ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي: المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح ا

الموسوي: المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح ا

الموسوي: المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح اإستغرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد نواف الموسوي في إحتفال أقامه حزب الله في مجمع الإمام الكاظم(ع) في حي ماضي ـ الضاحية الجنوبية تكريماً لثلة من شهداء المقاومة, من الذين يقولون أنهم يتوخون مصلحة لبنان أو سيادته أو بناء الدولة ثم يتصرفون على النحو الذي يؤدي إلى سلب لبنان قوته المتمثلة بالمقاومة, ثم يسلبون مرة أخرى أيضاً سبيل إضعاف لبنان من خلال تمزيق وحدته الوطنية بإثارة السجالات والنزاعات على الدوام.

وإعتبر الموسوي أن من يريد للبنان أن يكون قوياً, ومن يريد للدولة أن تكون قوية عليه أن يزيد أسباب القوة وأن يمتنع عن القيام مامن شأنه إضعاف الوطن وإضعاف القوة, داعياً إلى تعزيز القوة والإمتناع عن الإضعاف وهذا هو السبيل إلى إستعادة سيادة الدولة، مؤكداً أن قوله هذا ليس من موقع السجال بل من موقع توصيف الأمر لأن الذي يعتقد أن بإمكانه أن يحصل على سلام أو على أمن أو على إستقرار من دون قوة هو واهم, حتى صداقة الولايات المتحدة دون قوة لا تجدي شيئاً لأن أي دولة حتى لو كانت صديقة فهي تنظر إلى هذا البلد من زاوية الإستفادة من إمكاناته لخدمة مشروعها.

وسأل النائب الموسوي إذا كانت المقاومة هي قوة فكيف بنا نتخلى عن قوتنا من أجل ضعف يتمثل في أننا سنستجدي حريتنا وسلامنا وأمننا وإستقرارنا من جهات دولية هدفها الوحيد في هذه المنطقة هو حماية أمن إسرائيل, الأولى إذا شئنا أن نكون أقوياء أن نحافظ على قوتنا المتمثلة بالمقاومة, ثم الأولى بنا أن لا نثير ما يؤدي إلى إضعافنا وتحديداً إثارة النزاعات الداخلية وتأليب الجماعات على بعضها البعض سواء كانت طوائف أو أحزاب أو مذاهب.

ولفت الموسوي إلى أن الذين ذهبوا إلى الولايات المتحدة سواء من عدة أيام أو من عدة سنوات كانوا يسمعون خطاباً واحداً من الولايات المتحدة الأميركية أكانت إدارة أوباما أو إدارة بوش أكانت إدارة ديمقراطية أو جمهورية, أي مسؤول أميركي حدث مسؤولاً لبنانياً على أي مستوى كان يسمع خطاباً واحداً كيف يمكن أن تؤمن حماية أمن إسرائيل,الولايات المتحدة ومعها دول غربية تبنّت منطقاً يعملون الآن جميعاً خارجياً وإمتداداً عبر مؤسسات تابعة لهم في الداخل على تغيير الحقائق, وقد بدأت محاولات توهين وإضعاف الناس منذ إختطاف وتغييب الإمام السيد موسى الصدر في العام 1978 من أجل قطع رأس هذه الجماعة من أجل أن تقاد إلى مشاريع لا تئتلف لا مع هويتها ولا مع طبيعتها,مروراً بإجتياح العام 1982 وتعميم مقولة أن مشكلة لبنان تكمن في المقاومة الفلسطينية المسلحة لترسيخها في الأذهان وأن الإجتياح الإسرائيلي لا يشكل تهديداً للبنان وهو فقط لإستئصال المقاومة الفلسطينية وتخليص اللبنانيين من هذا العبء الذي يثقل كواهلهم لذلك خاضوا الحرب ضمن نظرية "حرب إكتساب القلوب والعقول" والعمل على تغيير الذهنية يتم إلى جانب الحرب العسكرية.

أما في لبنان أكد الموسوي أن القلوب والعقول التي تتحلق حول المقاومة والتي تحب وتقتنع بالمقاومة, هذه من الصعب إكتسابها, لذلك فالطريقة التي تمارس الآن لإكتساب هذه القلوب والعقول هي عبر الضغط عليها من خلال تخويفها بحرب قادمة لذلك إرتفعت مؤخراً وتيرة التهديدات بل تحوّل بعض السياسيين في لبنان إلى "بصّارين" و"منجّمين" و"قارئي كفّ" وصار كل واحد منهم يتبارى في تحديد موعد الإجتياح الإسرائيلي القادم,الهدف منه بحسب رأي الموسوي هو عند القول بذلك فإن أهالينا في الضاحية سيستعيدون مشهد البنايات وهي تهبط وتدمر وكيف خرجوا من منازلهم وأهلنا في الجنوب والبقاع كيف تهجّروا أيضاً.

كل فترة زمنية يجب أن يعيش محبي المقاومة من الناس في هاجس تدمير منازلهم وتهجيرهم من بيوتهم,ونحن على علم بطريقتهم في العمل ونحن نواجه أناساً ليسوا بسطاء أبداً يستخدمون حرباً نفسية على الناس لتحقيق مآربهم.

الموسوي: المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح ا

وأكد الموسوي أن حرباً تشن على كل واحد من مجتمع المقاومة الهدف منها التخويف وصولاً إلى الإضعاف,ودعا إلى التحصّن بالتفكير المنطقي إزاء عملية التخويف الحاصلة وإستخدام الحصانة الذاتية الموجودة أصلاً في نفوس كل فرد في مجتمع المقاومة وهي الحصانة الحسينية الكربلائية القائمة على التضحية والإباء ومواجهة الخوف والموت ولدينا مستوى من الحصانة النفسية ما يجعلنا منيعين أمام محاولات توهين إرادتنا وتخويفنا بالحروب.

وإعتبر الموسوي أن هناك محاولات حثيثة لعمليات إحباط كانت ولازالت وستستمر والهدف من هذا الإحباط هو منعنا من التنعم من نصر سياسي حققناه بعد النصر العسكري الذي صنعناه في العام 2006, وهذا النصر يتمثل في أنهم لم ينجحوا في إلحاق لبنان بهم وجعل بيروت قاعدة للإستخبارات الأميركية كما هي العديد من العواصم العربية ,نحن إنتصرنا لأننا لم نسمح لهم بأن يبنوا لا "جدران فولاذية" ولا "جدران من إسمنت" ولا"جدران إلكترونية" بيننا وبين سوريا, لا 30 متر في الأرض نزولاً ولاصعوداً, نحن إنتصرنا في هذا البلد, نهجنا هو الذي إنتصر, الذين راهنوا أن يكون لبنان جزءاَّ من المركب الأميركي قد غرق بهم مركبهم وإنتشلناهم إلى مركبنا الذي نجا والذي يكمل مسيرته بعدما مرّ في أنواءٍ عاتية وأعاصير مدمرة وهناك محاولات لتغيير حقيقة هذا الإنتصار الذي تجلى الآن في أن من يحكم في لبنان هو القوى السياسية جميعاً دون أن يتمكن أحد من فرض هيمنة أجنبية على لبنان,

وأنا أفهم أن بعض القوى التي تشعر بالخيبة تعمل على التوتير وتمنّي النفس بحلم تظن أنه سيتحقق بليلة صيف عبر إجتياح إسرائيلي للبنان كما في العام 1982.

ونؤكد لهم أن هذا الحلم الذي قد رأوه في العام 1982 تحول إلى كابوس على صدورهم وهو لن يتكرر مرة أخرى ولكل "حادث حديث".

وأوضح أن هذه حرب موجهة ضد القلوب والعقول التي تتحلق حول المقاومة, وهناك حرب أخرى موجهة إلى الموقع الآخر (وليس بالضرورة أن تكون متخاصمة مع نهج المقاومة) يجري إستهدافها بالقول أن إسرائيل ليس بينها وبين لبنان إلا كل خير وأن إسرائيل ليست عدواً للبنان, وأنه لديها مشكلة مع لبنان إسمها حزب الله إذا إنتهت هذه المشكلة عندها اللبنانيون يعيشون مع بعضهم في وئام وسلام, هذه المقولة نسمعها منذ نشأة الكيان الصهيوني مرة بإسم حزب الله أو المخربين ومرة بإسم الفلسطينيين أو المتطرفين أو المتهورين, وهناك إعلام موجه من المخابرات الإسرائيلية منذ العام 1936 وقبل إنشاء الكيان الصهيوني.

وأكد الموسوي إن محاولة قلب الوقائع بتحويل إسرائيل إلى صديق محتمل وتحويل المقاومة إلى تهديد للبنان أقل ما يقال فيها أنها تزييف للوقائع ومحاولة صغيرة مكشوفة لقلب الحقائق لا يمكن أن تنطلي على أحد.

الموسوي: المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح ا
وشدد الموسوي أنه حينما نذهب إلى طاولة الحوار لبحث الإستراتيجية الدفاعية فإننا نناقش عليها بنداًَ إسمه كيف نواجه العدوان الإسرائيلي, ما هي الإستراتيجية الدفاعية لمواجهة التهديد الإسرائيلي, أما المحاولة الغربية الأميركية الإسرائيلية لإزاحة التهديد الإسرائيلي وتحويل موضوع طاولة الحوار إلى ما يتعلق بسلاح المقاومة فإن هذا الأمر لن يمر ولن يقبل أحد على طاولة الحوار أن يكون مع إسرائيل, ويجب أن لا ننجر إلى هذا الفخ, ويجب أن لا نثير سجالاً بين الأطراف اللبنانية فيما بينها وأن نؤكد أن لبنان كلّه موحد على القول بحقيقة قائمة إسمها أن من يهدد لبنان هو العدو الإسرائيلي.

وقدّم الموسوي وعداً بإسم المقاومة في ختام كلمته بأنها ستمضي إلى النصر المؤزر الكامل الذي يكون تمامه بظهور صاحب العصر والزمان الإمام المهدي(عج).

 ــ الصور بعدسة موسى الحسيني ــ

2010-01-07