ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء سياسي موسع يرافق زيارة جنبلاط لوهاب: تلبية هذه الدعوة لازالة رواسب 7 ايار
جال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط اليوم في عدد من قرى منطقة الشوف، متفقدا ومقدما واجبات اجتماعية، ومنها عين وزين، بشتفين، دميت، كفرحيم والجاهلية حيث زار منزل الشيخ ابو علي سليمان ابو ذياب، ولبى دعوة رئيس "تيار التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب الى مأدبة غداء تكريمية في منزله في الجاهلية، شارك فيها النائب علي بزي ممثلا الرئيس نبيه بري، النائب آلان عون ممثلا النائب العماد ميشال عون، الوزراء: زياد بارود، محمد جواد خليفة، فادي عبود، اكرم شهيب، جبران باسيل ووائل ابو فاعور. النواب: مروان حمادة، علي عمار، نهاد المشنوق، نعمة طعمة، ايلي عون، اميل رحمة، آغوب بقرادونيان ومروان فارس، الوزير السابق الياس سكاف، النائب السابق زاهر الخطيب، محمود قماطي ممثلا حزب الله، أمين سر "شبيبة جورج حاوي" رافي مادايان، قائد الشرطة القضائية العميد انور يحيى، رئيس "تجمع شركات النفط في لبنان" الشيخ بهيج ابو حمزة، رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي العميد المتقاعد عصام ابو زكي، رئيس جهاز امن الشوف في المخابرات العميد امين العرم، وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي رضوان نصر وشخصيات.
وهاب
والقى وهاب كلمة تحدث فيها عن طائفة الموحدين الدروز وموقعها في لبنان والمنطقة، وقال: "الدروز هم دور وليس حجما، ولن نقبل بأن يعاملوا الا كاللبنانيين، الدور هو في الالتفاف حول العروبة ونحن روادها من الاجداد الاوائل الى سلطان الاطرش وصولا الى كمال جنبلاط، وليس احد اقرب منا الى العروبة والى فلسطين والقدس، وهذا الدور لم نخترعه نحن وانما فنحن حراس له ومؤتمنون عليه. واضف ان سوريا هي "مكّتنا" الثانية، وهذا القول لك وليس لي يا وليد بك، في الايام الصعبة وقفت سوريا ووقف حافظ الاسد ووقف الجيش العربي السوري معنا، حمينا هذه الارض بمساعدته وما اعرفه بأن الرئيس بشار الاسد يكن لهذه الطائفة محبة خاصة في لبنان وسوريا وفلسطين، وما نتمناه بأن تعود العلاقة بين الجميع وبين سوريا كما كانت وبالتحديد انت بما يريح كل ابناء الطائفة. سوريا هي الحصن الذي نلجأ اليه في الشدائد نحن الموحدين، وهي العون لنا على مر التاريخ، وكثيرون يسألون هل سيزور وليد جنبلاط سوريا؟ اقول سيزورها نعم، لان لديه كل الجرأة لقول كلمة الحق وقلب سوريا يتسع لكل الاشقاء والاهل والاخوة".
اضاف: "اما المقاومة، وما كان الدروز الا اهل مقاومة، فلم يأت محتل الا ونال ما نال من سيوفهم وبنادقهم على هذه الارض، لذا اذا حصل اي عدوان كما يهول العدو وكما نسمع، سنكون كما كنا في طليعة المقاومين واياكم، ونحن كنا معك في مواجهة العام 82، ودعم شباب الجبل يومها المقاومة وسهلوا طريقها وتحركات شبابها، وما نتمناه ان يتحول التفاهم بينك وبين السيد حسن نصرالله الى تفاهم استراتيجي يدعم المقاومة ويحمي لبنان ومقاومته التي تزداد الحاجة اليها يوما بعد يوم".
وختم: "ولا بد من التأكيد بأن الخطوات التي قام بها الرئيس سعد الحريري تجاه سوريا تركت ارتياحا كبيرا يمكن ان يؤسس لعلاقة استراتيجية بين لبنان وسوريا، وحسنا فعل الرئيس الحريري عندما بدأ مناقشة العلاقة من منطق الصداقة والاخوة وليس التحدي. اجدد الترحيب بك وبأصحاب الدولة والمعالي والسعادة الذين يعذرونني اذا ما تحدثت كثيرا عن الدروز او بمذهبية لعلمي بان الحاضرين هنا لديهم الحرص الكبير على هذه الطائفة ودورها وحجمها وموقعها ومستقبلها".
النائب جنبلاط
وتحدث النائب جنبلاط فقال: "اين كنا من عام او عامين واين اصبحنا اليوم، كان التوتر، كانت الخنادق، كانت الاعتصامات والشتائم والسجالات، اصبحنا اليوم في جو وفاقي، يحتفظ كل منا بأدبياته ونتخاطب مع الآخر بشكل حضاري، وبفضل الجهود العربية والتضامن العربي تشكلت حكومة وفاق وطني واتفقنا على ان الامور الاساسية، بعضها خلافي وبعضها غير خلافي، تكون بعهدة هيئة الحوار، اما الامور الثانية الاجرائية منها والتنفيذية والاقتصادية فتكون بعهدة الوزارة وهذا مهم جدا، وافضل طريقة للعبور الى المستقبل هي الحوار. وكنا وكنت شخصيا اعتقد عندما صدر القرار المشؤوم 1559 اننا نتمسك بالطائف، قلتها آنذاك في الاليزيه عندما استقبلني في الاول من كانون الاول في العام 2004 الرئيس (جاك) شيراك وما زلت على رأيي، والطائف هو الذي يرسي العلاقة المميزة بين الدولتين اللبنانية والسورية، كما ان الطائف يضع حدا نهائيا للعلاقة مع العدو الاسرائيلي، لا بد من صون الطائف كما لا مسايرة مع اسرائيل".
اضاف: "اليوم الجو آخر، وافضل بكثير، وقصدت تلبية هذه الدعوة لازالة ما تبقى من رواسب ل7 ايار، وان شاءالله في الاسبوع المقبل مع الرفاق في حزب الله في الشويفات ومع الامير طلال ارسلان، استكمالا للحوار والمصالحة بعد الاحداث الاليمة التي عصفت بنا وبالجميع. لست لأزيد على ما قيل، الخطوات السياسية تحكم، وثمة خطوة كبيرة قام بها الرئيس سعد الحريري في زيارته الى دمشق مهمة جدا، وتبقى الملفات المطلوبة للمناقشة هي معروفة وليست بسر، اما في ما يتعلق بي شخصيا، سأرى الوقت المناسب والظرف المناسب للقيادة السورية ولي شخصيا اذا كان ثمة توجه لذهابي الى دمشق".
وردا على سؤال يتعلق بالمصالحات، قال النائب جنبلاط: "لنكن واضحين، بقي لقاء مع العماد عون نحدد موعده في الاسبوع المقبل معه، بعد اللقاء الذي دعانا اليه الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري سأزور العماد عون".
وطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018