ارشيف من :أخبار لبنانية
رحمة رداً على المتحاملين على كلام الأمين العام لحزب الله : هل التضحية أصبحت صورة للهيمنة و الفوقية ؟
دعا عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة المسيحيين الذين إنزعجوا من كلام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في اليوم العاشر من محرم إلى النظر لماذا وزراء حزب الله و نوابه هم أقل عددا من غيرهم ؟ متسائلاً "هل تستطيع ان يجيبني احد لماذا حزب الله هو الأقل تمثيلاً في الحكومة"؟
اضاف هل التضحية أصبحت صورة للهيمنة و الفوقية ؟
وقال رحمة في تصريح لقناة المنار :"انا لم اتعرف على حزب مقتدر أو شخصية مقتدرة بهذا الحجم وهي مصرة أكثر من غيرها على ميثاق العيش المشترك و التنوع في لبنان ".
وتساءل عضو تكتل "التغيير والإصلاح" هل نحن متفقون فيما بيننا ؟ هل أن رؤيتنا للأوضاع بلبنان موحدة ، إذا كانت كذلك ممكن أن نسأل السيد حينها لماذا سأل هذا السؤال لماذا ذكر هذه الفقرة في اهم يوم واهم اطلالة و لكن نحن غير متفقين فيما بيننا على رؤية موحدة ".
و أضاف رحمة : "هذا الكلام لا ينبغي الحكم عليه من وراء ردود الفعل المتشنجة و المحشوة بالعصبية " .
و أشار إلى وجود رأيين في الساحة المسيحية، الأول بقيادة رئيس التكتل العماد ميشال عون "وهو يتزعم طريق إنقاذ المسيحيين وهنالك طريق آخر وهي كارثية لهم"، وإذ اعتبر أن الإختلاف في الرأي ليس نقطة ضعف، شدد على ضرورة النظر بموضوعية وإيجابية لما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للمسيحيين "لأنه يصب في مصلحتنا وهو لا يتضمن أي تهديد مبطن بل يعبر عن رأي انطلاقا من المصلحة الوطنية العامة".
و إنطلاقاً من ذلك تابع رحمة :" انا لا اعتبر ان في التباين في الراي نقطة ضعف ، و بعد كل هذا السجال الذي هو في غير محله . الإنصاف يقضي أولا في أن نتطلع إلى ما قاله السيد حسن نصر الله بإيجابية و موضوعية لأنه في مصلحتنا ".
ودعا رحمة في ختام حديثه لتلفزيون "المنار" الأطراف الممتعضة الى الإقلاع عن هذا التحريض قائلاً :"يجب أن نقلع عن هذا الشحن " .
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018