ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب قبيسي: نقول للسيد جعجع المتصرفية الشمالية انهارت وجاء عهد لبنان الكبير.. والنظام الطائفي لا ينفع هذا البلد
لفت النائب هاني قبيسي أنظار سمير جعجع الذي "لا زال يعيش في عهد المتصرفية الشمالية" ان لبنان الكبير قام، واسرائيل هي المعتدية عليه".
وفي احتفال تأبيني أقامته حركة أمل في بلدة زوطر الغربية بعد ظهر اليوم، لمناسبة مرور اسبوع على وفاة حسن موسى عز الدين، شدد قبيسي على "وحدة لبنان لتأسيس نظام قوي ولدولة قوية وعادلة تكون هي المسؤولة عن حماية الوطن وعن حماية النظام والسلم الاهلي، ومن واجب كل الاحزاب والتنظيمات دعم هذه الدولة طالما اننا جميعا ارتضينا اتفاق الطائف كوثيقة اساسية وكنظام وكدستور، لان لبنان بلد عربي ووطني واسرائيل هي الدولة المعتدية، يجب ان ينصب جهد الجميع على تقوية الدولة والنظام ودعم الجيش اللبناني وبالتالي الحفاظ على المقاومة لنتمكن من الصمود بوجه التهديدات الاسرائيلية التي ما زال البعض يبشر بها وكأنه المتصرف الذي يحلم بهذه الاعتداءات".
وهاجم النائب قبيسي رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع قائلا: "نقول للسيد جعجع انك ما زلت تعيش وكأنك في عهد المتصرفية الشمالية اي جبل لبنان، ولا يستطيع ان يتجاوز هذه الحدود، ما زلت تمعن في بناء سور حولك وحول بعض مؤيديك. يقول جعجع لمؤيديه ان حدود لبنان هي حدود متصرفية جبل لبنان، لا يعنيه اي شأن آخر ولا يهتم بالاعتداءات الاسرائيلية على اي منطقة لبنانية ويبشر في كل يوم باعتداءات جديدة وهو يرفض في كل يوم استقرار النظام الداخلي وبالتالي يرفض تطبيق اتفاق الطائف، نقول للبعض ان متصرفية جبل لبنان التي اسستها الدولة العثمانية انهارت عام 1918 وقام لبنان الكبير عام 1926، لكي نكون كبارا على مستوى لبنان يجب ان نسعى لتوحيد مواقفنا وتطبيق اتفاق الطائف الذي كان المرتكز الاول للسلم الاهلي، دعونا لالغاء الطائفية السياسية ليستقر النظام ولنطبق اتفاق الطائف الذي سنستمر بالعمل على تطبيقه بكل بنوده ونقاطه التي لم تطبق حتى الآن، ان كان لجهة تأسيس مجلس للشيوخ او لجهة العمل على إقرار اللامركزية الادارية او لجهة إقرار الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، سنسعى بشكل دائم لنقول ان الوحدة الوطنية هي الخلاص وهي المخرج، وان النظام الطائفي لا ينفع هذا البلد ولم يكن يوما مخرجا للازمات ولم ينقذ يوما احدا من الشعب اللبناني حتى ولو سعى البعض لتكريس اللغة الطائفية والمذهبية، ونحن اذا كنا نسعى لاقرار هذه الهيئة انما لنخرج بعض من اسروا داخل الحصون المذهبية والطائفية، اذا تعرضت اي منطقة لبنانية للخطر سنكون الى جانب الدولة للدفاع عنها ولن نسمح باستباحة اي منطقة لبنانية".
وفي احتفال تأبيني أقامته حركة أمل في بلدة زوطر الغربية بعد ظهر اليوم، لمناسبة مرور اسبوع على وفاة حسن موسى عز الدين، شدد قبيسي على "وحدة لبنان لتأسيس نظام قوي ولدولة قوية وعادلة تكون هي المسؤولة عن حماية الوطن وعن حماية النظام والسلم الاهلي، ومن واجب كل الاحزاب والتنظيمات دعم هذه الدولة طالما اننا جميعا ارتضينا اتفاق الطائف كوثيقة اساسية وكنظام وكدستور، لان لبنان بلد عربي ووطني واسرائيل هي الدولة المعتدية، يجب ان ينصب جهد الجميع على تقوية الدولة والنظام ودعم الجيش اللبناني وبالتالي الحفاظ على المقاومة لنتمكن من الصمود بوجه التهديدات الاسرائيلية التي ما زال البعض يبشر بها وكأنه المتصرف الذي يحلم بهذه الاعتداءات".
وهاجم النائب قبيسي رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع قائلا: "نقول للسيد جعجع انك ما زلت تعيش وكأنك في عهد المتصرفية الشمالية اي جبل لبنان، ولا يستطيع ان يتجاوز هذه الحدود، ما زلت تمعن في بناء سور حولك وحول بعض مؤيديك. يقول جعجع لمؤيديه ان حدود لبنان هي حدود متصرفية جبل لبنان، لا يعنيه اي شأن آخر ولا يهتم بالاعتداءات الاسرائيلية على اي منطقة لبنانية ويبشر في كل يوم باعتداءات جديدة وهو يرفض في كل يوم استقرار النظام الداخلي وبالتالي يرفض تطبيق اتفاق الطائف، نقول للبعض ان متصرفية جبل لبنان التي اسستها الدولة العثمانية انهارت عام 1918 وقام لبنان الكبير عام 1926، لكي نكون كبارا على مستوى لبنان يجب ان نسعى لتوحيد مواقفنا وتطبيق اتفاق الطائف الذي كان المرتكز الاول للسلم الاهلي، دعونا لالغاء الطائفية السياسية ليستقر النظام ولنطبق اتفاق الطائف الذي سنستمر بالعمل على تطبيقه بكل بنوده ونقاطه التي لم تطبق حتى الآن، ان كان لجهة تأسيس مجلس للشيوخ او لجهة العمل على إقرار اللامركزية الادارية او لجهة إقرار الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، سنسعى بشكل دائم لنقول ان الوحدة الوطنية هي الخلاص وهي المخرج، وان النظام الطائفي لا ينفع هذا البلد ولم يكن يوما مخرجا للازمات ولم ينقذ يوما احدا من الشعب اللبناني حتى ولو سعى البعض لتكريس اللغة الطائفية والمذهبية، ونحن اذا كنا نسعى لاقرار هذه الهيئة انما لنخرج بعض من اسروا داخل الحصون المذهبية والطائفية، اذا تعرضت اي منطقة لبنانية للخطر سنكون الى جانب الدولة للدفاع عنها ولن نسمح باستباحة اي منطقة لبنانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018