ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير قرم حاضر في المركز الاستشاري: كيف يمكن تغيير النموذج الاقتصادي اللبناني أو تحسينه؟؟
بدعوة من المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق وتحت عنوان "كيف يمكن تغيير النموذج الاقتصادي اللبناني أو تحسينه؟؟ " حاضر وزير المالية الاسبق الدكتور جورج قرم في حضور الوزير السابق عصام نعمان والنائب الوليد سكرية وجمع من الشخصيات السياسية والحزبية بالاضافة إلى حشدٍ من المثقفين والمهتمين، وذلك في قاعة المركز في بئر حسن.المحاضرة استهلت بمقدمة من مدير المركز الدكتور عبد الحليم فضل اللّه الذي سلط الضوء على أهمية مثل هذه النشاطات التي تساهم في فهم الواقع الاقتصادي اللبناني وسبل تحسينه. مشيداً بمكانة الوزير قرم العلمية وخبرته كوزير للمالية أولاً وكأستاذ جامعي مثقف ثانياً.
قرم، الذي استبدل مصطلح "نموذج" بمصطلح "نمط" ككلمة في عنوان المحاضرة، وصف الاقتصاد اللبناني الحالي بأنه "ريعي" ولا يراعي الانماء المتوازن في كل القطاعات. معزياً السبب في ذلك إلى "البنية الذهنية اللبنانية المتحجرة والتي طغت عليها ثقافة الريع".
وفي معرض حديثه، انتقد الدكتور قرم ما اسماه "المدرسة الشيحية" (مشتقة من اسم ميشال شيحا) واعتبر أن هذه المدرسة اختصرت لبنان في مئة كيلومتر فقط أي انها سعت إلى حصر الانماء بالعاصمة بيروت وبعض مناطق الجبل. وبالتالي غفلت عن مناطق أشد حرماناً كعكار والجنوب البناني وغيرهما. وكمثال، طرح وزير المالية الاسبق "منطقة السوليدير" مشبهاً إياها بأنها "دبي الصغيرة" التي صفق بعض اللبنانيين عندما رأوها ترتفع على أنقاض التراث الوطني في العاصمة!!
هذا وشن قرم حملة على هجرة الادمغة والايدي العاملة اللبنانية التي نشاهد ارتفاع مستوياتها يومياً بعد يوم نتيجة السياسات الاقتصادية النفعية. وعرض قرم مجموعة من البلدان التي تغلبت على مشاكلها الاقتصادية كقبرص"المقسمة بعل الغزو التركي" وايرلندة التي "خاضت حرباً مذهبية لسنوات طويلة" ومالطا "الصخرة التي تحلي مياه بحرها" وغيرهم متسائلاً وبسخرية عن السبب الأساسي الذي يمنع اللبنانيين من أن يحذو حذو هذه البلدان . وفي الختام , رد الدكتور قرم على مجموعةٍ من المداخلات التي أجراها الحضور .



الصور بعدسة موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018