ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء الاحزاب حيا المشاركين في قافلة "شريان الحياة": التمسك بخيار المقاومة السبيل الوحيد لمواجهة العدوان

لقاء الاحزاب حيا المشاركين في قافلة "شريان الحياة": التمسك بخيار المقاومة السبيل الوحيد لمواجهة العدوان

عقد لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات اللبنانية وتحالف القوى والفصائل الفلسطينية اجتماعا مشتركا في مقر قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان ناقش خلاله التطورات اللبنانية والعربية، واصدر بيانا حيا فيه "ابناء شعبنا العربي الفلسطيني الصامدين والمقاومين في قطاع غزة، مع حلول الذكرى الاولى للعدوان الصهيوني الاجرامي على قطاع غزة والذي فشل في تحقيق اهدافه في كسر ارادة المقاومة، وفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني".

واكد اللقاء "التمسك بخيار المقاومة المسلحة التي اثبتت انها السبيل الوحيد لمواجهة العدوان والاحتلال ومخطط الاستيلاء على الارض الفلسطينية وتهويدها، كما اكد رفضه لمشاريع استئناف المفاوضات الهادفة الى الهاء واشغال الساحة لتمرير المخططات الصهيونية الاميركية وتوجيه ضربة لقوى المقاومة والممانعة في المنطقة".

وتوقف "امام ما يجري على الحدود المصرية مع قطاع غزة من انخراط نظام كامب ديفيد بشكل غير مسبوق في عملية التواطؤ مع العدو الصهيوني في جريمة محاصرة القطاع، وبناء الجدار الفولاذي لخنق الشعب الفلسطيني وابتزاز مقاومته لانتزاع التنازلات منها التي تقضي بالتخلي عن مواصلة خط المقاومة، والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية".

وحيا اللقاء "المشاركين في قافلة "شريان الحياة" التي دخلت غزة بعد معركة خاضوها مع السلطات المصرية ورفضوا خلالها كل محاولات اجبارهم على المرور الى غزة عبر المعابر الصهيونية. معتبرا ان القافلة كشفت "تخاذل وخضوع النظام المصري للسياسة الاميركية - الصهيونية الذي حاول الاحتماء بشيخ الازهر الطنطاوي.."، كما اشرت القافلة الى حجم التحول في الرأي العام العالمي في التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، وفي مواجهة هجمة قوى الاستعمار والهيمنة على المنطقة العربية".

واكد ان "الوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود مؤقت وناتج عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ عام 1948 والعدو الصهيوني هو المسؤول الاول عن نكبة الشعب الفلسطيني، والحل العادل لقضية اللاجئين يكون بعودتهم الى بيوتهم وديارهم في فلسطين. ومن حق الفلسطينيين في لبنان تنظيم صفوفهم والعمل من اجل عودتهم الى ديارهم واسقاط مشاريع التوطين والتهجير".

وجدد اللقاء دعواته "لاعطاء الحقوق المدنية والانسانية لابناء الشعب الفلسطيني المقيمين في لبنان، داعيا المسؤولين والقوى والفاعليات السياسية وخاصة المتمثلة في مجلس النواب الى وضع حد للظلم والحرمان الذي يعاني منه الفلسطينيون نتيجة القوانين والتشريعات التي تحرمه من ابسط الحقوق الانسانية. متمنيا ان "يشكل المؤتمر الذي دعا اليه الحزب التقدمي الاشتراكي خطوة عملية في هذا المجال".

كما هنأ اللقاء الطائفة الارمنية الارثوذكسية بحلول عيد الميلاد.

المحرر المحلي

2010-01-07