ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم:زيارة جنبلاط الى الجاهلية الاحد والى الرابية الاسبوع المقبل وبدء التحضيرات لطاولة الحوار
تفتتح السنة الجديدة على العديد من الملفات الاساسية التي رحـِّلت اليها من السنة الماضية، حيث يبدأ العام الجديد باستكمال المصالحات التي انطلقت سواء من خلال زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الى الوزير السابق وئام وهاب في الجاهلية الأحد المقبل، او زيارته الى الرابية الاسبوع المقبل، فضلا عن بدء التحضيرات لانعقاد طاولة الحوار الوطني برعاية رئيس الجمهورية، وهذا ما بدا لافتاً في افتتاحيات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم، والتي ركزت على انتهاء سنة من السجالات ليحل عام 2010 متزامنا مع بداية العمل الحكومي والنيابي وصولاً الى التحضيرات التي ستسبق طاولة الحوار التي ستطلق في شهر اذار المقبل والذي سيشهد الانتخابات البلدية.
في هذا السياق استهلت صحيفة "السفير" افتتاحيتها "بالاشارة الى زيارة جنبلاط الى الجاهلية الاحد والى الرابية الاسبوع المقبل وصولاً للحديث عن عودة طاولة الحوار للانعقاد في اذار المقبل، لكنها توقفت باسهاب عند ابرز المحطات السياسية المرتقبة في العام الجديد.
ً
وفي هذا الاطار، قالت "السفير" ان أبرز الأولويات الاقتصادية هي موازنة 2010، أما سياسياً فلفتت الى عدة عناوين منها التعيينات الادارية والامنية، اتمام المصالحات السياسية، وحسم مصير الانتخابات البلدية والاختيارية لناحية اجرائها في موعدها او تأجيلها، وايضا ملف الحوار الوطني الذي ينتظر عودة رئيس الجمهورية من زيارته السياسية - الخاصة الى فرنسا.
وفي التفاصيل اوضحت الصحيفة ان موضوع التعيينات الادارية وملء شواغر الفئة الاولى يحتاج الى نقاش سياسي قد ينطلق في النصف الثاني من كانون الثاني الجاري، بالتوازي مع نقاش مماثل حول التعيينات الامنية، خصوصا بعد صدور مرسوم ترقية الضباط اعتبارا من 1-1-2010".
وحول استحقاق الانتخابات البلدية المرتقبة منتصف العام الجديد، نقلت "السفير" عن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود قوله ان الوزارة سبق لها ان اتخذت موقفا واضحا تجاه التزامها باجراء الانتخابات البلدية في موعدها، لافتا الى ان أي تأجيل للانتخابات البلدية والاختيارية، ليس من صلاحية وزارة الداخلية، ومشيراً الى أن "التأجيل يستوجب قانونا يصدر عن مجلس النواب"، وموضحا أن "هناك دور لمجلس الوزراء الذي لم يقارب بعد موضوع الانتخابات البلدية".
واضاف بارود في حديثه لـ"السفير" أن "الاستعدادات اللوجستية للانتخابات البلدية جارية على قدم وساق، وخصوصا على مستوى اعداد القوائم الانتخابية، على الرغم من تواضع الامكانات على مستوى المديرية العامة للاحوال الشخصية، التي لا تزال تعاني من الخلل المزمن، وخصوصا في موضوع المكننة".
واكد بارود على "ضرورة ادخال تعديلات ملحة على قانون الانتخابات البلدية والاختيارية"، مشيرا الى ان "وزارة الداخلية أنجزت مشروع قانون بهذا المعنى، سيتم طرحه في الوقت المناسب على مجلس الوزراء، كما على سائر القوى السياسية للمناقشة".
وحول ملف المصالحات، وقال النائب وليد جنبلاط لـ "السفير" انه يأمل ان تتعزز مرحلة الاستقرار السياسي، وان يفتح باب المصالحات وتتعزز بين مختلف الاتجاهات السياسية.
ونقلت الصحيفة عن جنبلاط قوله انه ليس هناك مشكلة في ما سبق واتفق عليه في جلسات الحوار، لافتا الى ان موضوع السلاح متروك لطاولة الحوار، ومستبعدا وجود أي عقدة في موضوع ترسيم الحدود.
واضاف جنبلاط في حديثه لـ"السفير"، " الى ان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، أمر يفترض ان يستكمل وصولا الى ايجاد الحل المناسب".
من جهتها تناولت صحيفة "النهار" التحضيرات لطاولة الحوار الوطني حيث فلفتت الى "عزم الرئيس سليمان على مباشرة التحضيرات لطاولة الحوار الوطني في قصر بعبدا في وقت قريب، بما يوفر تحصينا للوضع الداخلي وعامل حماية لعمل الحكومة في الانصراف الى ترجمة أولوياتها، على ان تتولى طاولة الحوار معالجة كل الملفات الشائكة التي عاد بعضها الى التسبب بالسجالات والحملات المتبادلة في الاسبوع الاخير من السنة".
ونقلت الصحيفة عن أوساط سياسية معنية بهذا الموضوع قولها، أن "التحضيرات للحوار ستجرى في موازاة الانطلاقة الحكومية"، مرجحة ان تتبلور خلال كانون الثاني الجاري المعايير الجديدة التي ستعتمد لاختيار المشاركين في الحوار على أسس التمثيل السياسي والحزبي والنيابي، وكذلك مشاركة ممثلين لقطاعات المجتمع المدني في هذا الحوار.
واضافت "النهار" أن " ملف العلاقات اللبنانية - السورية سيظل في واجهة الاولويات مع الحديث عن خطوات عملية منتظرة قريبا".
في غضون ذلك، اشارت "النهار" الى أن "الحكومة تتعامل مع الملفات التي بدأ الرئيس الحريري بمعالجتها في ضوء زيارته لدمشق"، موضحة انه "ثمة آمالا كبيرة في ان يكون التعامل السوري مع هذه الملفات على المستوى ذاته من الجدية".
من جانبها، اشارت صحيفة "الديار" الى وجود رغبة لدى كل من لبنان وسوريا بإطلاق ورشة كبيرة بعد عطلة رأس السنة لوضع التفاهمات التي جرى التوافق عليها خلال القمة اللبنانية - السورية ولقاء الرئيس الاسد مع رئيس الحكومة سعد الحريري موضع التنفيذ.
وتحدثت الصحيفة عن وجود تحضيرات في هذا السياق من الجانبين اللبناني والسوري، ومنها الاليات لعمل لجنة ترسيم الحدود ولجنة المفقودين وأيضا توقع تشكيل سوريا للجنة التي ستشرف من جانبها على قضية ترسيم الحدود.
وأوضحت المصادر أن هذه الورشة ستشمل اجتماعات على مستوى رئيسي الحكومة في البلدين، حيث يتوقع ان يقوم رئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري بزيارة لبنان رغم أن هذا الموعد لم يتم تحديده حتى الآن، وكذلك حصول لقاءات عديدة على مستوى الوزراء المعنيين في البلدين، مشيرة الى ان الموضوع الاقتصادي سيعطى أهمية أساسية لما لذلك من مردود ايجابي خاصة على لبنان.
ونقلت "الديار" عن مصادر نيابية في كتلة التنمية التحرير، قولها "ان الرئيس نبيه بري سيبدأ مطلع العام الجديد خطواته الاولى لتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية حيث سيعمد بعد المؤتمر الصحافي الذي سيخصصه لهذه المسألة الى القيام بسلسلة اتصالات ومشاورات مع المراجع الرسمية وعدد كبير من القيادات السياسية والحزبية وقيادات المجتمع المدني".
وأوضحت المصادر ان "بري سيقوم بنفسه ببعض هذه الاتصالات فيما سيكلف وفودا من قبله للاتصال بقيادات اخرى للتشاور معها في مسألة تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، وأوضحت ان ما صدر من مواقف اعتراضية وما قد يصدر من مواقف مماثلة لن يمنع الرئيس بري عن اصراره للمضي في تشكيل الهيئة، خصوصا ان هذه المسألة هي من أحد اهم بنود اتفاق الطائف ومكرسة في الدستور".
وفي سياق اخر، علمت "الديار" أن الرئيس الاميركي باراك اوباما "ابلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بأن لبنان في حال لم يطبق القرارين الدوليين 1701 و1559، فإن الولايات المتحدة الاميركية لا تستطيع ان تضمن أي ردة فعل اسرائيلية، لانه في هذه الحال ستكون ردة الفعل الاسرائيلية قاسية جدا".
ولفتت "الديار" الى أن النائب وليد جنبلاط "سيقوم بزيارة الى الجاهلية، حيث سيلتقي رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب"، مضيفةً أن "جنبلاط سيستتبع هذه الزيارة بجولة على العماد عون وقيادات محسوبة على سوريا وكان على عداء معها، وذلك بعد الاعياد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018