وعاينوا المكان، بخلاف المزاعم التي أطلقها بعضهم حول منع القوى الأمنية من الحضور إلى مكان الانفجار.
وأوضح القاضي رهيف رمضان في بيان أصدره أمس، واقعة حضوره إلى مكان الانفجار، وقال:"انه حضر ليلاً إلى المكان بعد حصول الانفجار، ترافقه عناصر من الشرطة العسكرية - فوج التحقيق وعناصر من شرطة بيروت، وفتح محضر تحقيق بالتاريخ والساعة، أي الساعة 12,30 ليلاً من يوم الأحد 27 كانون الأوّل وفق ما هو ثابت في المحضر الرسمي.
وأشار رمضان إلى انه نظرا إلى عدم توافر الإضاءة الكافية لإجراء الكشف الدقيق، أرجئ الكشف إلى اليوم التالي. وبعد توافر الإضاءة حضر القاضي رمضان وأجرى الكشف مرة ثانية عند الساعة 16,00 من تاريخ 27 كانون الأوّل( ديسمبر) 2009 ترافقه عناصر من فوج الهندسة وعناصر من الأدلة الجنائية، والتحقيقات مستمرة بالاستماع إلى الشهود تحت إشراف .
الانتقاد.نت
وقال مصدر قضائي معني بالتحقيق لـ" الانتقاد - نت" إنّ التحقيق يجري مع عنصرين من الحركة أصيبا بجروح مختلفة، بالإضافة إلى فحص آثار الانفجار، مؤكّداً أنّ التحقيق يشمل كلّ الاتجاهات من دون استثناء وعند الوصول إلى الحقيقة الكاملة يعلن عن نتائج التحقيق.
وقال المصدر إنّ التحقيق لم يتوصل حتى الآن إلى معرفة ما إذا كانت العبوة الناسفة موضوعة بصندوق تبرعات مرسل إلى ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان، أم لا على ما تردّد، لكنّه شدد على أنّ خبراء المتفجرات في القوى الأمنية اللبنانية قدّروا زنة العبوة بخمسة عشر كيلوغراماً من مادة " ت.ان.ت." الشديدة الانفجار، وأنّ عناصر الأدلة الجنائية نقلت عينات من آثار الانفجار إلى مختبر خاص بفرع مكافحة الإرهاب والتجسّس في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني لفحصها ومعرفة نوع الانفجار.
وأكّد القاضي رمضان لموقع " الانتقاد - نت" إنّه حضر إلى مسرح الجريمة ومعه ضابطان من الشرطة العسكرية وشرطة بيروت، واثنا عشر عنصراً، وعاينوا المكان، بخلاف المزاعم التي أطلقها بعضهم حول منع القوى الأمنية من الحضور إلى مكان الانفجار.
وأوضح القاضي رهيف رمضان في بيان أصدره أمس، واقعة حضوره إلى مكان الانفجار، وقال:"انه حضر ليلاً إلى المكان بعد حصول الانفجار، ترافقه عناصر من الشرطة العسكرية - فوج التحقيق وعناصر من شرطة بيروت، وفتح محضر تحقيق بالتاريخ والساعة، أي الساعة 12,30 ليلاً من يوم الأحد 27 كانون الأوّل وفق ما هو ثابت في المحضر الرسمي.
وأشار رمضان إلى انه نظرا إلى عدم توافر الإضاءة الكافية لإجراء الكشف الدقيق، أرجئ الكشف إلى اليوم التالي. وبعد توافر الإضاءة حضر القاضي رمضان وأجرى الكشف مرة ثانية عند الساعة 16,00 من تاريخ 27 كانون الأوّل( ديسمبر) 2009 ترافقه عناصر من فوج الهندسة وعناصر من الأدلة الجنائية، والتحقيقات مستمرة بالاستماع إلى الشهود تحت إشراف .
الانتقاد.نت
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018