ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله أحيا ذكرى اليوم الثالث عشر من محرم بمسيرة حاشدة في النبطية ـ (مصور)

أحيا حزب الله ذكرى اليوم الثالث عشر من محرم بمسيرة حسينية حاشدة تحت شعار "نصرنا من كربلاء"نظمها في مدينة النبطية عصر اليوم و شارك فيها عشرات الالاف من أبناء الجنوب والنبطية.
وانطلقت المسيرة من باحة فخرالدين في النبطية، تتقدمها الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الامام المهدي، وحملة الاعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات حزب الله ورايات سوداء وخضراء كتب عليها "يا ثار الله"، ثم فتية حملوا علما ضخما كتب عليه "لبيك يا حسين"، وسار خلفهم عشرات من الفرق الكشفية في كشافة الامام المهدي الذين رفعوا أعلاماً كشفية ورايات حسينية، إضافة الى صور للامام علي الخامنئي وللسيد موسى الصدر وللأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وصور لشهداء وقادة في المقاومة الاسلامية. كما رفعت صور للمجازر الاسرائيلية التي ارتكبت في لبنان وغزة
وسار المشاركون في المسيرة في شارع محمود فقيه باتجاه المدخل الشمالي لمدينة النبطية وشقوا طريقهم في شارع حسن كامل الصباح الذي غطته الرايات الصفراء والسوداء والخضراء وتراصف فيه الاف الشبان الذين ارتدوا الزي الاسود ولطموا صدورهم على وقع الاناشيد واللطميات الحسينية التي بثت عبر مكبرات الصوت الضخمة.

وشارك في المسيرة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، امام مدينة النبطية الشيخ عبدالحسين صادق،مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله في الجنوب علي ضعون ,رئيس اتحاد بلديات الشقيف بالتكليف سطام ابو زيد ,رئيس بلدية النبطية الدكتور مصطفى بدرالدين ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الشخصيات والفاعليات وعلماء دين من مختلف المذاهب الاسلامية، وعشرات الالاف من المواطنين الذين هتفوا "الموت لاسرائيل"، "الموت لاميركا"
وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية للنبطية وسط حشود المواطنين الذين اعتلوا شرفات المؤسسات والابنية ووقفوا الى جوانب الطرقات، فيما اتخذت وحدات من الجيش وقوى الامن الداخلي وعناصر من انضباط "حزب الله" اجراءات أمنية مشددة.
واتجهت المسيرة الى ملعب الحسين في النبطية، حيث احتشد المشاركون فيها على أرضه التي أحاطتها الاعلام اللبنانية ورايات المقاومة

رعد
ألقى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب رعد كلمة في المحتشدين قال فيها:
" تعلمنا من الامام الحسين(ع) ان الصبر على العدوان والمضي في مواجهة العدوان والمعتدي والثبات والصمود والتمسك بالحق والتوكل على الله ,هو طريق النصر وتحقيق العزة والكرامة ونحن على هذا النهج الكربلائي لن ننثني ولن نلين ولن يهون عزمنا وتضعف ارادتنا حتى زوال الاحتلال عن ارضنا وحتى تحقيق كامل سيادتنا والاحساس من قبل كل اللبنانيين بالعزة والفخار بالمقاومة التي طهرت الارض من دنس الاحتلال وهي تواصل جهوزيتها من اجل طرد الاحتلال من بقية ارضنا المحتلة
واضاف رعد : اما المساومة على الحق والمهادنة والتردد في نصرته هو السبيل الاقصر في تضييع الحقوق فالذين راهنوا على خيارات المساومة والمهادنة والتسويات الذليلة التي تستجيب لشروط العدو هم واسيادهم حصدوا الخيبة وارتطموا بالجدران وفقدوا كل قدرة على استعادة المبادرة وليس لهم الا ان يلتحقوا مجددا بخيار المقاومة من اجل تحرير الارض وتطهيرها من الاحتلال والعودة الى الامساك بزمام المبادرة ، ووضع النقاط على الحروف واحقاق الحق وازهاق الباطل.

وأضاف رعد في هذا اليوم بكل عشق الكربلائيين الذين يصدقون ما عاهدوا الله عليه ترتفع قبضاتنا وتعلو اصواتنا بـ ( لبيك ياحسين ) وليعلم العالم ان المقاومة في لبنان ليست أشرة ولا بطرة ولا ظالمة ولا مفسدة ,المقاومة في الداخل اللبناني تريد الاصلاح في هذا البلد ,وتريد اخراج اللصوص من المغارة حتى لا يستضعف الناس وتريد اصلاح الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والانمائية,و تريد ان تستقيم الحياة ويطمئن الناس الى حقوقهم ومصالحهم ونحن في هذا الصدد نمد ايدينا الى كل الشرفاء والمخلصين الى كل القوى السياسية الحريصة على تحقيق الاصلاح في بلدنا دون اعتبار لأي تمييز طائفي او مناطقي او مذهبي ,ونحن ابناء بلد واحد نريد ان نعيش معا بعدالة ومساواة وقدرة على نيل حقوقنا المشروعة والمنصوص عليها في القوانيين . اما بالنسبة الى العدو الصهيوني الذي يهدد ويتوعد فنقول له نحن ابناء الحسين(ع) في هذا الوطن الذي لقنك درسا في المواجهة والرفض للاذعان للاحتلال والطغيان مهما حاولت وتماديت فان اقدامنا ستدوس جبروتك وتلغي احتلالك وتقاوم اعتداءاتك,و نحن لك بالمرصاد,ولا نفر فرار العبيد بل نقاوم ونستشهد حتى تأتي اجيال من بعدنا تحمل الراية وتواصل مسيرة التصدي والمقاومة. مقاومتنا تتواصل جيل بعد جيل حتى يزول التهديد الاسرائيلي ويأمن الناس في اوطانهم .



أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018