ارشيف من :أخبار لبنانية
اعتصام للجماعة الاسلامية امام السفارة المصرية في بيروت استنكارا لبناء الجدار الفولاذي وتنديداً بموقف الأزهر
نظمت "الجماعة الاسلامية" اليوم اعتصاما حاشدا امام مقر السفارة المصرية في بيروت استنكارا لبناء الجدار الفولاذي حول غزة. تقدم المعتصمين مجموعة كبيرة من العلماء، ورفعت في الاعتصام الشعارات المنددة ببناء الجدار وبفتوى علماء أزهر مصر. كما أقام المعتصمون جدارا حديديا حول السفارة، في خطوة رمزية لرفض حصار غزة بالجدار الفولاذي.
الشيخ الرفاعي
استهل الاعتصام بكلمة للشيخ اسامة الرفاعي الذي ندد بالجدار الفولاذي وتوجه الى مصر بالقول:" نقول الى مصر ارض الكنانة الارض التي انبتت كبارا وعظاما على رأسهم الامام الشهيد حسن البنا الذي شكل الكتائب لتقاتل وتدافع عن ارض فلسطين، ان غزة هاشم ليست لوحدها بل ان وراءها كل الملايين وان تخلى عنها الحكام والرؤساء والزعماء فلن تتخلى عنها الشعوب".
الشيخ كايد
وقال عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد:" ليس هذا ما كنا ننتظره من مصر وأزهرها، اين انتم يا علماء الازهر من أنفاق القدس التي تحفر تحت المسجد الاقصى وتهدده بالانهيار، كنا نطلب فتياكم في بناء المستوطنات واقتلاع الناس من أرضهم. اين كنتم في الحرب المدمرة التي ضربت اهل غزة".
اضاف:" كنا نظن ان الجدار لليهود فقط، وفوجئنا بجدار من الطوب العربي والاسلامي. وأكد إدانة الرابطة للجدار الذي اعتبره مظهرا جديدا من مظاهر الحصار".
الشيخ العمري
والقى كلمة "الجماعة الاسلامية" الشيخ احمد العمري، فقال:" لا نرضى لمصر ان تكون في هذا الطريق. نرفض ان تكون مصر في صف التآمر على شعبنا في غزة". وتوجه الى حكام العرب والمسلمين سائلا: لماذا انتم صامتون، اين جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي؟. ودعا الشعوب العربية والاسلامية الى مواصلة تحركها لوقف حصار اهل غزة. وأكد على فتوى حرمة بناء هذا الجدار، مستنكرا فتوى علماء أزهر مصر. وختم:" يا اهل غزة، لستم وحدكم ولن نترككم".
مذكرة
ثم توجه وفد باسم المعتصمين ضم النائب عماد الحوت والشيخ احمد العمري والشيخ بسام كايد الى مقر السفارة، وجرى تسليم مذكرة باسم المعتصمين جاء فيها:
" نطالب جمهورية مصر العربية، مقر جامعة الدول العربية، والشقيقة الكبرى والجارة الاقرب الى فلسطين وقطاع غزة، بان تتجاوب مع مقتضيات القانون الدولي الانساني، ومع نداءات الاغاثة من داخل فلسطين وخاجها، لترفع الحصار وتفتح الحدود لتكون تحت وصايتها ورقابتها التي لا يناقش فها أحد. وملخص اقتراحنا في ما يلي:
اولا: فتح معبر رفح، وتمرير قوافل الاغاثة، وإعادة الحركة التجارية بين مصر والقطاع.
ثانيا: تكليف جامعة الدول العربية بتشكيل قوة رمزية عربية بقيادة مصرية، تحمي شواطىء غزة وتنظم عملية الصيد البحري لسكانها.
ثالثا: تبني التقارير الدولية التي ناقشت وأدانت العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة (لا سيما تقرير غولدستون) وطرحها في الاوساط الدولية.
واهابت المذكرة بجمهورية مصر العربية ان تفتح المجال امام القطاع المحاصر كي يتنفس سكانه بحرية، وان يعيش اهله بكرامة، وهذا أدنى ما هو مطلوب من مصر حكومة وشعبا، ومنا كعرب نتحسس مشاعر اخواننا المحاصرين في فلسطين.
وقد ألقى الشاعر طليع الياسين قصيدة في الاعتصام الذي اختتم بالدعاء.
وطنية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018