ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص "الانتقاد.نت":القوى الأمنية تزيل البسطات المخالفة على أرصفة طرقات طرابلس
"الانتقاد.نت"_الشمال
بعد القرار الذي اتخذته بلدية طرابلس بازالة البسطات المنتشرة في العديد من الاسواق الداخلية والطرقات العامة في طرابلس ,لم تهدأ القوة الأمنية المؤلفة من 50 عنصراً ، بإمرة قائد سرية درك طرابلس، العقيد بسام الأيوبي، طوال الساعات الاربع والعشرين الماضية في عملية هي الأولى من نوعها قضت بإزالة البسطات الموجودة في مناطق بولفار فؤاد شهاب، ساحة التل، السرايا العتيقة، ساحة النجمة، سوق النحاسين، سوق البازركان، سوق حراج، وصولاً إلى بولفار نهر أبو علي حيث فوجئت القوى الامنية بحركة احتجاجية نفذها أصحاب البسطات الذين تجمهروا بشكل عفوي وأكدوا لموقع الانتقاد أنهم مع القانون ولكن على رئيس الحكومة ووزير الداخلية والمسؤولين المعنيين النظر الى حال الفقير الذي لا يملك سوى البسطات كي يطعم أطفاله وعياله
أصحاب البسطات الذين بدا على وجوههم الغضب عبروا عن سخطهم لقرار البلدية "منع البسطات " وقالوا وكأن الدولة بهكذا قرار تقول لنا اذهبوا واسرقوا !نحن لا نملك سوى "العربة" نجر عليها الفواكه والخضار طوال النهار لنطعم أطفالنا !أيعقل أن نجلس في البيوت ؟وهل نواب المدينة يرضون بذلك ,نحن لم نتعلم يوما أن نأكل الحرام "يقول رجل في الخمسينات "عندي تسعة أطفال من يطعمهم ؟والله حرام عليكم !يجيب اخر هم يتذرعون بحجة أننا مخالفين للقانون ,وأي قانون ؟ هذه البسطات لا تسيء الى المشهد الحضاري العام " هي وسام شرف لنا" وتابع "يزعم رئيس البلدية أن البنك الدولي يزعجه هذا المنظر " ,ألا يزعجه أننا لا نستطيع أن ندفع لأولادنا وأطفالنا ثمن رغيف الخبز أو الحليب , "عجوز اخر" يقاطع عددا من الشباب الغاضبين "هناك بسطات عندها"واسطات" "ومحسوبيات" لا أحد يقترب منها في بعض الشوارع لكن الفقير "معتر " ليس له أي غطاء أو ضهر سياسي
بعد القرار الذي اتخذته بلدية طرابلس بازالة البسطات المنتشرة في العديد من الاسواق الداخلية والطرقات العامة في طرابلس ,لم تهدأ القوة الأمنية المؤلفة من 50 عنصراً ، بإمرة قائد سرية درك طرابلس، العقيد بسام الأيوبي، طوال الساعات الاربع والعشرين الماضية في عملية هي الأولى من نوعها قضت بإزالة البسطات الموجودة في مناطق بولفار فؤاد شهاب، ساحة التل، السرايا العتيقة، ساحة النجمة، سوق النحاسين، سوق البازركان، سوق حراج، وصولاً إلى بولفار نهر أبو علي حيث فوجئت القوى الامنية بحركة احتجاجية نفذها أصحاب البسطات الذين تجمهروا بشكل عفوي وأكدوا لموقع الانتقاد أنهم مع القانون ولكن على رئيس الحكومة ووزير الداخلية والمسؤولين المعنيين النظر الى حال الفقير الذي لا يملك سوى البسطات كي يطعم أطفاله وعياله
أصحاب البسطات الذين بدا على وجوههم الغضب عبروا عن سخطهم لقرار البلدية "منع البسطات " وقالوا وكأن الدولة بهكذا قرار تقول لنا اذهبوا واسرقوا !نحن لا نملك سوى "العربة" نجر عليها الفواكه والخضار طوال النهار لنطعم أطفالنا !أيعقل أن نجلس في البيوت ؟وهل نواب المدينة يرضون بذلك ,نحن لم نتعلم يوما أن نأكل الحرام "يقول رجل في الخمسينات "عندي تسعة أطفال من يطعمهم ؟والله حرام عليكم !يجيب اخر هم يتذرعون بحجة أننا مخالفين للقانون ,وأي قانون ؟ هذه البسطات لا تسيء الى المشهد الحضاري العام " هي وسام شرف لنا" وتابع "يزعم رئيس البلدية أن البنك الدولي يزعجه هذا المنظر " ,ألا يزعجه أننا لا نستطيع أن ندفع لأولادنا وأطفالنا ثمن رغيف الخبز أو الحليب , "عجوز اخر" يقاطع عددا من الشباب الغاضبين "هناك بسطات عندها"واسطات" "ومحسوبيات" لا أحد يقترب منها في بعض الشوارع لكن الفقير "معتر " ليس له أي غطاء أو ضهر سياسي
أصحاب البسطات رحبوا بأي قرار تتخذه وزارة الداخلية لكن في المقابل رأوا أنه على المسؤولين أن يبدأوا أولا بتخصيص اماكن بديلة لهم لكي يتمكنوا من العمل وتأمين لقمة لعيالهم لا سيما في هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018